استنفار أمني بعد العثور على جثة شابة في مقتبل العمر شبه عارية
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
عُثر ليلة يوم الإثنين فاتح أبريل الجاري على جثة شابة في مقتبل العمر شبه عارية بشاطئ مدينة مرتيل في عمالة المضيق الفنيدق، وفق ما علم لدى السلطات المحلية.
وأوضحت مصادر أن الجثة تعود إلى شابة عشرينية، مبرزة أن الهالكة كانت ترتدي سروال جينز فقط، فيما غابت الملابس عن الجزء العلوي من جسدها، ومشيرة إلى عدم وجود آثار عنف أو جروح بجسدها العاري.
وفي وقت لم تكشف المصادر ذاتها عن أسباب الوفاة، وهل يتعلق الأمر بحالة غرق أو انتحار أو جريمة قتل، انتقلت عناصر الضابطة القضائية إلى مكان الواقعة لجمع المعلومات والقرائن التي ستفيد في التحقيق.
جثمان الضحية سيجري نقله، إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح الطب الشرعي عليها، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية لمفارقتها الحياة.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.