هنأت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة أداء اليمين الدستورية رئيسا للبلاد لفترة رئاسية جديدة، مجددة العهد على الوقوف صفا واحدا خلف القيادة السياسية، لمواجهة كل التحديات وحماية أمن البلاد.

جيهان مديح تهنئ الرئيس السيسي بحلف اليمين الدستورية

وأكدت مديح في بيان منذ قليل، أن خطاب الرئيس عبد السيسي يوضح ملامح الفترة الرئاسية الجديدة، التي تستهدف استكمال مسيرة الإنجازات والتنمية الشاملة التي يطمح اليها المصريين جميعا.

وأضافت: «نثق أن الـ6 سنوات المقبلة ستكون امتدادا لما تحقق من إنجازات على جميع المستويات وبمختلف المجالات»، مشيرة إلى أن الفترة الرئاسية الجديدة تأتي في وقت دقيق من عمر مصر، والعالم تمر فيه المنطقة بعدة صراعات، مؤكدة «نستطيع بوحدتنا التغلب على كل التحديات والصعوبات».

وتابعت: «يد التنمية طالت كل ربوع البلاد خاصة تلك المناطق الجغرافية النائية، التي لطالما عانت من الإهمال والتهميش»، مشيرة إلى أن ذلك كان من الصعب تحقيقه لولا وجود إرادة سياسية وقيادة حكيمة وضعت الوطن نصب أعينها على مدار عشر سنوات مضت.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي مصر مصر أكتوبر

إقرأ أيضاً:

مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟

أدانت محكمة فرنسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وحزبها “التجمع الوطني” بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، في حكم قد يُؤثر بشكل كبير على مستقبلها السياسي وفرصها في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.

أكدت المحكمة أن لوبان وحزبها أساءوا استخدام 3 ملايين يورو من أموال البرلمان الأوروبي، كانت مخصصة لدفع رواتب مساعدين برلمانيين، لكن جرى استخدامها لصالح موظفين تابعين للحزب في فرنسا بين عامي 2004 و2016، في انتهاك لقواعد الاتحاد الأوروبي.

وكان الادعاء قد طالب بفرض حظر فوري على لوبان من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، حتى لو قررت الاستئناف. كما تواجه لوبان احتمال السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، ما قد يُنهي حياتها السياسية تمامًا.

لوبان، البالغة من العمر 56 عامًا، نفت أي مخالفات، ووصفت المحاكمة بأنها "هجوم سياسي" يهدف إلى إنهاء مسيرتها. وأضافت: "هناك 11 مليون شخص صوّتوا للحركة التي أُمثّلها. إذا تم تأييد الحكم، فهذا يعني حرمان الملايين من الفرنسيين من مرشحهم في الانتخابات".

إذا تم تنفيذ قرار حظرها من المناصب العامة، فإن ذلك سيُخرجها من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث تُعد واحدة من أبرز المرشحين. وحتى لو استأنفت الحكم، فمن المحتمل أن تُعقد إعادة المحاكمة عام 2026، قبل أشهر فقط من الانتخابات.

من جهتها، شبّهت لوبان وحزبها هذه المحاكمة بالملاحقات القضائية التي يواجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرةً أن القضاء يتدخل في العملية السياسية.

في حال استبعادها، يُتوقع أن يخلفها رئيس حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا (29 عامًا)، لكنه لا يتمتع بالجاذبية الانتخابية نفسها التي تملكها لوبان.

أما في حال تمت تبرئتها، فسيُعزز ذلك مساعيها لتقديم حزبها كتيار سياسي أكثر اعتدالًا، بعيدًا عن سمعته السابقة المرتبطة بالعنصرية عندما كان يُعرف باسم "الجبهة الوطنية" تحت قيادة والدها.

أثار الحكم جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الفرنسية. بعض منافسي لوبان، بمن فيهم رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير المحاكم على تحديد من يحق له الترشح لمنصب الرئاسة.

مقالات مشابهة

  • عُمان بالمجموعة الرابعة.. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية اليوم
  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • زيزو يوقع للزمالك 3 سنوات
  • السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس.. وتؤكد: "خسارة كبيرة للوطن والكنيسة"
  • رمز السلام والتسامح.. السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • برج الميزان.. حظك اليوم الثلاثاء 1 ابريل 2025.. تطور مهني
  • الرئيس السوري أحمد الشرع: الحكومة الجديدة تضم كفاءات مع مراعاة التنوع
  • مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟
  • رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يهنئ الرئيس الشرع بمناسبة تشكيل الحكومة السورية الجديدة