RT Arabic:
2025-02-27@07:10:24 GMT

وسائل إعلام: بوتين يؤكد على عدم جدوى مقاتلات "إف-16"

تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT

وسائل إعلام: بوتين يؤكد على عدم جدوى مقاتلات 'إف-16'

تحت هذا العنوان كتب المحلل الجيوسياسي والعسكري المستقل دراغو بوسنيتش مقالا على موقع InfoBrics تناول فيه جدوى وعواقب وصول مقاتلات "إف-16" الأمريكية إلى أوكرانيا يونيو المقبل.

وجاء في المقال المنشور على الموقع:

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا من العواقب التي قد يواجهها "الناتو" لدى تسليمه طائرات "إف-16" أمريكية الصنع من دول ثالثة غير مشاركة رسميا في الصراع الأوكراني المدار بواسطة الحلف.

ورفض بوتين إصرار آلة الدعاية السائدة على "هجوم" روسيا المزعوم لأوروبا، ووصفه بالهراء، لكنه حذر من أنه لن يتم التسامح مع أي تدخل مباشر، وأن أي وجميع القواعد الجوية التي تستضيف هذه الطائرات المقاتلة ستكون أهدافا مشروعة. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ أن المجلس العسكري النازي الجديد في كييف سيكون له الحق في مهاجمة أهداف "خارج شبه جزيرة القرم" (ويعني الأراضي الروسية غير المتنازع عليها).

إقرأ المزيد الجنرال بوبوف يذكر كيف ستحيّد روسيا طائرات F-16 الأميركية

لكن السؤال المطروح هنا هو ما مدى كفاءة طائرة "إف-16" بالنسبة لقوات نظام كييف؟

لقد قامت منصة InfoBrics (الخدمة الإعلامية لمجموعة BRICS) بتغطية تلك القضية على نطاق واسع، وكنت قد كتبت بمساعدة زملائي المحترمين عن ذلك لسنوات حتى هذه المرحلة. وعلى الرغم من الادعاءات التي لا تنتهي حول "التفوق" المفترض لهذه الطائرة المقاتلة، إلا أنه لا يوجد ببساطة أي دليل يدعم مثل هذه المزاعم. بل، وعلى العكس من ذلك، يفضل الطيارون الأوكرانيون، ممن تدربوا على الطائرة المقاتلة الأمريكية الصنع، طائراتهم التي تعود إلى الحقبة السوفيتية. علاوة على ذلك، أكد الطيار العسكري الأمريكي المتقاعد توم ريختر هذا الأمر مؤخرا، ووصف "إف-16" بأنها "أميرة متوجة" تحتاج لمتطلبات صيانة وخدمات لوجستية أعلى بكثير مما تحتاجه الطائرات المقاتلة السوفيتية الصنع مثل "سو-27" و"ميغ-29"، ويعود ذلك إلى الاختلافات بين العقدتين العسكريتين السوفيتية/الروسية والأمريكية.

وتحديدا، فقد تم تصميم الطائرات الروسية للقتال الضاري والمكثف ضد خصم فعلي على نفس المستوى، في الوقت الذي صممت فيه "إف-16" لمحاربة الدول العاجزة إلى حد كبير، والتي يستهدفها الغرب السياسي. حيث بنى الاتحاد السوفيتي/روسيا جيشها لمحاربة أي خصم مع القدرة على البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف الحرب الرهيبة. ومع ذلك، فإن هذه الاختلافات لا تنتهي عند هذا الحد، حيث أن القوة المطلقة للطائرات السوفيتية الصنع ليست سوى قمة جبل الجليد. وعلى وجه الدقة، فإنه وعلى عكس المجلس العسكري النازي الجديد في كييف، قامت روسيا بالفعل بتحسين وتحديث الجيش الضخم الذي ورثته من الاتحاد السوفيتي. كما قامت ببناء عدة أنواع من الطائرات المقاتلة المتطورة للغاية مثل "سو-35 إس" الأسطورية، والجيل التالي من "سو-57"، وهي طائرات تجعل من "إف-16" الأمريكية طائرات عفا عليها الزمن.

ومع ذلك، فإن بعض المعدات السوفيتية المطورة، التي ورثتها روسيا تعتبر متقدمة جدا، وسابقة لعصرها لدرجة أنها لا تزال ذات صلة الآن بعد أكثر من 40 عاما من دخولها الخدمة. وينطبق هذا بشكل خاص على طائرة "ميغ-31"، والتي تم تعديلها كي تصبح منصة لإطلاق صواريخ "كينجال" الفتاكة 9-A-7660 Kinzal، وهناك أيضا "ميغ-31 بي إم" التي تم ترقيتها بشكل كبير، وهي نموذج مثالي بلا منازع للطائرات الاعتراضية للصواريخ. ولم تحافظ التعديلات التي أجرتها موسكو على الطائرة على مدى العقود الثلاثة الماضية على الأهمية المعاصرة للطائرة "ميغ-31" فحسب، بل ضمنت أيضا هيمنتها لعقود قادمة. وهذا يشمل كل شيء بدءا من إلكترونيات الطيران وسهولة الصيانة وحتى الصواريخ وأنواع الأسلحة الأخرى.

إقرأ المزيد "لن ترسل كلها إلى أوكرانيا".. الدنمارك تعتزم بيع بعض طائراتها "إف-16" لبلد آخر

وينطبق هذا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بصاروخ جو-جو المرعب من طراز R-37M الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، وبمداه الذي لا مثيل له، الذي يصل إلى 400 كيلومتر، ما يجعل طراز "ميغ-31 بي إم" فعلياً بمثابة منظمة دفاع صاروخية "إس-400" طائرة. وكانت تلك الطائرة واحدة من التهديدات الرئيسية لقوات نظام كييف، حيث أسقطت عددا من مقاتلات المجال العدو دون رد، وفي كثير من الأحيان دون حتى الاضطرار لمغادرة المجال الجوي الروسي. وحتى لو قام حلف "الناتو" بتزويد الطغمة العسكرية النازية الجديدة بأحدث نسخة من طراز "إف-16 في" Block70/72، فإن هذه الطائرات ستظل فعليا عاجزة أمام الطائرات الاعتراضية الروسية. وأفضل صواريخ جو-جو يمكن أن تستخدمها مقاتلات "إف-16" هي AIM-120D وAMRAAM ومداها لا يتعدى 160 كيلومتر. أما الصاروخ الروسي R-37M فليس فقط أسرع بنسبة 50% فقط (وتفوق سرعته سرعة الصوت 6 ماخ مقابل 4 ماخ للأمريكي)، لكنه يتفوق على الصاروخ الأمريكي بمراحل عندما يتعلق الأمر بالمدى (400 كيلومتر مقابل 160 كيلومتر).

إضافة إلى ذلك، فإن "ميغ-31 بي إم" هي أيضا طائرات ذات مقعدين مع ضابط أنظمة أسلحة متخصص، ما يجعلها أكثر فتكا في اشتباكات الجو-جو. وتصميمها الأيروديناميكي العالي يسمح لها بالتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت حتى على ارتفاعات منخفضة، وهو بالضبط ما يجب أن تطير به طائرات "إف-16" الموجودة في خدمة نظام كييف من أجل النجاة من الدفاعات الجوية الروسية التي لا مثيل لها والطائرات المقاتلة الأخرى المسلحة بصواريخ طويلة المدى. وعلاوة على ذلك، فإن محركات "سولوفيوف" D-30F6 (PS-30) تضمن للطائرة ليس فقط سرعة هائلة لا مثيل لها، تزيد عن 3000 كلم/ساعة، ولكن أيضا نطاقا هائلا يصل إلى 3000 كلم، لا قبل لـ "إف-16" به، كما تمنحها إلكترونيات الطيران قدرة غير مسبوقة على النظر إلى الأسفل/الإسقاط.

سيكون هذا مميتا بشكل خاص بالنسبة لطائرات "إف-16" ذات الطراز الأدنى بكثير، لا سيما بالنظر إلى حقيقة أن الأخيرة ستضطر إلى الطيران على ارتفاع منخفض، تماما مثل أي طائرة أخرى في خدمة الجيش الأوكراني، فيما يقوم رادار Zaslon-M PESA ذو مصفوفة المسح الإلكتروني السلبي الخاص بـ "ميغ-31"، الأول من نوعه في العالم، باكتشاف الطائرات المعادية على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر، ما يعني أن بإمكانه اكتشاف وتتبع طائرات "إف-16" قبل وقت طويل، دون أن تكون تلك الطائرات على علم بوجود "ميغ-31". إضافة إلى ذلك، يمنح الرادار المقاتلة الروسية القدرة على تتبع ما لا يقل عن 24 هدفا معاديا والاشتباك مع ستة أهداف في وقت واحد، وتتمتع "ميغ-31 بي إم" بقدرات حربية ممتازة تتمحور حول الشبكة، حيث تستطيع مشاركة بيانات ساحة المعركة ضمن مجموعة من الطائرات المقاتلة الأخرى.

على سبيل المثال، يمكن لأربع طائرات فقط من طراز "ميغ-31 بي إم" تغطية خط أمامي يبلغ طوله حوالي 1000، ومشاركة البيانات مع الطائرات الصديقة وأنظمة الصواريخ أرض-جو. إضافة إلى ذلك، يمكن للرادارات الأرضية نقل المعلومات إلى طائرات "ميغ-31 بي إم" في الجو وتمكين الاشتباكات الرادارية الصامتة، ما يجعلها أكثر فتكا في معارك الجو-جو، خاصة ضد طائرات "إف-16". وبصرف النظر عن Zalson-M المقاوم للتشويش، تتميز الطائرة بمستشعرات IRST/FLIR (البحث بالأشعة تحت الحمراء، والتعقب/التقدم للأمام بالأشعة تحت الحمراء) بمدى يصل إلى 60 كلم تقريبا، وهو ما يمنح "ميغ-31 بي إم" القدرة على استهداف طائرات العدو في صمت راداري كامل. وبالتالي، وكما أسلفنا، فإن فرص حتى أحدث النسخ من طائرات "إف-16" الأمريكية الصنع ضد الاعتراض الروسي ستكون ضئيلة جدا أو معدومة.

إقرأ المزيد "فوربس": كييف ستفقد مقاتلات "إف-16" في القتال مباشرة فور دخولها المعركة

الأسوأ من كل ذلك أن نظام كييف لن يحصل بالتأكيد على أي نسخ متقدمة من طائرات "إف-16"، بل على العكس من ذلك، فالطائرات التي وعدت بها عدد من دول "الناتو" هي طائرات من طراز AM/BM قديمة الطراز، وهي طائرات مقاتلة من طراز "إف-16" Block 20 MLU وهي ليست بأي حال من الأحوال من طائرات "ميغ-29" الموجودة في الخدمة بالفعل، وهذا تحديدا هو السبب الذي جعل المجلس العسكري النازي الجديد "يتسول" أكثر من 100 طائرة تم تعديلها بشكل كبير بدلا من أقل من 50 طائرة من طرازات أقدم وُعد بها. ومع ذلك، ولجعل الأمور أسوأ بالنسبة لنظام كييف، أعلنت الدنمارك، وهي واحدة من المانحين الرئيسيين لطائرات "إف-16" عن نقل 24 من هذه الطائرات إلى الأرجنتين، حيث ضغطت واشنطن على بيونس آيرس لإسقاط صفقة محتملة مع الصين واختيار طائرات "إف-16" القديمة بدلا من ذلك، والتي تريد كوبنهاغن التخلص منها والحصول على طائرات "إف-35" الجدلية.

المصدر: InfoBrics

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا طائرات طائرات حربية طائرات سوخوي طائرات ميغ وزارة الدفاع الروسية الطائرات المقاتلة نظام کییف من طراز

إقرأ أيضاً:

واحدة في سماء طهران.. 5 معارك شهيرة ضد أجسام طائرة مجهولة!

#سواليف

سُجلت في أرجاء مختلفة من العالم عدة #اشتباكات و #مطاردات شهيرة مع #أجسام_طائرة مجهولة بما في ذلك في سماء #طهران. أقدم هذه الأحداث جرى في سماء #لوس_أنجلوس في فبراير 1942.

AP

معركة لوس أنجلوس دارت تحديدا في الليلة الفاصلة بين 24 – 25 فبراير 1942 بعد حوالي 3 أشهر من الهجوم الياباني على الأسطول الأمريكي في بيرل هاربور.

كانت الولايات المتحدة وقتها في حالة تأهب قصوى تخوفا من هجوم ياباني على ساحلها الغربي، بخاصة بعد رصد غواصة يابانية قبالة ساحل كاليفورنيا.

مقالات ذات صلة بابا الفاتيكان مرهق جدا ويعاني من بداية فشل كلوي 2025/02/24

فجأة رصدت رادارات قوات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة حوالي الساعة 2:25 صباحا جسما طائرا مجهولا، أطفأت إثره الأضواء وفُرض إغلاق كامل في مدينة لوس أنجلوس، وطُلب من السكان التوجه إلى الملاجئ.

حاولت قوات الدفاع الجوي إسقاط الجسم الطائر المجهول، وأطلقت مدفعيتها المضادة ما يزيد عن 1430 قذيفة، إلا انها لم تتمكن من إسقاط “الجسم الطائر المعادي” المحتمل، فيما تسببت نيران المضادات الأرضية الكثيفة في إلحاق أضرار بالمباني، ومصرع ثلاثة أشخاص نتيجة لنوبات قلبية وحوادث عرضية بسبب الذعر.

أعلن الجيش الأمريكي لاحقا أن الإنذار بغارة لأجسام طائرة مجهولة كان كاذبا، فيما فسر بعض المؤرخين الحادث بأنه ناجم عن خطأ في التعرف على منطاد للطقس، أو بسبب ظروف جوية غريبة، ونتيجة لتفاقم التوتر بسبب الذعر الجماعي وقتها. مع ذلك صورت الصحف المحلية ما جرى على أنه معركة مع أجسام طائرة مجهولة الهوية، واحتفظ بهذا التفسير أنصار هذه الظاهرة.

المواجهة المشابهة الثانية حدثت في سماء مدينة فوكوكا اليابانية في عام 1948. في ذلك الوقت بدأت الرادارات في الظهور على متن الطائرات المقاتلة، ما زاد من أهمية الحادثة.

طائرة أمريكية من طراز “إف – 61” وكان يطلق عليها اسم “الأرملة السوداء”، كانت مزودة برادار، وكانت تنفذ دورية ليلية في سماء اليابان حين رصدت جسما مجهولا في مكان قريب. انطلقت المقاتلة لاعتراض الهدف، وحين أصبح في مرمى مدافع الطائرة المقاتلة، تضاعفت سرعته تم تباطأت فجأة، ما سمح للمقاتلة باللحاق به. وفجأة انعطف الجسم الطائر المجهول بشكل حاد ومر تحت الطائرة. حاول قائد المقاتلة الالتفاف وملاحقة الهدف، إلا أنه لم ينجح في ذلك بسبب مناورات الجسم الطائر المجهول الحادة وسرعته الفائقة.

الطائرة المقاتلة قامت بأربع محاولات لاعتراض الجسم المجهول، إلا أن الهدف كان يهرب في كل مرة بعد أن يدخل في نطاق أسلحة الطائرة. وُصف الهدف بأنه مركبة جوية صغيرة يتراوح طولها بين 6 إلى 9 أمتار ومصممة على شكل رصاصة.  هذه المطاردة استمرت 10 دقائق، وتبين لاحقا أن الرادارات الأرضية لم تتمكن من رصد الهدف أثناء الملاحقة. وانتهى الأمر عند هذا الحد.

المعركة الثالثة مع جسم طائر مجهول الهوية جرت في أكتوبر 1948 فوق سماء مدينة فارغو بولاية داكوتا الشمالية. اعترض حينها طيار أمريكي مخضرم يدعى جورج غورمان إشارة راديو غامضة، قام بدورة بطائرته وكانت من طراز “إف – 51″، وعثر على الهدف. حين أصبح على مرمى البصر، رأى الطيار كرة تومض بانتظام، فوضع نظام أسلحته في الاستعداد القتالي وبدأ في ملاحقة الهدف.  

الكرة الضوئية كانت تتحرك بسرعة أكبر من الطائرة المقاتلة الأمريكية، وكانت تغير اتجاهها باستمرار وبصورة حادة، وكانت تمر بالقرب من المقاتلة مباشرة في سرعة خاطفة، كما لو كانت تستفزها. تخوف الطيار غورمان من خطر الاصطدام مع الجسم المجهول، وحاول في نفس الوقت وضع الهدف في مرمى النيران، إلا أن الكرة المضيئة ارتفعت إلى علو لا تصل إليه طائرته.

 اللافت أن هذه المطاردة المثيرة تابعها عدة أشخاص من غرفة تحكم بمدينة فارغو بواسطة المناظير، كما شاهدها قائد طائرة خفيفة كانت تحلق بالجوار. هذه الحادثة كما سابقاتها فُسرت بوجود منطاد للطقس في سماء المنطقة، وأغلق ملفها.

المواجهة الرابعة مع جسم طائر مجهول الهوية دارت فوق قلعة نورت نوكس، وتسمى رسميا مبنى خزانة سبائك الإيداع الأمريكية، وتعد واحدة من أكثر المواقع حراسة.

تلقى مراقبو الحركة الجوية العسكريون في فورت نوكس بلاغا عن جسم أحمر وأبيض ساطع يقف بلا حراك في السماء. انطلقت على الفور في الجو أربع طائرات مقاتلة من طراز “إف – 51″، لإجبار الجسم على الهبوط. إحدى الطائرات المقاتلة تعرضت لعطل فني وعادت إلى قاعدتها، فيما تمكن قادة الطائرات المقاتلة الأخرى من الانطلاق في الجو وحاولوا البحث عن الهدف المعادي.

كان يقود إحدى الطائرات الثلاث طيار يدعى مانتل، ارتفع بطائرته في تسلق حاد، وراقب طياران كانا على مسافة بعيدة طائرة مانتل وهي تتدحرج ثم تسقط على الأرض. تلقى إثر ذلك قائدا الطائرتين المتبقيتين أمرا بالعودة.

أجرت القوات الجوية الأمريكية تحقيقا في الحادث خرج بعدة تفسيرات، أحدها ذكر أن الطيار مانتل كان بدون قناع أكسجين، وهو أمر ضروري أثناء الطيران على ارتفاعات شاهقة، وافترض آخر أن تكون الطائرة المقاتلة سقطت وانهارت نتيجة فقدان السيطرة على أجهزتها. علاوة على ذلك، أظهر تسجيل المحادثات بين الطيارين  أن اثنين من الطيارين لم يتمكنا من مشاهدة الهدف، وأن أحدهما سأل مانتل قائلا: “ما الذي تبحث عنه بحق الجحيم”؟

 مع ذلك، أصر أنصار ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة على أن المقاتلة الأمريكية أسقطت من قبل الجسم الغريب وأن الطيار الشاب قتل بسببه، وجددت في نفس الوقت السلطات العسكرية حديثها عن “منطاد للطقس”.

المعركة الخامسة المثيرة مع الأجسام الطائرة المجهولة الهوية جرت في سماء العاصمة الإيرانية طهران في 19 سبتمبر 1976.

تلقى مقر القوات الجوية الإيرانية في طهران في ذلك اليوم عدة مكالمات هاتفية من مدنيين أبلغوا فيها عن أضواء غريبة في سماء المدينة. لم تكن تحلق وقتها في سماء طهران أي طائرات. اعتقد قائد القوات الجوية الإيرانية أن الحديث يدور حول نجم ساطع، لكنه حين خرج من مقر القيادة للتحقق مما يقال، شاهد الجسم المجهول بنفسه، وأمر على الفور بإقلاع مقاتلتين لاعتراضه.

انطلقت طائرتان مقاتلتان من طراز “إف – 4″، كان يقود إحداهما الملازم بارويز جعفري.  شاهد الطيار الإيراني كرة نارية صغيرة، وحين اقترب منها انفصلت كرة أصغر منها، واعتقد أن طائرته تتعرض لهجوم، وحاول إطلاق صاروخ على الهدف. حين ضغط على زر الإطلاق تعطلت جميع الأنظمة الإلكترونية بالطائرة المقاتلة. قام الطيار بمناورة ابتعد فيها عن الهدف المجهول، فعادت الأنظمة الإلكترونية في الطائرة إلى العمل. واصل جعفري مراقبة الجسم المجهول من مسافة آمنة، إلى أن شاهد انقسام الكرة إلى جزئين مرة أخرى، ثم هبطت الكرتان إلى الأرض وغاصتا في رمال الصحراء. انتهت هذه المواجهة كما غيرها ولم يتم التوصل إلى تفسير مقنع لما جرى.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. استهداف الاحتلال بعبوة ناسفة في بلدة السيلة الحارثية بالضفة الغربية
  • فلسطين.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة اليامون جنوب جنين
  • وصول فريق الصليب الأحمر إلى مستشفى غزة الأوروبي استعدادا لاستقبال الأسرى الفلسطينيين
  • يزورها الجمعة.. زيلينسكي يرفض الاعتراف بديون مستحقة لأمريكا
  • ترامب يهدد بمقاضاة كتاب ووسائل إعلام.. ويحدد الأسباب
  • “مفاجأة”.. عرض سعودي ضخم يدق أبواب غوارديولا
  • وفاة 3 أطفال بسبب البرد القارس.. وجيش الاحتلال يقصف مناطق برفح الفلسطينية
  • إعلام إسرائيلي: عائلات المحتجزين تتخوف من تأخير تل أبيب في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
  • واحدة في سماء طهران.. 5 معارك شهيرة ضد أجسام طائرة مجهولة!
  • وزير الري يؤكد أهمية الترابط والتعاون لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية