قال مسؤولان أمريكيان، لشبكة "أن بي سي نيوز"، إن إدارة الرئيس الأمريكي، أبلغت إيران، بشكل مباشر، بأنها لم تكن على علم بقصف قنصليتها في دمشق، لا صلة لها بالأمر.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين آخرين، قولهما، إن الإدارة الأمريكية، علم بالهجوم خلال تحليق الطائرات الإسرائيلية في المنطقة، ولم يكن لديها معرفة بالهدف.



وأضاف المسؤولان أن الولايات المتحدة لم تحصل على تأكيد من مصدر مستقل، بأن القائد البارز في "فيلق القدس" محمد رضا زاهدي، بين قتلى القصف على القنصلية.

ودمرت غارة إسرائيلية على العاصمة السورية دمشق، مبنى ملاصقا للسفارة الإيرانية في حي المزة ، وقالت وكالة الأنباء السورية، سانا، إن الدفاعات الجوية تصدت "لأهداف معادية" في محيط دمشق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الاحتلال اغتال عددا من أفراده في الضربة الصاروخية، على رأسهم محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان.

وأوضح الحرس الثوري الإيراني، أن العميد زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي و5 آخرين من أعضاء الحرس الثوري قضوا في الهجوم.



والخمسة الآخرون الذي قضوا إلى جانب زاهدي ورحيمي، هم حسين أمان اللهي، ومهدي جلالتي، ومحسن صداقت، وعلي آغا بابائي، وعلي صالحي روزبهاني.

ونقلت وكالة أنباء "سانا" عن مصدر عسكري قوله: "شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها".

وأضاف المصدر: "إن العدوان أدى إلى تدمير البناء بكامله واستشهاد وإصابة كل من بداخله،".

وحمل وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان إسرائيل مسؤولية الهجوم.

وقالت وكالة "نور" الإيرانية للأنباء إن "حسين اكبري، سفير الجمهورية الإسلامية في إيران في دمشق وعائلته لم يصابوا في الهجوم الإسرائيلي".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية إيران القنصلية الاحتلال إيران امريكا الاحتلال قنصلية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن إيران لن تكون هي من يبدأ الحرب لكنها مستعدة لأي نوع من الحروب، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف إيران إن لم تتوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن خلال شهرين.

وأضاف اللواء سلامي خلال اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: "لقد كان العام الماضي مليئا بالاضطرابات الثقيلة والكبيرة والصعبة"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.

وأضاف اللواء سلامي: "لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها ويمكننا الوصول إلى العدو واستهدافه، ومستعدون لإظهار قدراتنا الحقيقية".

وحذّر سلامي قائلا: "إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون".

ومضى اللواء سلامي قائلا: إن ما يعرف باسم (جبهة المقاومة) لم تستخدم بعد كامل قدراتها في الميدان، "لكن إذا تقرر إطلاق اليد، فإن اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو"، حسب وصفه.

كما حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني من وصفه بـ"العدو" بأنه "في مرمى نيراننا أينما كان"، طبقًا لما نقلت عنه وكالة "إرنا".

وتحدث اللواء حسين سلامي عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم فيهم العميد زاهدي، والعميد الحاج رحيمي ورفاقهما، إثر هجمات إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق في وقت سابق من العام الماضي.

مقالات مشابهة

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
  • قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب ونعرف كيف نتغلب على عدونا
  • قائد الثوري الإيراني: الحوثيون صامدون رغم القصف والأمريكيون يعترفون بفشل الحملة
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي مواجهة
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة
  • إيران تنفي مقتل عناصر من الحرس الثوري في اليمن
  • حرب نفسية.. إيران تنفي مقتل عناصر من الحرس الثوري في اليمن