أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء الإثنين أن سبعة من عناصره، بينهم ضابطان كبيران، قتلوا في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قنصلية طهران في دمشق.

 مقتل العميد محمد رضا زاهدي 

وندد الحرس الثوري، بالهجوم السافر على القنصلية، مؤكدا مقتل العميد محمد رضا زاهدي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، ونائبه العميد محمد هادي حاجي رحيمي.

كما أعلن الحرس الثوري المستشارين حسين أمان اللهي ومهدي جلالاتي ومحسن صدقات وعلي آغا بابائي.

العملية الإسرائيلية المجرمة في دمشق بسبب هزائمهم في غزة

وقال الحرس الثوري في بيانه: "العملية الإسرائيلية المجرمة (في دمشق) جاءت عقب هزائمها غير قابلة للترميم وصمود سكان غزة".

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع السورية إن إسرائيل شنت هجومًا جويًا استهدف مبنى القنصلية الإيرانية مما أدى إلى مقتل وإصابة كل من كان بداخله وتدمير المبنى بالكامل.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني غزة الحرس الثوری فی دمشق

إقرأ أيضاً:

بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق

أرجئت زيارة كانت مقررة، اليوم الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق، لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين، بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.

وأكد المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني، أمس الثلاثاء"، مضيفاً أن "الإرجاء جاء بناء على تنسيق من الجانبين، وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعداً آخر للزيارة.

#عاجل بطلب من الجانب السوري.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني الى #سورياhttps://t.co/GqJyZYsrZr#لبنان pic.twitter.com/1ufB2u2tkg

— LebanonOn (@LebanonOnNews) March 26, 2025

وقال مصدر حكومي سوري من جهته، إن "الإرجاء مرتبط بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة، حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة".

ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية، من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف (آذار) الجاري.

ولكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف مارس (أذار) الجاري، بعد مقتل 3 عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص في الجانب اللبناني.

واتهمت دمشق ميليشيا حزب الله، الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.

وأفاد مصدر أمني لبناني، بأن القوات السورية قصفت المنطقة الحدودية بعد مقتل العناصر السوريين، إثر دخولهم الأراضي اللبنانية، على يد لبنانيين مسلحين ضالعين في التهريب. وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.

وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومتراً، معابر غير شرعية، غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح. وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.

واتهمت ميليشيا حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.

مقالات مشابهة

  • إيران تسلم ردّها الرسمي على رسالة ترامب
  • إيران تعلن عن ردها على رسالة ترامب وتكشف عن وسيط عربي
  • الأونروا تعلن مقتل 180 طفلا بغزة جراء الإبادة الإسرائيلية
  • غزة: مقتل 855 شخصا منذ استئناف الضربات الإسرائيلية
  • حلف الناتو: مقتل 4 جنود أمريكيين في ليتوانيا
  • جدل لحذف العلم الأمريكي من مدينة صواريخ الحرس الثوري
  • بالفيديو.. إيران تكشف عن مدينة صاروخية «مذهلة» تحت الأرض
  • عاجل| الحكومة تعلن عن مجموعة قرارات جديدة في مؤتمرها الأسبوعي قبل عيد الفطر
  • بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق
  • بعد واقعة مباراة سيراليون.. هل يدخل مصطفى محمد دائرة أعداء العميد على طريقة إمام عاشور؟