جنبلاط استنكر استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق: انتهاك للقوانين الدولية
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
استنكر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الإستهداف الإسرائيلي لمقر القنصلية الإيرانية في دمشق، إذ تقدّم بالتعزية من الجمهورية الإسلامية في إيران بالضحايا الذين سقطوا في مبنى القنصلية.
وأكّد جنبلاط إدانته لاستهداف المقار الديبلوماسية الذي يعد انتهاكا للقوانين الدولية ولقواعد الحصانة الديبلوماسية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الشرع: سنبني علاقات استراتيجية مع تركيا تليق بالمستقبل
أكد أحمد الشرع “أبومحمد الجولاني”، قائد العمليات العسكرية في سوريا، أنهم سيبنون علاقات استراتيجية مع تركيا تليق بمستقبل المنطقة، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل.
وزير خارجية تركيا يلتقي أحمد الشرع في دمشق حكم الاختلاط بين الرجال والنساء وضوابط ذلك في الشرع جنبلاط يصل دمشق ولقاء مرتقب مع الجولاني
وفي إطار آخر، وصل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق في أول زيارة لمسؤول لبناني إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وقد التقى جنبلاط مع رئيس الحكومة الانتقالية محمد البشير.
كما يرتقب أن يلتقي جنبلاط بزعيم الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع الملقب بـ"أبو محمد الجولاني" في قصر الشعب في دمشق.
ويرافق جنبلاط وفد كبير من نواب كتلة اللقاء الديمقراطي وزراء حاليين وسابقين.
ويعتبر جنبلاط منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 من أشد المعارضين لنظام بشار الأسد وشكل رأس حربة ما عرف بالرابع عشر من آذار الذي ضمت شخصيات سياسية لبنانية عارضت النظام السوري.
وكان جنبلاط قد جرى اتصالا مع أحمد الشرع، مهنئا إياه والشعب السوري بالانتصار على نظام القمع وحصوله على حريته بعد 54 عاما من الطغيان.
وشدد جنبلاط والشرع على "وحدة سورية بكافة مناطقها ورفض كل مشاريع التقسيم والعمل على بناء سوريا الجديدة الموحّدة، وإعادة بناء دولة حاضنة لجميع أبنائها كما اتفقا على اللقاء قريباً في دمشق".
واعتبر الشرع أن جنبلاط دفع ثمنا كبيراً بسبب ظلم النظام السوري، بدءا من استشهاد والده كمال جنبلاط، وكان نصيرا دائما لثورة الشعب السوري منذ اللحظة الأولى.