عاجل : القنصلية الإيرانية تعتلي منصات التواصل .. إسرائيل ترتكب المجازر بالحرس الثوري وإيران تتوعد بالرد !
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
سرايا - اعتلت القنصلية الإيرانية منصات التواصل الاجتماعي بعد أن قامت حكومة النتنياهو باستهداف القنصلية الإيرانية في سوريا ، في استمرار لمسلسل الاغتيالات الصهيونية للشخصيات الإيرانية منذ السابع من أكتوبر المجيد .
الاستهداف الذي تم في وضح النهار أسفر عن مقتل سبعة جنود من الحرس الثوري الإيراني بالإضافة لمقتل قائد مهم في الميليشيات الإيرانية المتواجدة في الأراضي السورية ، وهو ما دفع بالكثير من المغردين للتفاعل مع الخبر بشتى الطرق تعبيراً عما شعروا به جراء هذا الاستهداف ، حيث استنكر الكثير من المغردين هذا الاستهداف لكونه عدوان غاشم صهيوني راح ضحيته شهداء إيرانيين ، فيما فرح الكثير من المغردين أيضاً بهذا الخبر لكونه انتقم لهم ممن ارتكبوا المجازر الدموية بحق الشعب السوري باسم الكتائب الإيرانية .
وما أن مضى وقت قليل على قصف القنصلية حتى تفاعلت القامات السياسية الكبرى في إيران مع عالحدث وعلى رأسهم الرئيس الإيراني الذي أكد بأن هذا الاستهداف لن يمر مرور دون رد ، في الوقت الذي لا يبدو بأن إسرائيل قد حسبت نتائج فعلتها أو عواقبها لكونه ليس الاستهداف الأول لشخصيات إيرانية ، وفي حال لم يتم الرد بقوة عليها فلن يكون الأخير أيضاً .
????????????
فجر اليوم خرجت حشود ايرانيه مناصره للنظام
تطالب برد عسكري حاسم و اتخاذ موقف جراء
الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الايرانيه بدمشق
بعد المظاهرات و المطالبه :
"مجلس الأمن القومي الإيراني يقول أنه اتخذ
القرارات المناسبة للرد على إسرائيل"
-
احنا مقبلين على احداث خطيرة للأمانة. pic.twitter.com/rZeXGMj25f
— SM (@Sa_miliitary) April 2, 2024
فيديو يُظهر حجم الدمار الذي طال القنصلية الايرانية في دمشق.
اسرائيل قصف المبنى بستة صواريخ أطلقت من مقاتلة اف-35، سحقت المبنى، وقتلت سبعة ضباط من الحرس الثوري الإيراني. pic.twitter.com/xBcZgmSep9
— أخبار النزاعات والحروب (@akhbaralhurub) April 2, 2024
القنصلية الإيرانية وكأنها تعرضت لزلزال..
والله فرحتنا كبيرة بما يصيبهم.. pic.twitter.com/6vwMlQBggR
— Dr.salim aldulimi (@AldulimiSalim) April 1, 2024
لما تشوف اسرائيل ف اقل من ١٢ساعة بتقصف مبنى القنصلية الايرانية "اللي يعتبر اعلان حرب" وبتقصف سيارات فيها اجانب عاملين فالWCK وبتقتلهم
ف نفس اليوم اللي اصلاً انسحبت فيه من الشفاء مخلّفة افظع محرقة ومجزرة في الحرب ، بتعرف انهم داعسين على اكبر راس فالكوكب ومش فارق معهم اي حاجة.
— Sabri | Gaza ???????? (@sabrifarra24) April 1, 2024
إقرأ أيضاً : أطفال غزة .. بين نيران الحرب وخطر الكبد الوبائيإقرأ أيضاً : اليابان ترفع تعليق تمويلها لوكالة أونرواإقرأ أيضاً : الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم 179
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: القنصلیة الإیرانیة
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، السبت، أن إيران جاهزة تمامًا لأي مواجهة عسكرية محتملة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تكون البادئة بإشعال الحرب.
وجاءت تصريحات سلامي في لقاء جمعه بقيادات ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري، ونقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وقال “سلامي” في كلمته: "لقد تراكمت لدينا قوة عظيمة.. إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون"، مضيفًا أن إيران باتت تملك المعرفة والخبرة لتجاوز خصومها ولن تتراجع عن أي موقع حققته في الصراع مع "العدو"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن "العام الماضي كان مليئًا بالتقلبات العنيفة والصعبة، لكنه منحنا دروسًا استراتيجية".
تحذير ضمني من تصعيد واسعووجّه سلامي تحذيرًا شديد اللهجة بقوله إن ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة" – والتي تشمل حلفاء طهران في المنطقة مثل حزب الله والميليشيات العراقية والحوثيين – لم تُفعّل بعد كامل قدراتها العسكرية، محذرًا من أن "اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو" إذا تم إعطاء الأوامر بتحريكها.
تصريحات “سلامي” تزامنت مع تصاعد التحليلات التي ترجّح اقتراب تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية، خاصة في ظل اتهامات غربية متزايدة لطهران بالسعي إلى توسيع برنامجها النووي لأغراض عسكرية.
وتعكس التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وعلى رأسها إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، جدية واشنطن في تحذيراتها لطهران. وكان مسؤولون في البنتاغون قد أكدوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة "مستعدة لتفعيل إجراءات حاسمة" في حال أقدمت إيران أو وكلاؤها في المنطقة على تهديد مصالح واشنطن أو حلفائها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وسط تصعيد كلامي وميداني من جانب أطراف متعددة، بما ينذر بإمكانية الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع، رغم التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا السيناريو.