عبد الواسع هائل: مصر بلدنا الثاني وسنضخ استثمارات جديدة بها.. ومؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان جميع خدماتها بالمجان
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
"مصر هي الماؤى والدار الذي يحتضننا ودفء أهلها جعلنا نشعر أننا مازلنا في بلدنا اليمن".. هكذا بدأ رجل الأعمال اليمني عبدالواسع هائل، رئيس مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان والأعمال الخيرية بمصر حديثه خلال الحوار الذي أجريناه معه للتعرف على ما تقوم به المؤسسات من خدمات ودعم إلى الجالية اليمنية، وما يتم توفيره من رعاية للمرضى، ورسم الأمل على الوجوه الشاحبة التي أصابها هذا المرض اللعين، ومد يد العون والمساعدة قدر المستطاع وتذليل أي عقبات تواجه المرضى خلال رحلتهم العلاجية، ولدينا الكثير من الأعمال الخيرية والتنموية ولا تقتصر تلك الأعمال على اليمن فقط، ولكن في عدد من الدول الإفريقية بينها مصر.
وقال رئيس مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان والأعمال الخيرية، إن المؤسسة في مصر هي امتداد للمؤسسة الأم في اليمن، التي تحمل اسم المؤسسة الوطنية اليمينة لمكافحة السرطان، ونعمل من خلالها على نقل عدد من المرضى من اليمن إلى مصر لتلقي العلاج اللازم، وتوفير كل سبل الراحة لهم وتهيئة الأجواء الملائمة للاستجابة للعلاج، من خلال برنامج متكمل يشمل حجز الطيران ونقل من المطار، وصولا إلى القاهرة، وإجراء عملية التشخيص، ومعرفة ما تحتاجه الحالة المرضية وتوجيهها إلى المكان الصحيح من خلال الشراكات مع كبرى المؤسسات العلاجية في مصر أو خارجها، بالإضافة إلى تنظيم برنامج ترفيهي سياحي لدعم المريض نفسيا، كما توفر المؤسسة أماكن الإيواء للأكثر احتياجا الذين لا يستطيعون توفير مسكنا.
حوار عبدالواسع هائل مع الفجرحوار عبدالواسع هائل مع الفجر"هائل": لدينا شراكة مع مؤسسة 57357 وبهيةوأضاف أن عمر المؤسسة في مصر عامين فقط، ولكنها قدمت الكثير من الخدمات لمرضى السرطان اليمنين داخل مصر أو حتى التي يتم استقدامهم من اليمن، ونسعى لتقديم المزيد من الخدمات وزيادة الأعداد، ولدينا شراكة وتعاون فعال مع مؤسسة 57357 ومؤسسة بهية، تساعدنا هذا الشراكة في الحصول على تخفيضات ونسب أقل لأسعار الخدمات العلاجية المقدمة لديهم، وكذلك أولوية للمرضى التابعين للمؤسسة لتلقي الخدمة العلاجية لتجنب قوائم الانتظار، وتوفير أكبر وقت للمرضى وعدم تحملهم تكلفة تفوق طاقتهم خلال مدة تواجدهم للعلاج، موضحا أن أقصى مدة يقضيها المريض خلال تواجده هي شهر واحد يتضمن البرنامج الترفيهي والسياحي والعلاجي، وتكون نسبة الشفاء قد تصل إلى 99%
حوار عبدالواسع هائل مع الفجر"هائل": نوفر خدمة مجانية بمستوى جيد
وأكد أن المؤسسة لديها شراكات كبيرة مع العديد من المؤسسات داخل مصر، من أجل توفير مستوى من الخدمات على أعلى قدر يرضي المرضى ويحقق الشفاء، وهناك من تبرع بعدد من الشقق والأسرة، لزيادة عدد غرف الإيواء، إذ يوجد لدينا 60 سريرا في دار الحياة ممتلئة بالكامل من المرضى ويقدم لهم كافة الخدمات والتغذية المناسبة لهم على مدار اليوم، ونسعى للوصول إلى 1000 غرفة على الأقل خلال الفترة المقبلة، ونوفر كافة الخدمات بالمجان.
حوار عبدالواسع هائل مع الفجرالمشاركة في بناء مجمع مدارس بالفيوموأشار رئيس مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان والأعمال الخيرية، إلى أن المؤسسة ساهمت في بناء مجمع مدارس في محافظة الفيوم، وهذا هو ما يؤكد أنها حاضرة في كافة المناسبات والمشاركة في الأعمال الخيرية والتنموية ليس لليمنين فحسب ولكن أيضا للمصريين، ولدينا في بريطانيا أعمال تنموية وتوعوية للجالية اليمنية تحت اسم أمانة "معاذ" وهذا الاسم نسبة إلى الصحابي المبعوث إلى اليمن، وتعمل على تحفيظ القرآن وقاعة مناسبات وأنشطة أخرى متعددة، وتعد هذه الأمانة من معالم برمنجهام، ونجحت في القضاء على الانفلات الأخلاقي بين الشباب في ذلك الوقت، وتم تكريمها من جانب العمدة على ما قامت به وتبرع بـ3 ملايين جنيه إسترليني، خلال زيارته له، وتم توسعة المسجد لاستقبال عدد أكبر من المصلين.
حوار عبدالواسع هائل مع الفجرالتفرغ للعمل الخيري والتنموي
وأوضح أن مجموعته التجارية لديها قواعد للتقاعد وهي عند بلوغ سن الـ 7 يخرج للمعاش، وأنه أصبح متفرغا للعمل الإنساني والخيري والتنموي منذ بلوغه سن المعاش منذ ما يقرب من 11 عاما، عمل خلالها على دعم كل اليمنين داخل مصر وخارجها قدر المستطاع وأنشأ مؤسسة اليمن لرعاية السرطان والتي تضم دار الحياة 1 للإيواء ويعمل حاليا على الانتهاء من دار الحياة 2 من أجل زيادة عدد الأسرة للمرضى والأسر الأكثر احتياجا الباحثين عن العلاج خلال فترة تواجدهم في مصر.
حوار عبدالواسع هائل مع الفجرمؤسسة اليمن للسرطان تأسست بناء على ما يحتاجه المريضوأشار إلى أن المؤسسة تأسست بناء على الاستماع إلى عدد من المرضى والجالية اليمنية في مصر ومعرفة احتياجاتهم وحجم المعاناة التي تقع عليهم أن كان ذلك في اليمن بعد الظروف التي وصلت إليها البلاد أو حتى من يأتي إلى مصر.
عبد الواسع هائل: المؤسسة تتوسع في خدماتها يومياوأكد أن قرار التأسيس كان مشمولا بمتطلبات تلك الفئة الكبيرة التي تعاني، وكانت الخدمات في البداية محدودة ومقتصرة على الكشف على الغدة الدرقية واليود المشع، ولكن بفضل الله وجهود المخلصين والمحبين للخير، تم التوسع في خدمات المؤسسة ووصلت إلى أكثر من 7 خدمات منها "العمليات الجراحية، والعلاج الكيميائي والإشعاعي".
عبد الواسع هائل: دراستي بجامعة كان حلم ولكنه تبخروكشف حلمه بالدراسة في جامعة القاهرة، وبالفعل جاء إلى مصر للانضمام إليها ولكن تم رفضه بسبب احتياج معادلة للشهادة. ولكنه تمكن فيما بعد من ذلك ودخل الجامعة، ثم غادر مصر لقضاء إجازة قصيرة في اليمن ثم عاد مرة أخرى. لكن تجارته بدأت تتوسع، فذهب إلى بريطانيا واستكمل تعليمه هناك. وتبخر حلم دراسته في جامعة القاهرة، ومصر تعتبر بالنسبة لي ولكثير من اليمنيين بيتهم الثاني. ويواصلون التوسع في العمل الخيري داخل مصر باعتبارها وطننا الآخر.
عبد الواسع هائل: نتكفل بمصاريف عدد كبير من الطلاب الوافدين إلى مصر وتركياوأوضح عبد الواسع هائل أن مؤسسته تتحمل تكلفة نحو 4 آلاف طالب في تركيا، تكفل كامل لهم من مصاريف ونفقات تعليم وكل ما يحتاجونه من دعم. وليس لديهم أي مؤسسة داخل تركيا، ولكن يقدمون تلك الخدمات من خلال الجالية هناك. وفي مصر، يدعمون الطلاب الوافدين، ولكن الجالية في مصر حجمها كبير، ولا يستطيع حصر عدد الطلاب الذين يتم تقديم الخدمة لهم.
ضخ استثمارات جديدة في مصروأعلن عبد الواسع هائل يعلن عن توسيع مجموعته التجارية للاستثمارات الجديدة في ظل التطورات في مصر، وبعد التوسعات في استثمارات مجموعة "آرما" في مجال الزيوت، سيتم التركيز على المواد الغائية والتوسع في هذا القطاع بمنتجات جديدة للسوق المصري.
واختتم حديثه بأن المؤسسة التجارية التابعة لهم تمتلك أيضا مؤسسة خيرية وتنموية تقدم العديد من الخدمات داخل مصر، ولا يقتصر ذلك العمل على فئة معينة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مرضى السرطان مكافحة السرطان استثمارات جديدة عبد الواسع هائل اليمن مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان مصر مجموعة آرما الأعمال الخیریة من الخدمات أن المؤسسة داخل مصر إلى مصر من خلال فی مصر عدد من
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط تصدر بياناً حول الإيرادات وتؤكّد: الإشاعات تشكّل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد
في ظل تداول تقارير إعلامية تتضمن معلومات غير دقيقة بشأن الإيرادات الوطنية، أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان، “أن ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام لا يعكس الواقع بأي حال من الأحوال، وأنها تقارير مغلوطة تعتمد على تحليلات غير مهنية للبيانات المالية، مما يشكل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد لأهداف مجهولة”.
وفيما يتعلق بالإيرادات النفطية، شدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة “على أنها تُحال بشكل منتظم إلى الخزانة العامة دون أي تأخير، مشيراً إلى أن إيرادات شهر مارس تم إيداعها في مواعيدها المعتادة”.
وأوضح أن “الانخفاض الطفيف في إيرادات شهر فبراير يعزى إلى عوامل تتعلق بتقويم الشهر، حيث يضم 28 يوماً فقط، وهو ما انعكس على القيم الإجمالية الظاهرة”.
أما فيما يخص توريدات الوقود، قال مسعود: “إنها تستمر وفق جدول زمني يضمن التوزيع العادل والشامل لجميع القرى، الواحات، والمدن الليبية”.
وأكد أن “آليات الدفع تُحدد بناءً على قرارات الجهات المعنية داخلياً، ما يجعل هذا الملف شأناً وطنياً خالصاً لا يمت للإعلام الخارجي بصلة. وفي هذا السياق، تجدد المؤسسة الوطنية للنفط، بالتنسيق مع مكتب النائب العام والحكومة والهيئات الرقابية، التزامها الكامل بالامتثال للآليات المعتمدة، وأي ادعاءات تخالف هذه الحقائق لا تعدو كونها محاولات للتشويش وإثارة البلبلة”.
ودعا رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين، النخب الوطنية، ووسائل الإعلام المحلية إلى “استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب الاعتماد على تقارير غير موثوقة. كما تشدد على أهمية أن يتحلى المصرف المركزي بالدقة والموضوعية عند إصدار البيانات، مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب الفنية المتعلقة بالعمليات النفطية”.