كذبة الأول من أبريل.. ماذا فعل ترمب حتى يستغلها لصالحه؟
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أطلق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مفاجأة، الإثنين، بإرسال رسالة إلى مؤيديه جاء فيها “أنا أعلّق حملتي”، تبيّن لاحقًا أنها كذبة أول أبريل/ نيسان وتهدف في الواقع إلى جمع أموال جديدة لحملته للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وبعث الرئيس الجمهوري السابق الذي يسعى للفوز على منافسه الرئيس الديمقراطي جو بايدن بهذه الرسالة إلى ناخبيه عبر البريد الإلكتروني وعبر خدمة الرسائل النصية القصيرة مرفقة برابط.
وبعد الضغط عليه، يصل متلقو الرسالة إلى موقع يدعوهم إلى التبرع بمبلغ 5 دولارات أو 500 دولار أو 3300 دولار لحملة ترمب.
وكتب على الموقع بأحرف كبيرة: “هل اعتقدت فعلًا أنني سأعلّق حملتي؟ إنها كذبة أول أبريل!”.
تحديات مالية في وجه ترمب
ومنذ بضع سنوات، يتلقى الناخبون الأميركيون سيلًا من الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية لدعوتهم إلى المساهمة ماليًا في الحملات الانتخابية.
وكان ترمب قد نجح في الخامس والعشرين من الشهر الفائت في الحصول على وقف حكم صدر في قضية احتيال مدني بقيمة 454 مليون دولار مؤقتًا، حيث خفضت الغرامة المفروضة على ترمب إلى 175 مليون دولار وأُمهل 10 أيام لدفعها.
ووافقت محكمة استئناف متوسطة الدرجة بالولاية على طلب ترمب وقف تنفيذ الحكم الصادر في 16 فبراير/ شباط بتهمة المبالغة في تقدير صافي ثروته وقيمة ممتلكاته العقارية لخداع المستثمرين والمقرضين.
وفي وقت سابق كان ترمب، الذي يسعى للعودة للبيت الأبيض هذا العام، قد كشف على وسائل التواصل الاجتماعي أنه قد يضطر إلى بيع محتمل لأصول “بأسعار منخفضة” لدفع سندات في القضية التي تتابعها المدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس.
ولا يزال ترمب مضطًرا إلى الموازنة بين جمع الأموال لحملته الانتخابية ونفقاته القانونية، وهي تكاليف من المرجح أن ترتفع بينما يواجه أربع محاكمات جنائية.
ودفع ترمب ببراءته في القضايا الجنائية ونفى ارتكاب أي مخالفات في جميع القضايا.
قناة العربي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
لن تصدّق السبب.. امرأة ترمي ثروة تقارب «4 مليون دولار» في القمامة!
تسببت معلمة بريطانية في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، “بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني”.
وقالت صحيفة ميرور إن “إيلي هارت البالغة من العمر 34 عاما، وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها”.
وأضافت الصحيفة، “في حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.
وواصلت، “لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به، وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته، تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”. وفي محاولة لإنقاذ الموقف، “بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى”.
وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”، ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات، كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”، وفق ما أفات الصحيفة.
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.
بدوره، علق متحدث باسم “Play Casino”، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال، يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين “باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية”.
يذكر أن “توم” استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة، وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها”.
HODLing bitcoin is a game of attrition.
Sorry for your loss.
Thanks for your sacrifice.https://t.co/SkjTScKShJ