سرايا - أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، بأن سفارات (إسرائيل) في العالم سترفع حالة التأهب بعد اغتيال مسؤول إيراني كبير في دمشق. وقالت قناة كان التابعة للهيئة أن "هناك حالة من حالة التأهب بالفعل في سفارات (إسرائيل) منذ اندلاع الحرب (7 أكتوبر)، لكن بعد اغتيال المسؤول الإيراني في دمشق (محمد رضا زاهدي)، ستُرفع حالة التأهب في تلك السفارات".



وأعلنت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، في وقت سابق الاثنين، مقتل القيادي في "الحرس الثوري" محمد رضا زاهدي، جرّاء الغارة (الإسرائيلية) على مبنى القسم القنصلي في سفارة طهران بدمشق. وأكّد الحرس الثوري الإيراني في بيان، مساءً، مقتل قائدين عسكريين وخمسة ضباط له في الغارة، وأفاد بأن الهجوم وقع "بعد خسائر غير قابلة للترميم نالها الكيان الصهيوني المجرم أمام المقاومة الفلسطينية، وصمود سكان غزّة، وإخفاقاته أمام الإرادة الفولاذية لمقاتلي جبهة المقاومة الإسلامية في المنطقة". وأضاف إن هجوم المقاتلات (الإسرائيلية) على مبنى قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق أودى بحياة العميدين القائدين محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاجي رحيمي، من كبار المستشارين العسكريين الإيرانيين في سورية، فضلاً عن خمسة ضبّاط مرافقين لهما.


وأفاد البيان بأن القتلى الخمسة الآخرين هم حسين أمان اللهي، ومهدي جلالتي، ومحسن صداقت، وعلي أقا بابايي، وعلي صالحي روزبهاني.

وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، زاهدي هو أكبر مسؤول عسكري إيراني يُغتال منذ اغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية في محيط مطار بغداد في 2020.

في سياق متصل، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن أربعة مسؤولين إسرائيليين، لم تسمّهم، تأكيدهم أن (إسرائيل) مسؤولة عن الهجوم في سورية الذي قُتل فيه زاهدي ومرافقين له. وكانت إذاعة جيش الاحتلال قالت إن الهجوم على دمشق "لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية، بل مبنىً مجاوراً لها كان بمثابة المقر العسكري للحرس الثوري". وأضافت: "بمعنى آخر، من دمّر ذلك المبنى ربما كانت لديه معلومات دقيقة عن النشاط العسكري الذي كان يجري هناك".
إقرأ أيضاً : ما هي منظمة "وورلد سنترال كيتشن" التي قُتل موظفون لها في غزة؟إقرأ أيضاً : السيسي يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لمصر لفترة ثالثةإقرأ أيضاً : أستراليا تؤكد مقتل عاملة إغاثة بغزة وتطالب (إسرائيل) بالمحاسبة



المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: العالم محمد محمد العسكريين حسين القدس سليماني نيويورك الاحتلال العالم المنطقة نيويورك سليماني القدس الاحتلال السيسي حسين لمصر العسكريين محمد فی دمشق

إقرأ أيضاً:

هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصدر أمني قوله إنه: "إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لقويض حرية العمليات الإسرائيلية"، في إشارة إلى أنّ ذلك يعتبر تهديدا محتملا تعارضه دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب المصدر فإن قلق دولة الاحتلال الإسرائيلي من أن تسمح الحكومة السورية لتركيا بإقامة قواعد عسكرية، يأتي في ظل التعاون المتزايد بين دمشق وأنقرة، مردفا أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، قد ناقشت الأمر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

"استهدفت إسرائيلي أواخر آذار/ مارس الماضي القاعدة العسكرية "تي فور" المتواجدة بريف حمص في وسط سوريا، من أجل إيصال رسالة مفادها أنها لن تسمح بالمساس بحريتها في العمليات الجوية" وفقا للمصدر نفسه.

أيضا، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الصهيونية الدينية، أوهاد طال، إنّ: "على إسرائيل أن تمنع تركيا من التمركز في سوريا، وتعزّز تحالفها مع اليونان وقبرص، وتحصل على دعم أميركي ضد أنقرة".

ووصف طال، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"  تركيا، بأنها "دولة عدو، ودعا إلى إغلاق السفارة التركية في إسرائيل فورا".

وكان موقع "بلومبيرغ" الأميركي، قد أفاد في شباط/ فبراير الماضي، بأنّ: "تركيا تدرس إقامة قواعد في سوريا وتدريب الجيش الجديد الذي يجري تشكيله من قبل الإدارة الانتقالية في دمشق".

وفي السياق ذاته، حذّر "المجلس الأطلسي" من أنّ: "دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطئ في حساباتها السياسية والأمنية جنوبي سوريا، عبر سعيها لتفكيك البلاد ودفع المكون الدرزي نحو الانفصال"، محذرا من أنّ: "هذا النهج قد يؤدي إلى فوضى طويلة الأمد، ويعزز نفوذ إيران وعدد من الجماعات".

وتابع تقرير نشره "المجلس الأطلسي"، الأربعاء، أنّ: "إسرائيل تبنّت خطابا عدائيا تجاه الحكومة السورية الجديدة، حيث وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الحكومة السورية بأنها: حكومة إسلاميين مدعومين من تركيا، وطالب بنزع السلاح في جنوبي سوريا، ومنع قوات الحكومة من التمركز جنوبي دمشق، بزعم حماية الطائفة الدرزية".


وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت عدّة غارات على مطار حماة العسكري، مات أسفر عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.

أيضا، كشفت عدد من المصادر عن أنّ مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق؛ فيما استهدفت طائرات إسرائيلية أخرى، مطار تي فور العسكري في بادية حمص وسط سوريا، نتج عنه سقوط مصابين بعد أكثر من 10 غارات.

إلى ذلك، قالت الخارجية السورية إنّ: "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة محاولة واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، وإن التصعيد الإسرائيلي غير مبرر وهو محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

جرّاء ذلك، دانت الوزارة: "هذا العدوان والانتهاك السافر للقانون الدولي"، ودعت "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".

مقالات مشابهة

  • دمشق تدين الهجوم الإسرائيلي بعد مقتل 9 سوريين
  • هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟
  • رسالة إلى تركيا.. غارات إسرائيلية عنيفة على دمشق ومطار حماة العسكري في سوريا
  • قاذفة أمريكية ثانية تصل الشرق الأوسط، وقاعدة دييغو غارسيا في حالة تأهب... وطهران تؤكد: لا خيار عسكري
  • مبنى كان يستخدمه حزب الله.. آخر معلومة عن قصف سوريا
  • شاهد| غارات إسرائيلية على دمشق وحماة
  • غارات إسرائيلية على سوريا وتل أبيب تكشف هدفها
  • سوريا.. غارة إسرائيلية على مبنى للبحوث العلمية بدمشق
  • مفوض أونروا: إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء في غزة
  • مراسل سانا بدمشق: غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق.