أمريكا: عاصفة قوية وصلت كاليفورنيا وتسببت في عواصف رعدية وفيضانات
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
تستعد مناطق عديدة في الولايات المتحدة لاستقبال عاصفة قوية وصلت لتوها إلى كاليفورنيا، حيث تسببت في عواصف رعدية وفيضانات وثلوج جبلية كثيفة.
ورجحت الأرصاد الجوية، وفقا لقناة "الحرة" الفضائية مساء الإثنين، أن تجتاح العاصفة الولايات الوسطى والشرقية، اليوم الثلاثاء، ما قد يؤدي إلى تهديد قوي للعواصف الرعدية الشديدة والأعاصير، فيما تشهد بعض المناطق، خاصة في الغرب الأوسط إلى وسط المحيط الأطلسي أمطارا غزيرة أيضا
وغمرت الفيضانات خمس سيارات وأجبرت على إغلاق الطريق السريع رقم 101 المتجه جنوبا على طريق سان يسيدرو في مقاطعة سانتا باربرا- نيوميكسيكو، أمس الأول.
وستكون المحطة الأخيرة للعاصفة في نيو إنجلاند شمال شرقي الولايات المتحدة في منتصف الأسبوع المقبل، حيث يمكن أن تشهد بعض المناطق هناك عاصفة ثلجية شديدة عادة في أواخر الموسم.
يشار إلى أنه في فبراير الماضي، ضربت شمال شرقي الولايات المتحدة عاصفة شتوية شديدة أدت إلى تساقط ثلوج سميكة في نيويورك للمرة الأولى منذ عامين، وتسببت في إلغاء رحلات جوية وإغلاق مدارس، فيما عزلت مناطق ريفية في الشمال الشرقي بسبب الثلوج الكثيفة التي غطت الطرق.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
عواصف قاتلة تضرب قلب أمريكا.. 34 إعصارًا و7 قتلى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الولايات المتحدة، خلال اليومين الماضيين، موجة من الطقس العنيف تسببت في وفاة 7 أشخاص على الأقل، وامتدت آثارها من ولاية تكساس جنوباً إلى أوهايو شمالاً.
العاصفة، التي رافقتها أعاصير وعواصف رعدية شديدة، ضربت مناطق واسعة في البلاد، مما أثار تحذيرات متزايدة من خطر الفيضانات والأعاصير المتكررة، خاصة في المناطق التي تعرضت مسبقاً لهطول أمطار غزيرة.
وأشارت خدمة الطقس الوطنية الأمريكية إلى أن المنظومة الجوية العنيفة تتمركز حالياً فوق الجزء الأوسط من البلاد، مما يعزز فرص استمرار سوء الأحوال الجوية، ويزيد من احتمالية وقوع فيضانات وأعاصير إضافية في مناطق تعاني بالفعل من تدهور البنية التحتية بسبب الأمطار.
ووفقاً لتقارير إعلامية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العواصف أسفرت عن مصرع أب وابنته (16 عاماً) عندما ضرب إعصار منزلهم في ولاية تينيسي، كما تم تسجيل نحو 34 إعصاراً في المنطقة يوم الأربعاء وحده، وفقاً لما أفاد به مركز التنبؤ بالعواصف.
وفي ولاية كنتاكي، أظهرت الصور الجوية والبرية حجم الدمار، حيث انهارت مبانٍ ومستودعات، وتناثرت الحطام في الشوارع والمواقف، وظهرت شاحنات محطمة أسفل الجدران المنهارة، ولم تسلم دور العبادة، إذ رُصدت أضرار هيكلية جسيمة في كنيسة بكنتاكي بعد أن ضربها الإعصار مباشرة.
أما في ولاية إنديانا، فقد شهدت المناطق الصناعية دماراً واسعاً في المستودعات، وانتشرت أنقاض الأبنية في محيطها. وفي أوكلاهوما، وثقت صور جوية حجم الأضرار التي خلفتها العاصفة، ما يعكس شدة الظاهرة وامتدادها الجغرافي الكبير.
اللافت أن هذه الموجة من الطقس القاسي تأتي في توقيت حساس سياسيًا، حيث بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخراً، بتنفيذ خطة تقليص عدد العاملين في "الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي" (NOAA)، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن خدمة الطقس الوطنية.
هذه الخطة، التي تُنفذ ضمن مبادرة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، تهدف إلى خفض الوظائف الفيدرالية، بما في ذلك الكوادر المتخصصة في التنبؤات الجوية والظواهر المناخية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية النظام الفيدرالي للتعامل مع الكوارث الطبيعية المتزايدة في ظل هذه التخفيضات.