وقتان مثاليان للاستيقاظ وممارسة الرياضة
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
يشير البروفيسور أليكسي سيتنيكوف المختص في العلوم النفسية والاقتصادية والفلسفية إلى أن الجسم يطلق عملية استشفاء ذاتي إذا ما التزم بوقتين مثاليين للاستيقاظ وممارسة الرياضة.
إقرأ المزيد
ويدعو البروفيسور الراغبين بالتمتع بصحة جيدة إلى ضرورة التحكم في إنتاج الكورتيزول، الذي يسمى أيضا هرمون التوتر.
ووفقا له، فإن ارتفاع مستوى الكورتيزول هو سبب الإصابة بمعظم الأمراض، مشيرا إلى أن أعلى إفراز للهرمون يكون في الساعة 6.30 صباحا و16 بعد الظهر.
ويقول: "الحقيقة المثيرة للاهتمام، هي أن أولئك الذين لا يستيقظون في الساعة 6:30 يعيشون حياة قصيرة جدا. لذلك، من الأفضل الاستيقاظ في الساعة 6:30، عندما يتم إطلاق الكورتيزول، من أجل "الاستفادة منه" ببساطة. أما الساعة الرابعة بعد الظهر فهي أفضل وقت لممارسة النشاط البدني".
ويشير البروفيسور، إلى أن حالات القلق والخوف تحدث عندما لا تتوفر المعلومات الكافية اللازمة لاتخاذ القرار. ويؤكد أن هذا القلق يختفي فورا إذا بدأ الشخص في اتخاذ الإجراءات اللازمة. أي أن العمل هو الترياق لليأس والقنوط.
ويقول: "إن المستوى المنخفض لهرمون الكورتيزول هو طريق مباشر لحياة طويلة وصحية، ومناعة طبيعية، قادرة على مواجهة عدد كبير من الأمراض المعدية".
المصدر: فيستي. رو
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الصحة العامة معلومات عامة هرمونات
إقرأ أيضاً:
الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
روسيا – يمكن أن يرتبط ضيق التنفس بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي. ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر، يتطلب رعاية طبية فورية.
ووفقا للدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، ضيق التنفس هو إحساس ذاتي بنقص الهواء وصعوبة التنفس. لذلك في هذه الحالة يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة، أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي.
ويقول: “كما يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر، أو ضغط، أو حرقة، أو شعور بالثقل، أو ارتباك، أو دوار، أو فقدان للوعي، أو تورم في الحلق واللسان، أو صعوبة في البلع. أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع، أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة، أو تناول أدوية، أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب، إلى أن ضيق التنفس يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض القلب والرئتين والدم والجهاز العصبي أو أعضاء الجسم الأخرى. ولكن السبب الأكثر انتشارا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب االرئوي أو الانصمام الرئوي Pulmonary embolism (انسداد أحد شرايين الرئتين)، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: “يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى”.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيا، بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”