خارجية الاستقرار تطلق حملة دولية لإطلاق سراح الشباب الليبيين المعتقلين بدولة إيطاليا
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
ليبيا – أطلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الاستقرار حملةً دولية؛ تضامناً مع الشباب الليبيين المعتقلين بدولة إيطاليا.
وذكرت الحكومة وفقاً للمكتب الاعلامي التابع لها أسماء المعتقلين وهم:
1) مهند نوري خشيبة (طرابلس سوق الجمعة 1992)
2) علاء فرج الزغيد (بنغازي 1995)
3) طارق جمعة العمامي (بنغازي 1995)
4) عبدالرحمن عبدالمنصف البرعصي (بنغازي 1995)
5) محمد الصيد المزوغي (طرابلس 1993)
وذلك بعد اعتقالهم أثناء محاولتهم الهجرة إلى إيطاليا لاستكمال مسارهم الرياضي، هربًا من ظروف الحرب وعدم الاستقرار في البلاد خلال العام 2015.
وأكدت الوزارة أن عديد المنظمات والشخصيات السياسية والخبراء الأكاديميين المشاركين في الندوة الدولية حول “الهجرة بالمتوسط.. التحديات والفرص” بمدينة طنجة المغربية- أعربوا عن تضامنهم مع الشباب الليبيين، داعين بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التدخل العاجل لدى السلطات الإيطالية، للإفراج عنهم، بعد أن حكم عليهم بثلاثين سنة سجناً نافذاً، في محاكمة غابت عنها العدالة والإنصاف، في ظل عدم وجود محامين للدفاع عنهم.
وقد أعلن الخبراء وأعضاء المنظمات الحقوقية والسياسية والنقابية بكل من: المغرب، إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، سويسرا، بلجيكا، إيطاليا، السنغال، الكاميرون، تونس، وليبيا- عزمهم العمل المشترك لدى كل الهيئات الحقوقية الدولية والأممية، وإطلاق حملة دولية من أجل الترافع والدفاع عن ملف الشباب الرياضي، تحت شعار: الهجرة من أجل الرياضة ليست جريمة.
فيما جددت وزارة الخارجية دعوتها للسلطات الإيطالية إلى الإفراج عن هؤلاء الشباب، أو تسليمهم للسلطات الليبية وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
العكاري: إجراءات المركزي ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة
أكد الخبير الاقتصادي مصباح العكاري أن الإجراءات التي يتخذها المصرف المركزي، ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة.
وقال العكاري، في منشور عبر “فيسبوك”: “في العيد الماضي شاهدنا أطول طابور على محلات الحرق، في هذا العيد لم نشاهد ذلك الطابور بل شاهدنا أبواب مصارفنا مفتوحة أيام الجمعة والسبت والأحد وهي تصرف في السيولة. كذلك شاهدنا ازدحام على آلات الصراف الآلي وهي تصرف في النقود حتى بعد أوقات العمل هنا لابد من التوقف قليلاً لماذا يوجد طوابير على أجهزة الصراف الآلي؟”.
وأضاف “السبب يرجع إلى قلة عدد هذه الأجهزة، هل إدارة البنك المركزي كانت في غفلة من ذلك؟، لا. إذن ماذا فعلت لكي تختفي تلك الطوابير؟، أعطت تعليماتها للمصارف التجارية بإلغاء كافة العمولات على التعامل بالبطاقة في عمليات الشراء وهي في متابعة لمن يخالف ذلك، حتى توجه الناس إلى التعامل بالبطاقة مباشرة أفضل من الكاش ولكن الكل يعلم أن انتشار رقعة نقاط البيع لم تصل إلى الاكتفاء بعد لهذا مازال هناك طلب على الكاش حتى يستخدم في المحال التي لا تتوفر فيها خدمات نقاط البيع”.
وتابع “لذلك صدرت تعليمات البنك المركزي بتركيب حوالي 800 جهاز صراف آلي تضاف إلى القطاع المصرفي مع تحديد عدد لكل مصرف على أن يتم تركيبها قبل نهاية هذه السنة مع التوسع أكثر في زيادة نقاط البيع مع مزيد من النشرات التسويقية لتوعية الجميع من أجل التخلص من هذه الكارثة وهي السيولة”.
واستطرد “إذا ما تم هذا التوسع في رقعة نقاط البيع وتركيب هذا العدد من الصرافات الآلية مع صدور المزيد من البطاقات والتوسع في الحصول علي التطبيقات المصرفية بمساعدة كبيرة من المواطنين، في هذه الحالة ستنتهي هذه الأزمة بتعاوننا جميعا ويكون الفضل فيها لنا كمجتمع ليبي استطاع بنفسه التخلص من هذه المشكلة”.
الوسومأزمة السيولة العكاري المصرف المركزي ليبيا