كشف تفاصيل ونتائج الاجتماع الأمريكي مع مسؤولين في تل أبيب بشأن رفح
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
الجانب الأمريكي عبّر عن مخاوفه من مسارات متعددة للتحرك في رفح
كشف البيت الأبيض نتائج المباحثات التي أجراها مسؤولون أميركيون وآخرون من كيان الاحتلال الإسرائيلي بشأن رفح، الإثنين.
اقرأ أيضاً : الإعلام الحكومي بغزة: الاحتلال اغتال فريقا إغاثيا من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية
وعقد مسؤولون بارزون من الولايات المتحدة الأمريكية وتل أبيب اجتماعا عن بعد الإثنين لمناقشة مقترحات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن البديلة لاجتياح مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، والذي تعارضه واشنطن.
وذكر البيت الأبيض أن مسؤوليين أمريكيين وآخرين من تل أبيب، اتفقوا على أنهم يشتركون في هدف هزيمة حماس في رفح.
وأشار إلى أن الجانب الأمريكي عبّر عن مخاوفه من مسارات متعددة للتحرك في رفح.
من جهتهم وافقوا المسؤولين "الإسرائيليين" على أخذ هذه المخاوف في الاعتبار، كما وافقوا على إجراء مناقشات متابعة بين الخبراء بشأن رفح.
ولفت البيت الأبيض، أن المتابعة بشأن غزة بما في ذلك رفح ستشمل اجتماع مجموعة للاستشارات الاستراتيجية وجها لوجه الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حث تل أبيب على عدم شن هجوم كبير في رفح لتجنب سقوط مزيد من "الشهداء" المدنيين بين السكان الفلسطينيين في غزة
من جهتها أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير أن الولايات المتحدة عبرت عن مخاوفها من أي عملية برية كبيرة في رفح، وهي آخر ملاذ آمن نسبيا لأكثر من مليون مدني فلسطيني نازح.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين واشنطن رفح الحرب في غزة تل أبيب البیت الأبیض فی رفح
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ، على خلفية اتهامهم بممارسة "الضغوط عبر الحدود" و "تقويض الحكم الذاتي" للمنطقة الإدارية الخاصة.
وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء، أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.
وأضافت أن العقوبات "تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين".
واعتبرت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ"حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة"، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم "استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ" عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا "مؤيدا للديمقراطية"، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.
وأفادت بأنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.
واستعادت بكين السيطرة على هونغ كونغ بالقوة، وفرضت قانونا صارما للأمن القومي في عام 2020 أُقر بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية شابها عنف في بعض الأحيان.
وتؤدي العقوبات إلى تجميد أي أصول قد يملكها هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وحظر أي معاملات مالية معهم.