بتكوين تواصل تقلباتها.. وتتراجع إلى ما دون الـ 69 ألف دولار
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
تراجعت أسعار العملات المشفرة مع استمرار التقلبات الحادة لسوق الأصول المشفرة تزامناً مع اقتراب حدث تنصيف معدل تعدين البتكوين المتوقع خلال فترة ما بين شهري أبريل ومايو تقريباً.
وبعد رحلة الصعود الكبير وتجاوزها سعر الـ70 ألفاً، هبطت رائدة العملات المشفرة البتكوين بنسبة 2.92% إلى 68955.92 دولار، وتراجعت الإيثيريوم 2.
وحسب مزودة بيانات قطاع الأصول المشفرة "كايكو"، زاد المؤشر السنوي لتقلبات البتكوين على مدار 30 يوماً إلى قرابة 60% في نهاية الأسبوع الماضي، مقارنة مع 10% فقط بالنسبة للإيثيريوم، ليسجل الفارق بين تقلبات العملتين أعلى مستوى له خلال عام على الأقل.
وتحول فارق التقلبات بين العملتين المشفرتين الأكبر من حيث القيمة السوقية إلى النطاق الموجب بعد أسابيع من موافقة السلطات الأميركية على إطلاق صناديق البتكوين المتداولة في البورصة.
ويرجح الخبراء أن زيادة تقلبات البتكوين في الوقت الراهن تعود إلى ترقب المستثمرين حدث تنصيف معدل التعدين.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
خبير مصرفي يكشف سبب إرتفاع سعر الدولار في البنوك
أكد الخبير المصرفي طارق متولي، أن الارتفاع الحالي في سعر الدولار أمام الجنيه المصري، مع بداية تعاملات الأحد يُعد ارتفاعًا مؤقتًا ومنطقيًا، وذلك كرد فعل طبيعي على الاضطرابات العالمية الناتجة عن قرارات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأضاف متولي، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" في برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON، أن هذه التقلبات تؤثر على سوق الصرف والعملات كما أثرت على أسواق المال، مشيرًا إلى أن: "حتى سوق الانتربنك بين البنوك في مصر .. وهو السوق المنظم لتداول الدولاربين البنوك .. تجاوز حجم تعاملاته حاجز المليار دولار، مقارنة بمتوسط يومي يتراوح بين 150 إلى 200 مليون دولار، ما يعكس حجم الطلب الكبير في ظل اضطرابات الأسواق وتحرك الأموال الساخنة ولكنه طلب مؤقت نتيجة ظروف اللايقين".
وأوضح أن البنك المركزي المصري يتعامل مع هذه التغيرات بسياسات رشيدة ومرنة فيما يخص حركة الأموال الساخنة دخولاً وخروجًا، واصفًا ذلك بأنه “أمر إيجابي يفيد الاقتصاد المصري، قائلاً ”في فترات سابقة كان المركزي يثبت سعر الدولار للاجانب في الدخول والخروج من السوق المصري لكن الان وخاصة في ظل مرونة سعر الصرف من الطبيعي أن مع زيادة الطلب الناجمة عن حركة الاموال الساخنة يرتفع السعر".
وعلّل متولي هذا الارتفاع بكونه انعكاسًا مباشرًا للتقلبات في الأسواق العالمية، مضيفًا أن تحرك الأموال الساخنة جزء طبيعي من هذه المرحلة حيث انها تتحرك مع ا التقلبات بسرعة، وهو ما يجعل من هذا الارتفاع حالة طارئة وليست دائمة.
وختم بالتأكيد على أن من عوامل الاطمئنان في المشهد الاقتصادي المحلي هو وفرة السلع في الأسواق المصرية، سواء المعمرة أو غيرها، إلى جانب وجود عروض تنشيطية كبيرة، مما يشير إلى تشبّع السوق المحلي واستقرار المعروض.
إختتم : "كل تلك العوامل تشير إلى أنه لايوجد طلب متزايد على الدولار وماحدث اليوم زيادة طلب مؤقت بسبب ظروف التقلبات العالمية".,
وتوقع أنه في غضون يومين ومع إستقرار الاسواق سيشهد سعر الصرف الدولار ردة لمعدلاته قبل قرارات ترامب وتاثر الاسواق العالمية.