تقدم مجلس نقابة المهن الزراعية برئاسة الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد أداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، رئيسا للبلاد لفترة جديدة، مؤكدا أن كلمة الرئيس خلال الاحتفالية رسالة للشعب بأن أولوية العمل ستكون للقطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي.

الاهتمام بتطوير الزراعة المصرية 

وقال «خليفة» في بيان، إن كلمة الرئيس السيسي، حددت أولويات العمل القادمة ومنها التركيز علي الزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيا المعلومات وزيادة مساحة الرقعة الزراعية لتحقيق الامن الغذائي وأولوية الصناعة وتبني إصلاح مؤسسي شامل وترشيد الإنفاق العام، مشيدا بنهج الدولة المصرية بأن تكون الزراعة هي الأولوية لمصر خلال الفترة المقبلة، لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة استيراد المواد الغذائية من الخارج والبالغة 80 مليار دولار سنويا.

استعادة مكانة الدولة المصرية

أضاف أن سياسات الرئيس السيسي على مدار 10 سنوات أسهمت في استعادة مكانة الدولة المصرية لمصاف الدول الأكثر تأثيرا في سياسات العالم، فضلا عن نجاحها في إنقاذ الوطن من الإرهاب وتحقيق التنمية والتقدم.

أوضح أن إدارة الرئيس السيسي لشؤون البلاد رغم التحديات الجسام التي واجهت مصر ومحاولات جماعات الشر، والحروب والصراعات في المنطقة المحيطة، نجحت أيضا الدولة المصرية من خلال الجهود الخارقة في تحويل التحديات لإعادة وطننا إلى مصاف الدول الكبرى في المنطقة وتجاوز أي صعوبات واجهت الوطن.

ولفت إلى أن كل المهندسين الزراعيين علي قلب رجل واحد في دعم توجهات الدولة المصرية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الوطن.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي البرلمان الولاية الثالثة الدولة المصریة

إقرأ أيضاً:

هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟

أبدى محللون سياسيون فرنسيون دهشتهم من تقلّص حضور ودور الإسلام السياسي في بناء الدولة السورية، مُعتبرين أنّ النظام الجديد يُخفف من سياسته وأيديولوجيته الدينية لدرجة الاعتدال بهدف تأكيد وجوده وترسيخ سلطته.

صحيفة "لا كروا" ذات التوجّه الديني المُحافظ في فرنسا، لاحظت من جهتها أنّه لا يوجد أي دليل لغاية اليوم على التزام الرئيس السوري أحمد الشرع بالإسلام السياسي في تأسيس الدولة الجديدة، مُشيرة إلى أنّه يتجنّب الاضطرار إلى الاختيار بين الإخوان والسلفيين المُقرّبين من حركة حماس وممثلي الإسلام التقليدي في محاولة منه لفرض طريق ثالث.

Syrie : comment le nouveau régime modère sa politique religieuse pour s’imposer. https://t.co/UQG2pJEEdF

— Arnaud Bevilacqua (@arnbevilacqua) April 2, 2025 يد ممدودة للغرب

وأوضح توماس بيريت، وهو زميل باحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أنّه من المُفارقات أنّ النظام السوري الحالي لا يستخدم الإسلام إلا بشكل قليل في استراتيجية الشرعية. وأشار إلى أنّه بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخشون من فرض تعاليم الإسلام كدين على كافة السوريين، فقد شكّل أوّل شهر رمضان يحلّ عليهم منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي اختباراً ملحوظاً، إذ بقيت قواعد شهر الصيام مرنة.

وفي دمشق، ظلّت العديد من المقاهي مفتوحة خلال النهار، وكان تناول الكحول مسموحاً به، بما في ذلك خارج المناطق المسيحية أو السياحية.

لكنّ الباحث الفرنسي لم يستبعد في المُقابل وجود أصوات سورية قوية سوف تدعو إلى تعزيز مكانة الإسلام في هيكلية الدولة، وذلك حالما تبدأ المناقشات حول الدستور النهائي للبلاد. وأشارت "لا كروا" إلى أنّ الإعلان الدستوري الذي صدر في 13 مارس (آذار) الماضي، والذي يُفترض أن يُشكّل إطاراً قانونياً إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية خلال 5 سنوات، يُعتبر يداً ممدودة من القادة الجُدد في سوريا للدول الغربية، إذ أنّه يضمن حرية المُعتقد للأديان التوحيدية الثلاثة.

En Syrie, Ahmed el-Charaa nomme un nouveau gouvernement qui se veut inclusif

➡️ https://t.co/95I8SvZEsl https://t.co/95I8SvZEsl

— L'Express (@LEXPRESS) March 30, 2025 براعة استراتيجية

وأشادت اليومية الفرنسية بالبراعة الاستراتيجية للرئيس أحمد الشرع والمُقرّبين منه في حُكم البلاد، حيث أنّهم تجنّبوا لأبعد الحدود إثارة أيّ عداء أو مشاكل مع المؤسسات الدينية التقليدية التي لا زالت تُهيمن على البلاد منذ عدة عقود.

ونقلت عن الكاتب والباحث في مؤسسة "كور غلوبال" بالسويد، عروة عجوب، رؤيته بأنّ السلطات في دمشق تسعى جاهدة لإجراء عملية دمج وموائمة ما بين السلفيين، وبشكل خاص الأكثر تسامحاً منهم، وممثلي الإسلام التقليدي من ذوي التوجّهات الأقل تطرّفاً.

في ذات الصدد رأت الكاتبة والمحللة السياسية الفرنسية مورييل روزيلييه، أنّ الجيش السوري الجديد يُكافح للسيطرة على جميع القوات العسكرية والأمنية بما فيها الفصائل الإسلامية المُتشددة، وأنّ الرئيس أحمد الشرع ومنذ توليه السلطة يُؤكّد أنّ لديه هدفاً واحداً هو تحقيق الاستقرار في سوريا.

Syrie : un nouveau gouvernement dominé par les fidèles du président par intérim https://t.co/k41ECFNnA7

— RTBF info (@RTBFinfo) March 30, 2025 استحالة الحُكم الفردي

من جهتها سلّطت صحيفة "لو موند" الضوء على تصريح خاص للوزيرة السورية الوحيدة في الحكومة الجديدة هند قبوات، كشفت فيه أنّها حاولت إقناع القيادة بأهمية تمثيل المرأة بشكل أوسع في المناصب الوزارية، إلا أنّه كان من الصعب تطبيق ذلك بالنظر إلى الحرص على ضمان التنوّع الإثني والديني داخل الحكومة، مع وعود في المُقابل بإسناد العديد من المناصب العليا في الدولة للنساء.

واعتبرت اليومية الفرنسية أنّ الرئيس الشرع يمتلك رؤيته الخاصة لسوريا لكنّه يعلم استحالة أن يحكم بمُفرده.

وحول المخاوف من فرض أيديولوجية إسلامية على سوريا، نقلت عن قبوات قولها أنّ السوريين يُريديون ديمقراطية شاملة في بلادهم، مُشيرة لدور المُجتمع المدني في بناء مُجتمع ملائم بشكل أوسع من خلال انتقاد اختيارات القيادة السورية.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
  • ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة
  • اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون يسبق زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.. وبحث إمكانية قمة ثلاثية
  • عاجل | الرئيس السيسي يناقش مع نظيره الفرنسي إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون للتباحث بشأن الزيارة المرتقبة للقاهرة
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من ماكرون لبحث إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة توفير التغذية الكهربائية الإضافية لمشروع الدلتا الجديدة
  • استشاري صحة نفسية: الرئيس السيسي يشعر بنبض الشارع
  • هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟
  • لبنان .. الرئيس عون : لقد تعب الشعب ويستحق منا التضحية