عميد بلدية ظاهر الجبل يؤكد وفاة طفل بلدغة عقرب بسبب عدم توفر الأمصال المضادة
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
ليبيا – أكد عميد بلدية ظاهر الجبل خالد زايد،أنه لم تستحدث طرق في البلدية من 8 سنين على الرغم من مخاطبتهم لجهازي تنفيذ المواصلات، والإسكان والمرافق، ومصلحة الطرق والجسور،قائلا:” لم نتلق إلا وعودا كثيرة من دون تنفيذ”.
زايد وفي تصريحات خاصة لمنصة “فواصل”، ناشد الحكومة للنظر في احتياجات بلدية باطن الجبل، مشيرًا إلى أن الوضع متدهور، ولا يوجد مصارف حيث يسافر سكانها إلى البلديات المجاورة للحصول على السيولة.
ونوه إلى أن هناك قرى كبيرة لا تصلها المياه وسعر صهريج المياه بلغ 100 دينار في الشتاء والربيع،ولا نعلم كم سيكون سعره في الصيف، بالإضافة إلى افتقار البلدية لوقود (النافطة) التي ترفع أسعار النقل،بحسب تصريحه.
وأضاف:” خاطبنا الجهات المعنية عقب وصول مياه النهر الصناعي إلى البلدية بضرورة صيانة الشبكة المتهالكة لكن من دون جدوى”، مشيرًا إلى أن البلدية تعاني تردي الوضع الصحي وتهالك مرافقه، وإحدى المدارس لم تستكمل، والتلاميذ يدرسون في الصحراء،بحسب قوله.
وأضاف:”توفى طفل بلدغة عقرب لعدم وجود الأمصال المضادة، التي تفتقر إليها البلدية خاصة مع فترة الصيف التي تكثر فيها العقارب”.
زايد ختم:” مركبات الإطفاء بالبلدية معطّلة وتحتاج توفير الحكومة لها،وناشدنا هئية الأمن والسلامة”،مردفا:” احترق بيت بالكامل وسيارات الإطفاء وصلت من البلديات المجاورة.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي