جيل بايدن تلتقي بريجيت ماكرون في باريس
تاريخ النشر: 28th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن جيل بايدن تلتقي بريجيت ماكرون في باريس، وصلت السيدة الأولى الأميركية جيل بايدن 72عاماً إلى باريس الاثنين الماضي، رفقة ابنتها اشلي بايدن، بعد أن طارت طائرتهما من واشنطن للانضمام إلى .،بحسب ما نشر الإمارات اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات جيل بايدن تلتقي بريجيت ماكرون في باريس، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وصلت السيدة الأولى الأميركية جيل بايدن (72عاماً) إلى باريس الاثنين الماضي، رفقة ابنتها اشلي بايدن، بعد أن طارت طائرتهما من واشنطن للانضمام إلى مجموعة من المسؤولين للمشاركة في مناسبة عودة الولايات المتحدة إلى منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة. والتقت معها السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون (70عاماً) في قصر الإليزيه، وحضرتا يوم الثلاثاء الماضي مراسم عودة الولايات المتحدة إلى «اليونسكو» في باريس، حيث ألقت جيل خطاباً بهذه المناسبة.
وانسحبت الولايات المتحدة من المنظمة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي ادعى أن «اليونسكو» كانت منحازة ضد إسرائيل. وقالت جيل، إنها كانت تشعر بالفخر بإعادة انضمام بلادها إلى المنظمة الدولية. وأضافت السيدة الأولى الأميركية: «باعتباري مدرّسة أشعر بأنني منحازة إلى هذه المنظمة العلمية».
وكانت جيل قد مثلت بلادها في الألعاب الأولمبية في طوكيو سابقاً، وكذلك في حفل تتويج الملك تشارلز الثالث في لندن، إضافة إلى حفل زفاف الأمير حسين في الأردن، وتشعر بأن هذه فرصة أخرى لاستغلال براعتها سفيرة للعمل في الأسبوع المنصرم، حيث انضمت واشنطن إلى المنظمة الدولية.
وتهدف «اليونسكو» إلى تعزيز التعاون الدولي في التعليم والعلوم والثقافة، وتهتم أيضاً بالمواقع التاريخية التي تعتبرها إرثاً عالمياً، ولهذا فهي جديرة بالحفظ للأجيال المقبلة.
وقال مسؤولو إدارة الرئيس جو بايدن، إن عودة بلادهم إلى «اليونسكو» تنسجم مع أهداف الرئيس بايدن لتعزيز الشراكة الدولية، والتزام القيادة الأميركية بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لكي تكون بمثابة مواجهة للدول التي لاتشارك واشنطن قيمها.
وقبل عودتها إلى واشنطن الأربعاء، قامت جيل بايدن بزيارة إلى موقع أثري في فرنسا هو «مونت سان ميشيل» البالغ عمره نحو ألف عام، وهو مصنف كإرث إنساني للبشرية، ويقبع في جزيرة بمنطقة نورماندي الفرنسية شمال البلاد.
وستقوم السيدة الأولى الأميركية - وهي ابنة محارب، وكذلك والدة مقاتل - بزيارة مقبرة بريتاني الأميركية، والنصب الموجود هناك لتكريم نحو 4400 عسكري أميركي دفنوا هناك، توفي معظمهم في نورماندي وبريتاني خلال الحرب العالمية الثانية.
وقالت متحدثة من البيت الأبيض «إن السيدة الأولى باعتبارها تعمل طوال حياتها مدرّسة، فإنها تؤمن بقوة فرص التعليم عبر العالم، وتحلم منذ زمن بإعادة رفع العلم الأميركي في منظمة (اليونسكو)، لتظهر التزام بلدنا بالتعاون الدولي في ما يتعلق بالتعليم والعلوم والثقة».
وكانت سيدة فرنسا الأولى ماكرون، وهي مدرّسة سابقة قد رحبت بجيل بايدن في قصر الإليزيه في باريس. والتقت المرأتان عدة مرات في واشنطن في ديسمبر الماضي عندما قام ماكرون بزيارة رسمية للولايات المتحدة.
وتعمل جيل بايدن في تدريس اللغة الإنجليزية في كلية فيرجينيا، في حين أن السيدة الأولى الفرنسية كانت سابقاً مدرّسة في ثانوية للآداب. وتشترك المرأتان في حبهما للتعليم، وهو ما أسهم في تقاربهما أكثر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل جيل بايدن تلتقي بريجيت ماكرون في باريس وتم نقلها من الإمارات اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
وجدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.