صحيفة البلاد:
2025-04-05@16:22:59 GMT

انخفاض تاريخي لبطالة السعوديات

تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT

انخفاض تاريخي لبطالة السعوديات

البلاد – الرياض

كشفت نشرة سوق العمل للربع الرابع من العام 2023، عن مؤشرات إيجابية، تصدّرها انخفاض معدل البطالة بين السعوديين في القطاع الخاص , ليصل عند 7.7 % كأدنى مستوى تاريخي له, بالإضافة إلى نزول تاريخي غير مسبوق لمعدل البطالة بين السعوديات.

وتعكس هذه النتائج الإيجابية استمرار سوق العمل السعودي في التوسع باستقطاب الكوادر الوطنية, ففي مجال دعم وتمكين المرأة أثمرت الجهود التي تقوم بها منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مجال دعم وتمكين المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل إلى تحقيق انخفاض تاريخي غير مسبوق لمعدل البطالة بين السعوديات، حيث انخفضت نسبة البطالة في الربع الرابع من عام 2023م إلى 13.

7 % بواقع 2.6 نقطة مئوية عن الربع الثالث والبالغ 16.3 %، فيما استقر معدل بطالة السعوديين من الذكور خلال الربع الرابع من عام 2023م, عند 4.6 % وهو ذات المستوى في الربع الثالث. كما تم رصد انخفاض طفيف أظهرته النشرة لمعدل المشاركة في القوى العاملة لإجمالي السكان في الربع الرابع من عام 2023م؛ حيث بلغ 60.4 % بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من عام 2023م والبالغ 60.9 %. كما أظهرت نتائج النشرة تغيرًا طفيفًا قدره 0.3 نقطة مئوية لمعدَّل مشاركة إجمالي السعوديين في القوى العاملة في الربع الرابع من عام 2023م، حيث بلغ 51.3 % مقارنة ب 51.6 % في الربع الثالث من العام نفسه.


وأسهمت جهود منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تحقيق انخفاض تاريخي لمعدل البطالة لإجمالي السعوديين, حيث وصل في الربع الرابع من عام 2023م إلى 7.7 % بانخفاض قدره 0.9 نقطة مئوية عن الربع الثالث والبالغ 8.6 %, كما أثمرت الجهود عن انخفاض معدَّل البطالة لإجمالي السكان إلى 4.4 % في الربع الرابع من عام 2023 بانخفاض قدره (0.7-) نقطة مئوية عن الربع الثالث والبالغ 5.1 %. وخلال عام 2023م؛ استفاد نحو 1.9 مليون سعودي وسعودية من البرامج التي يقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية والموجهة لدعم تدريب وتوظيف وتمكين الكوادر الوطنية، كما تجاوزت مصروفات الدعم المقدمة من الصندوق لتمكين السعوديين 8.7 مليارات ريال، خلال عام 2023م. كما ساهمت برامج وقرارات التوطين ومبادرات منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لدعم منشآت القطاع الخاص، في وصول عدد العاملين السعوديين في القطاع الخاص إلى رقم قياسي جديد, حيث بلغ 2,325,814 سعودياً وسعودية.

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟

شمسان بوست / متابعات:

تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.

فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.

لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: “لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا”… وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد”.

وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية. وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.

والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.

وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.

ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.

ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.

وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.

المصدر: The conversation

مقالات مشابهة

  • نمو الصادرات والمبيعات المحلية المؤمَّنة لدى كريدت عُمان بنسبة 5.4%
  • هيوستن يحطم سلسلة أوكلاهوما!
  • استقرار معدل البطالة في سويسرا
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • إيطاليا تسجل فائضًا في الميزانية بنسبة 0.4% من الناتج المحلي
  • مؤشرات الأسهم الأوروبية تفتتح على انخفاض متأثرة برسوم ترامب الجمركية
  • «آي صاغة»: تقلبات حادة في أسواق الذهب مع جني الأرباح وبيانات البطالة الأمريكية
  • البورصة البريطانية تغلق على انخفاض
  • تراجع حاد في مؤشرات البورصة الأميركية بفعل رسوم ترامب
  • البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟