ملك الأردن ورئيس الإمارات يبحثان جهود وقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
عمان – بحث عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، امس الاثنين، جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية متواصلة منذ نحو 6 أشهر.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وقال البيان إن الجانبين بحثا “الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين الأبرياء، وآليات مضاعفة المساعدات الإنسانية، وإيصالها بكل الطرق الممكنة”.
وأكدا على “إدامة التنسيق الوثيق بين الأردن والإمارات حيال مختلف القضايا، وتعزيز فرص التعاون في المجالات كافة، تحقيقا لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين”، بحسب البيان ذاته.
ويأتي الإعلان عن الاتصال بعد لقاء جمع الملك عبد الله الثاني، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالعاصمة عمان، في وقت سابق الاثنين، جرى خلاله بحث الأوضاع بغزة.
وتزداد المخاوف من أوضاع أكثر سوءاً داخل القطاع الفلسطيني، خاصة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عزمه القيام بعملية عسكرية في مدينة رفح أقصى الجنوب، رغم التحذيرات الدولية.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وهو ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو وأوربان يبحثان مع ترامب تطورات انسحاب المجر من الجنائية الدولية
أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره المجري فيكتور أوربان، مباحثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول انسحاب المجر من المحكمة الجنائية الدولية.
انسحاب المجر من الجنائية الدوليةوأعلنت المجر اليوم الخميس انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، تزامنا مع وصول نتنياهو إلى بودابست لتتهرب من الالتزام باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، الصادر بحقه مذكرة اعتقال في نوفمبر الماضي، إلى جانب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت، جراء جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال العدوان على غزة.
وتناولت محادثتهم قرار المجر بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، والخطوات التالية المتوقع اتخاذها في هذا الشأن.
وبدأت بالفعل عملية انسحاب المجر وأعلن كبير مستشاري أوربان، زولتان كوفاكس، أن المجر قد بدأت بالفعل عملية الانسحاب من المحكمة.
وزعم كوفاكس هذا الأسبوع في مقابلة مع صحيفة جيروزالم بوست العبرية: "أن مذكرة التوقيف بحد ذاتها أمرٌ مُشين، لقد اختطف النظام العالمي الليبرالي المنظمات الدولية، وتُستخدم المحكمة الجنائية الدولية كسلاح سياسي - حملة قمع".
كانت المجر أول دولة في الهيئة القضائية الدولية تدعو نتنياهو لزيارتها، ووعدت بعدم اعتقاله.
وصل نتنياهو إلى المجر يوم الخميس، وسيغادر قبل صباح الأحد.
وأشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بقرار المجر، مُشيرًا إلى أن المحكمة فقدت سلطتها الأخلاقية عالميًا.
وغرّد ساعر على تويتر قائلًا: "شكرًا لرئيس الوزراء فيكتور أوربان، وشكرًا للمجر على وقوفها الأخلاقي والواضح والقوي إلى جانب إسرائيل ومبادئ العدالة والسيادة".
من جانبها، أدانت حماس إعلان الحكومة المجرية، مُعتبرةً القرار "صفعةً على وجه" مبدأ العدالة الدولية ودعت الحركة حكومة أوربان إلى إلغاء هذا القرار المُتحيز والمُشين والوفاء بالتزاماتها القانونية.