أبو العينين: خطاب الرئيس السيسي تاريخي.. وكاشف لخطة الدولة المستقبلية
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أنه سعدنا اليوم بتشريف الرئيس السيسي لمقر البرلمان بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفي أسمى مناسبة، وسط متابعة من العالم للمشهد الانتخابي في مصر.
وقال محمد أبو العينين، خلال تصريحات للتغطية الخاصة التي قدمها الإعلامي “أحمد موسى”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن خطاب الرئيس السيسي تاريخي، مؤكدا أن الرئيس تحدث عن مستقبل الدولة، ووضع برامج وتكليفات للشعب والحكومة، ووضع معالم النهضة المصرية الحديثة.
وتابع وكيل مجلس النواب، أن الرئيس السيسي دعا القطاع الخاص للمشاركة في التنمية، وأعطى دفعة قوية للاستثمارات التي يمكن أن تقدم إلى مصر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين مجلس النواب الرئيس السيسي والحكومة مصر الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
سيناتور يهاجم ترامب في خطاب استمر لأكثر من 24 ساعة
حطّم السيناتور الديموقراطي كوري بوكر الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الثلاثاء، بعد أن تحدّث بدون انقطاع لأكثر من 24 ساعة و18 دقيقة ضدّ سياسات الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
وألقى السناتور عن ولاية نيوجيرسي (شمال شرق) خطابه الماراثوني واقفا أمام المنصة من دون أيّ استراحة، ولا حتى للذهاب إلى الحمّام، وذلك كي يتمكن من الاستمرار في الكلام عملا بقواعد المجلس، وقد نجح تاليا في تخطّي الرقم القياسي الذي سجّله في 1957 السناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية ستروم ثورموند الذي كان مؤيّدا للفصل العنصري ومعارضا لإقرار قانون الحقوق المدنية التاريخي.
هذا النوع من الخطابات المطولة، والمعروفة باسم talk-a-thon أو أحيانا filibuster، ليس من الممارسات اليومية في مجلس الشيوخ، لكنه يمثل تقليدا نادرا يستخدمه المشرعون أحيانا لتسليط الضوء على قضايا مصيرية أو تأخير تمرير قوانين مثيرة للجدل.
ورغم أن خطاب بوكر لا يُصنف تقنيا كتعطيل رسمي نظرا لوجود فترة نقاش محدودة حاليا بشأن ترشيح ماثيو ويتاكر سفيرا للناتو، فإن رمزية تحركه لا تقل أهمية عن أي "فيليباستر" تقليدي.
ويأتي تحرك السيناتور الديمقراطي بوكر بينما يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ لدفع مشروع قانون شامل يدعمه ترامب، يتضمن تغييرات في السياسة الضريبية إلى جانب إجراءات تتعلق بالحدود والطاقة والدفاع.
كما تواجه القيادات الديمقراطية ضغوطا متزايدة من قواعدها الشعبية ومن داخل الكونغرس لإثبات استعدادها لمواجهة الأغلبية الجمهورية.
بوكر ليس غريبا على الخطابات الطويلة، فقد شارك عام 2016 مع زميله كريس ميرفي في جلسة مطولة استمرت قرابة 15 ساعة للحديث عن عنف السلاح.
وقد بدأ استخدام "الفيليباستر" في بداية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف بعض المشرعين ثغرة في القواعد تمنحهم حق التحدث دون حد زمني طالما لم يُفرض تصويت على إغلاق النقاش.
ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أداة قوية بيد الأقلية لعرقلة تشريعات الأغلبية أو لتوجيه الأنظار إلى قضية معينة.
ورغم الانتقادات التي طالت هذا الأسلوب، خاصة حين يُستخدم لتعطيل تشريعات حيوية، لا يزال "الفيليباستر" يمثل أداة رمزية تُعبر عن مدى التزام بعض الأعضاء بقضاياهم، وتُستخدم أحيانا كمنصة لتحفيز قواعدهم الانتخابية أو الضغط على خصومهم السياسيين.