«كل الناس بتحبني».. ميار الببلاوي فنانة طُلقت 11 مرة ورفضت المحلل| شاهد
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
كشفت الفنانة المصرية المعتزلة ميار الببلاوي العديد من الجوانب الخفية من حياتها الشخصية، لأول مرة لجمهورها .
وقالت الببلاوي: "كنت الأولى على دفعتي، وكل الناس تحب الاقتراب مني، خاصة أنني كنت أعمل في مجالات الإعلانات، وأتمتع بالشهرة الواسعة".
وردا على سؤال حول زواجها المتكرر قالت: "الزواج أمر شخصي جدا لا أحب الحديث عنه، ورغم ذلك تزوجت 4 مرات على سنة الله وسوله، ورجعت لأحد أزواجي مرة ثانية بعد الانفصال .
وفي الفيديو التالي نكشف تفاصيل الجوانب الخفية في حياة “ ميار الببلاوي ”
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة المصرية تزوجت 4 مرات حياتها الشخصية ميار الببلاوي
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.