شاهد.. لقطة الموسم في الدوري العراقي
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
شهد لقاء الشرطة وضيفه الحدود أمس الاثنين لحساب الجولة الـ20 من الدوري العراقي لكرة القدم واقعة نادرة الحدوث في الملاعب، برفض لاعب الشرطة عبد المجيد أبو بكر الحصول على ركلة جزاء.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، انسل عبد المجيد أبو بكر من الجهة اليسرى لنادي الحدود وعند احتكاكه بأحد المدافعين سقط على أرض الملعب ليطلق الحكم صافرته ويمنح ضربة جزاء لفريق الشرطة، لكن أبو بكر رفع يده ليؤكد بأنها ليست ضربة جزاء.
لقطة الموسم .. الحكم يحتسب ضربة جزاء للشرطة ولاعب الشرطة عبد المجيد أبو بكر يقول للحكم لاتوجد ضربة جزاء ????. pic.twitter.com/jtUTAMbBD8
— العراق سبورت (@Iraq_Sport1) April 1, 2024وعاد الحكم إلى تقنية الفيديو، وبعد متابعته اللقطة من عدة زوايا، تراجع عن قراره الأول ليلغي ضربة الجزاء.
وانتهت المباراة بفوز الشرطة على الحدود بهدفين دون رد ليتقاسم صدارة الدوري العراقي مع القوة الجوية برصيد 45 نقطة لكل منهما.
أما الحدود فقد تجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز التاسع.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ضربة جزاء أبو بکر
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إحباط محاولة لتهريب أسلحة من مصر بواسطة مسيّرة (شاهد)
أعلنت سلطات الاحتلال إحباط إحباط محاولة تهريب مجموعة من البنادق الهجومية عبر الحدود مع مصر باستخدام طائرة مسيّرة.
وقالت شرطة الاحتلال، إنها تمكنت "من إفشال محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود المصرية بواسطة طائرة مسيّرة، حيث تمّ ضبط 9 قطع سلاح إضافة إلى الطائرة".
ورغم الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المكثفة لتأمين الحدود مع الدول العربية المجاورة، فإن استمرار عمليات التهريب تشير إلى خروقات أمنية مقلقة، وهناك خشية جدية من تعاظمها بوسائل متطورة مثل المسيرات، ما يأخذ المسألة نحو اتجاهات خطيرة.
مراسل صحيفة معاريف في المنطقة الجنوبية، فيلد أربيلي، ذكر أن "مجموعات التهريب الماهرة تغير قواعد اللعبة، وتجبر الشرطة على الانخراط في مطاردةٍ لا هوادة فيها،وتستخدم طائرات رش مسيرة رخيصة الثمن نسبيا، قادرة على حمل حمولات تتراوح بين 60 و70 كغم، لتنفيذ عمليات تهريبٍ سريعةٍ للغاية من الحدود الأردنية والمصرية، ولا تستغرق العملية برمتها سوى بضع دقائق، لأنها تجتاز رحلة سريعة لمسافة 300 متر عبر الحدود، والهبوط، ونقل البضائع إلى عربات تجرها الدواب تنتظر في الميدان".
وأكد أنه "حتى لو تم ضبط الطائرات المسيرة، ففي غضون ساعات قليلة، فإن المهربين يزودون أنفسهم بمعدات جديدة، ويواصلون أنشطتهم، الأمر الذي يضع علامات استفهام حول غياب الرصد الأمني، لأننا أمام عمليات تهريب لأسلحة وبضائع غير بريئة، وأكثر خطورة، والجواب المقلق معروفٌ لدى الشرطة بأن المهربين ينقلون أيضا الأسلحة والمخدرات وغيرها بالطريقة نفسها باستخدام الطائرات دون طيار نفسها، وبالتالي فليس هناك ما يمنعهم من تهريب المتفجرات، أو حتى المقاتلين".
ودعا أربيلي إإلى "زيادة التنسيق الأمني مع مصر والأردن؛ لإحباط عمليات التهريب على الحدود المشتركة، لاسيما أنه في ٢٠٢٥ لم يعد التهديد الأمني على الأرض أو في الأنفاق فحسب، بل في السماء أيضا، لأنه عندما يكون ممكنا تهريب الأسلحة والذخائر عبر الحدود خلال 300 متر من الطيران السريع، وبضع دقائق من النشاط المعقد، فهذا يعد خرقا أمنيا يتطلب نهجا قوميا، وهو مؤشر على ضعف أمني خطير قد يكلف الإسرائيليين أرواحهم، وإذا لم تغلق الدولة حدودها الجوية، فإن الدرس المؤلم الذي تعلمته في أكتوبر 2023 قد يصبح بمثابة تحذير آخر لم تأخذه على محمل الجد".