تعرف على المناطق التي فازت فيها الأحزاب التركية بأعلى معدلات التصويت.
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
في سياق الانتخابات المحلية التي أقيمت في تركيا بتاريخ 31 مارس، كشفت النتائج عن تصدر بلدة تيلو بمحافظة سيرت النتائج كأبرز معقل لحزب العدالة والتنمية، حيث حصل الحزب على نسبة أصوات مهيمنة بلغت 76,81%. من ناحية أخرى، أظهرت بلدة أورلا في محافظة إزمير ولاءً قويًا لحزب الشعب الجمهوري، مع نسبة تصويت بارزة وصلت إلى 70,52%.
تواصل الهيئات الرسمية تحليل بيانات الانتخابات للكشف عن مدى تأثير الأصوات على الخريطة السياسية التركية، حيث تم التعرف على المناطق التي تمكنت الأحزاب من كسبها بأعلى الأصوات. فضلاً عن ذلك، برزت بلدات أخرى كمراكز قوة لأحزاب متعددة، مثل أوزفاتان بمحافظة قيصري لحزب الحركة القومية، وليج بمحافظة ديار بكر لحزب الديمقراطية والتقدم، بالإضافة إلى ياليهويوك بمحافظة قونية التي أيدت حزب الرفاه المتجدد، وجيليندوست بمحافظة إسبارطة التي نالت إعجاب حزب الخير، وأخيرًا شارقيشلا بمحافظة سيواس التي عبرت عن دعمها لحزب الوحدة الكبرى.
من جانب آخر، أثارت الانتخابات الأخيرة الانتباه إلى بلدة بهتشه سراي في محافظة فان، حيث تمكن مرشح حزب الديمقراطية والتقدم من الفوز بمنصب رئيس البلدية بأدنى نسبة أصوات وصلت إلى 21,33%، مما يشير إلى تفاوت كبير في التفضيلات السياسية عبر البلاد.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
نائب: تعطيل التصويت الإلكتروني داخل البرلمان لتمرير القوانين والقرارات الفاسدة
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 2:58 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- انتقد رئيس كتلة “الآمال” النيابية، ياسر الحسيني، اليوم الخميس، تعطيل أجهزة التصويت الإلكتروني من قبل الرئاسة البرلمانية، معتبرا أن ذلك أدى إلى حالة من الفوضى والعشوائية في اتخاذ القرارات التشريعية. وقال الحسيني، في تصريح صحفي، إن “هناك تعمدًا واضحًا في تعطيل دور النائب الرقابي والتشريعي، رغم أن أجهزة التصويت الإلكتروني موجودة وتعمل، ولدى كل نائب بطاقة مخصصة لذلك”.وأضاف أن “إيقاف العمل بنظام التصويت الإلكتروني جاء لأسباب سياسية، بهدف تقييد آراء النواب والتأثير على نتائج القرارات”.وشدد الحسيني على ضرورة “إعادة تفعيل التصويت الإلكتروني خلال الجلسات القادمة، ومحاسبة النواب المتغيبين عن أداء واجباتهم”.وأشار إلى أن “الاعتماد على التصويت اليدوي بدلاً من الإلكتروني يثير الشكوك حول نوايا بعض الأطراف التي تسعى للتحكم بنتائج التصويت داخل البرلمان”.