الأسبوع:
2025-04-06@17:25:50 GMT

طبيعة الشخصية المصرية في شهر رمضان

تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT

طبيعة الشخصية المصرية في شهر رمضان

عبر تاريخ مصر الإسلامي الممتد عرفت مصر الكثير من الأحداث التاريخية والمظاهر الاحتفالية المختلفة لأعيادها ومناسباتها الدينية والوطنية والاجتماعية،

وكان ضمن تلك المظاهر التي اهتم بها المصريون واحتفوا بها وشكلوا من خلالها الكثير والكثير من العادات والتقاليد الموروثة دخول شهر رمضان على المصريين ليأتي إليهم حاملا معه الفرحة والبهجة التي تنير حياتهم وتوقظ ضمائرهم وتملأ قلوبهم بالتقوى والإيمان وتصبح فيها الوجوه المسلمة الصائمة ضاحكة مستبشرة يعم خيرها الوفير على أسرها المصرية بأغنيائها وفقرائها لأنهم جميعا وبكل طبقاتهم الاجتماعية يجودون بما لديهم من خير من أجل الإنفاق تقربا إلى الله، ويوسعون في أيامه على أنفسهم وأهلهم وجيرانهم فيطعمون الطعام ويصلون تضرعا إلى الله والناس نيام، ويفيضون بكل أفعال الخير من جود وإحسان وإنفاق في سبيل الله وابتغاء مرضاته ولهذا فهم يجتهدون في كل أنواع العبادات لينالوا الأجر والجزاء الأوفى عوضا عما فاتهم من تقصير في أركان العبادة خلال العام.

فتجد لتلك المظاهر نفحات وتجليات ربانية ونعم لا حصر لها لأن أبواب الجنة خلاله مفتوحة وتطلب أصحابها من أهل العبادات والطاعات مقابل أبواب النار المغلقة والشياطين المصفدة حتى يكون الإنسان حرا طليقا في كل أعماله وتجد النور الرباني يدخل إلى بيوت الصائمين جميعا وتراه أيضا ينير السموات فينير المساجد والشوارع والأزقة، وتمتلئ المحلات بالشوارع والميادين والقرى بمصر بالخيرات من كل شكل ولون وتراها بأجمل مما تراها عليه في باقي شهور العام ويقبل الناس بكل طبقاتهم على الشراء استعدادا للإفطار والسحور فتجود البيوت على أصحابها الذين يجودون هم أيضا على كل من حولهم فيصبح رمضان كريما في نظر المصريين كريما في جوده وكريما في عباداته وكريما في احتفالاته وخيراته، وفيه يسعى الإنسان إلى تحقيق الوصل الرباني مع الله ومع الأهل ومع الناس وترى الناس في مصر في شهر الصوم يتراحمون فيما بينهم تراحم الغني مع الفقير وتراحم الكبير للصغير وتراحم المسلم مع أخيه المسيحي هم جميعا عباد الله إخوانا يحتفلون ويهنئون بعضهم البعض ويتراصون على موائد الرحمن سواء كانت بالبيوت أو بالشوارع أو بالمساجد معا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، كما تراهم يتراصون ويتزاحمون ليلا في المساجد التي تكون عامرة بأصحابها لأداء صلاة العشاء والتراويح ثم الفجر.

ويملأ الحب والتسامح والتراحم القلوب وتجد ذلك بين الأب وأبنائه وبين الأخوة بعضهم البعض وبين الجار وجاره والصديق وصديقه يتزاورون ويتحابون ويتناولون طعام بعضهم البعض بالتناوب، وفي نهار رمضان تجد الروح المصرية الأصيلة بكل قيمها باستثناء أخوة الشياطين من الإنس الذين ليس لهم مكان بيننا، فتجد الرفق والتسامح بين الإنسان وأخيه الإنسان وبين الإنسان والطير والحيوان وتجد البشاشة والفرحة بين الصائمين كذلك تجد السعادة والبساطة تتملك الناس لحرصهم في هذا الشهر على التحلي بالقيم الأصيلة والفضائل ومنها السمو على الذات والصبر على المحن والنكبات، الأكثر من ذلك أن تجد الحمد والشكر لدى المصريين على النعمة بقليلها وكثيرها وفقرها وغناها وحلوها ومرها تجدها جميعا حلوة في نظر الصائمين فلا جشع ولا أنانية ولا بخل ولا شح ولا جحود ولا ضغينة أو غرور لأن الصيام في رمضان وعبر تاريخه استطاع أن يصبح عند المصريين كغيرهم من المسلمين ركنا قويا من أركان الإسلام ولا مجال فيه عند المصريين الصائمين إلى ارتكاب سلوك يؤدي إلى فقدانه لأنهم لا يعرفون إلا السمو على الذات وتحقيق الدرجات العلا لنيل رضا الله ونيل الجنة ليصبح رمضان عند المصريين بمذاق خاص وطبيعة تميزه عن غيره من الدول الأخرى رغم مظاهرها الاحتفالية الغنية بسبب المظاهر والطبيعة الخاصة عند المصريون التي قال عنها إدوارد لين في كتابه المصريون المحدثون بأنهم " يجاملون بعضهم البعض لأقصى حد وترى في تحيتهم وسلوكهم رقة ووقار ولديهم ذوق ومهارة سلسلة في طبيعتهم، كما يتفاخر أهل مدنهم بحسن الأدب وإتباع المنهج وقوة الذكاء وطلاقة اللسان، كما يمتاز المصري على اختلاف طبقاته بالبشاشة والأنس والكرم والجود.

كما أنه من المألوف أن يتحدث اثنين معا دون معرفة مسبقا وكأنهما صديقين قديمين حتى يقدم أحدهما شبكه للآخر ليظل صديقين، كما أن أغلب المصريين رغم طبقاتهم الاجتماعية يحبون الدعابة إلى أقصى حد ويتغلبون بها على المحن والشدائد ولذلك فحديثهم مؤثر وحار ويحبون أن يتخاطبوا أمرهم بينهم بألفاظ القرابة " ومن هنا فليس غريبا عليهم وعبر تاريخهم أن يلبسوا العادات والتقاليد المصرية الأصيلة أو الوافدة طابع مصريا خاصا جعل أيام رمضان كعدد السبحة التي سموها سبحة رمضان التي تتكون من 33 حبة منها 30 حبة لشهر رمضان و 3 لأيام عيد الفطر المبارك.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البيوت الشخصية المصرية شهر رمضان بعضهم البعض

إقرأ أيضاً:

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف

مكة المكرمة

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق .

وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).

وأكّد فضيلته أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).

وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .

‏وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

كما تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، مبينًا أن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.

وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي أن صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، مشيرًا إلى مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.

وبيّن الشيخ القاسم أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: “وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ”، مضيفًا، أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه، وإذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: “وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ”.

وأفاد أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ، كما أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه.

وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: “إن العبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ”. (رواه أحمد).

وتابع بقوله: “إذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده، والاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: “اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” (رواه أحمد).

وحذّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:” أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ” (متفق عليه).

وزاد مذكرًا، أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.

وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة موضحًا أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

مقالات مشابهة

  • وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء المقابلات الشخصية / أسماء
  • علي جمعة: كيف نبقي أثر شهر رمضان حيًا في حياتنا ؟
  • فضل صيام الست من شوال .. كم يساوي أجر صوم اليوم الواحد؟
  • الفحوصات تكشف طبيعة إصابة سالم النجدي
  • لمن ارتدت الحجاب في رمضان وخلعته بعده.. احذري 3 عقوبات
  • داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة