"هل أنت مجنون؟": مقطع مصور يظهر نتنياهو محبطا (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
بثت قناة 13 الإسرائيلية مقطع فيديو قالت إنه أرسل إليها عن طريق الخطأ يظهر فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو يتدرب على المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الأحد، ويبدو فيه "غاضبا".
وذكرت القناة أن نتنياهو أجرى البروفة قبل وقت قصير من دعوة وسائل الإعلام إلى الغرفة، ويبدو أن اللقطات قد تم نقلها عن طريق الخطأ إلى القناة.
في الفيديو الذي بثته الشبكة، يقرأ نتنياهو السطور الأولى من كلمته الافتتاحية، ويتوقف مرارا وتكرارا لطرح الأسئلة وإعطاء تعليمات لمساعديه فيما يتعلق بحالة الغرفة، وتكييف الهواء، ونظام الصوت، واختيار الكلمات في نصه المعد على الملقن، من بين أمور أخرى.
في بعض الأحيان، يبدو رئيس الوزراء، الذي حضر جلسة مجلس وزراء الحرب بعد المؤتمر الصحفي ثم خضع لعملية جراحية لمعالجة الفتق، مضطربا إلى حد ما وقليل الصبر وهو يراجع أفضل طريقة لافتتاح خطابه.
תיעוד נדיר: החזרה של ראש הממשלה נתניהו לקראת מסיבת העיתונאים אתמול שודרה בטעות pic.twitter.com/wejKxE45db
— יענקי כהן | Yanki Coen (@yankicoen) April 1, 2024ويقول وهو يدخل: "واو، ما هذه المسافة، هل أنت مجنون؟"، وليس من الواضح ما الذي يشير إليه، على الرغم من أنه قد يكون يتحدث عن الملقن.
ويضيف: "اقترب أكثر، ما هذا؟ أغلق الباب، وأطفئ مكيف الهواء على الفور. "سوف يسمعون ذلك، أليس كذلك؟" ربما في إشارة إلى أعضاء وسائل الإعلام الذين ينتظرون في الخارج.
في بداية تحضيراته، قال نتنياهو: "مواطنو إسرائيل، مساء الخير"، قبل أن يتوقف ويسأل: "لماذا مساء الخير؟ حسنًا، لا يهم"، ثم يحاول بعد ذلك قراءة الجملة بعدة طرق قبل أن يبدو راضيا.
ويتابع القول: "هذا لا يبدو مركزا طبيا"، في إشارة إلى مستشفى الشفاء، قبل أن يكرر الجملة، ولكن هذه المرة بلهجة أكثر سخرية، ويقول: ""هذا لا يبدو مركزا طبيا..هذا يبدو مركزا إرهابيا".
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو تل أبيب
إقرأ أيضاً:
بن غفير ينشر مقطع فيديو للتنكيل بالأسرى.. طلاء الجدران (شاهد)
نشر إيتمار بن غفير الوزير الإسرائيلي المتطرف والمستقيل مؤخرا من حكومة الاحتلال، مقطع فيديو للتنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات، وإجبارهم على الجثي بركبهم وطلاء الجدران، تحت تهديد السلاح.
وقال بن غفير في تغريدة عبر منصة "إكس": "فخور بمصلحة السجون الإسرائيلية، إذ تبين أن عبارات تحريضية كتبت على جدران عدد من الزنازين في سجن كتسيعوت (النقب الصحراوي)".
وكان من بين العبارات التي كتبها الأسرى الفلسطينيون وفق بن غفير: "لا ننسى ولا نغفر، ولا نركع" و"القدس عربية".
بن غفير الذي استقال من منصبه الشهر الماضي ردا على اتفاق وقف النار بغزة الذي أبرمته حكومة بنيامين نتنياهو مع حركة حماس، قال إن حراس السجن "اقتحموا الزنازين وأجبروا السجناء (الأسرى) على الجثي بركبهم وطلاء الجدران".
ونشر بن غفير مقطع فيديو يوثق إجبار الأسرى على طلاء الجدران، التي كُتبت عليها تلك العبارات بينما كانت أسلحة الحراس الإسرائيليين موجهة نحوهم.
גאה בשב"ס!
בבית הסוהר 'קציעות' עלה כי באגפים ביטחוניים על מספר קירות תאים נרשמו כתובות הסתה.
בהן:
״לא נשכח, לא נסלח, לא נרד על הברכיים״
״ירושלים היא ערבייה״
בהנחיית מפקד בית הסוהר, תג"ד מנחם ביבס, כוחות כת"ר ולוחמי כליאה פרצו לתאים, והכריחו אותם לרדת על הברכיים ולצבוע את הקיר. pic.twitter.com/qLgS4NKCYt
والسبت، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "أسرى من سجن كتسيعوت مقرر إطلاق سراحهم في ذلك اليوم، كتبوا على جدران السجن عبارة "لا ننسى ولا نغفر، ولا نركع"، و"كلنا سنموت، ولكن سنموت شهداء"، وذلك ردا على محاولات الإذلال الإسرائيلية، وإجبارهم على ارتداء قمصان كتبت عليها عبارة تشكل تنكيلا نفسيا بهم.
لكن الاحتلال عرقل إطلاق سراح نحو 620 أسير فلسطيني، كان من المقرر الإفراج عنهم السبت بعد وفاء حركة حماس بالتزامها ضمن الصفقة.
وفي 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، والتي تتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وبينما يواصل نتنياهو المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية التي كان من المفترض أن تنطلق في 3 فبراير/ شباط الجاري، جرى خلال المرحلة الأولى الإفراج عن 29 أسيرا إسرائيليا (من أصل 33 أسيرا خلال المرحلة الأولى) بينهم 4 جثث، مقابل 1755 أسيرا فلسطينيا.
وعاودت إسرائيل السبت، انتهاكاتها الممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى للصفقة مع حماس عبر إجبارهم على ارتداء قمصان كُتبت عليها آية من التوراة، تعبيرا عن نواياها الانتقامية.
ووقتها كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الأسرى الفلسطينيين أجبروا على ارتداء قمصان بيضاء، كُتب عليها من الخلف باللغة العربية: "أطارد أعدائي فأدركهم ولا أرجع حتى القضاء عليهم".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن كتابة هذه العبارة إلى جانب شعار مصلحة السجون الإسرائيلية، جاء بتعليمات من مفوض المصلحة كوبي يعقوبي بالتشاور مع مسؤولين أمنيين آخرين.
وأضافت الصحيفة: "فضلا عن ذلك. تم تحديث أساور التعريف (يُجبر الأسرى الفلسطينيون على ارتدائها) وباتت تحمل عبارة " الشعب الأبدي لا ينسى. أطارد أعدائي فأدركهم".