جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تعلن تعيين البروفيسور بالدوين في منصب العميد
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، تعيين البروفيسور تيموثي بالدوين في منصب عميد الجامعة.
ويُعدّ البروفيسور بالدوين أكاديميا بارزا في مجال معالجة اللغات الطبيعية، له إسهامات بحثية رائدة عالميا، وقد شغل قبل توليه هذا المنصب، منصب رئيس قسم معالجة اللغات الطبيعية، والعميد المشارك للشؤون الأكاديمية، والعميد بالإنابة، حيث أدى دورا محوريا أسهم من خلاله في تسريع وتيرة تقدم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وتطورها على مدى العامين الماضيين.
وساهم البروفيسور بالدوين، خلال فترة عمله في الجامعة، في إطلاق العديد من المبادرات، التي عززت إلى حد كبير من نموها ومن مكانتها وسمعتها.
وتشمل بعض الإنجازات البارزة التي ساهم في تحقيقها استحداث ثلاثة أقسام أكاديمية جديدة، وهي قسم علم الروبوتات، وقسم علوم الحاسوب، وقسم الإحصاء وعلوم البيانات، التي وسّعت بدورها من النطاق الأكاديمي للجامعة.
إلى جانب ذلك، عيّن البروفيسور بالدوين 25 عضوا جديدا ضمن الهيئة التدريسية، ليزيد عدد أعضائها بنسبة تفوق 50 في المائة.
كما أشرف على اعتماد برامج الماجستير والدكتوراه الجديدة في علوم الحاسوب وعلم الروبوتات، موازاةً مع عمله على تطوير قسم الإحصاء وعلوم البيانات الجديد.
وتشمل إنجازاته أيضا وضع استراتيجية متكاملة للتأهيل الوظيفي للطلاب، وذلك لإعداد طلاب جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ليكونوا جاهزين للتفوق في مسيرتهم المهنية بعد تخرجهم.
يُذكر أن البروفيسور بالدوين شارك أيضا في قيادة التطوير الفني لنموذج “جيس”، وهو النموذج اللغوي الكبير الرائد عالميا باللغة العربية، مما أظهر التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بتطوير تقنيات ذكاء اصطناعي عالمية المستوى.
كما صمم بالدوين برنامج التدريب البحثي للطلاب الجامعيين، وأدار الدفعة الأولى من المشاركين فيه، وهو برنامج حقق نجاحا باهرا وزوّد المشاركين بخبرة بحثية قيّمة.
إلى جانب مسؤولياته الإدارية، حافظ البروفيسور بالدوين على سجل أكاديمي مثالي، إذ نشر 23 ورقة بحثية في العام 2023 وحده، وحصد جوائز في مؤتمرات مرموقة، مثل مؤتمر الفرع الأوروبي لجمعية اللغويات الحاسوبية للعام 2023، والمؤتمر المشترك للدلالات المعجمية والحاسوبية للعام 2023، مما عزز سمعته المرموقة في مجال معالجة اللغات الطبيعية.
وقال البروفيسور إريك زينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والأستاذ الجامعي فيها : واثقون من أن قيادة البروفيسور تيموثي بالدوين وتفانيه وخبرته ستستمر في دفع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إلى ترسيخ مكانتها الريادية إذ يفتح تعيين البروفيسور عميداً للجامعة آفاقاً جديدة أمام جامعتنا، ونتطلع إلى مواصلة النمو والنجاح من خلال توجيهاته.
من جانبه عبر البروفيسور بالدوين عن سعادته بالعمل مع الجيل الحالي والمستقبلي من رواد الذكاء الاصطناعي لقيادة التطوير الأكاديمي لهذه المؤسسة الرائدة، والمساهمة في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
في خطوة تهدف إلى جذب قطاع التعليم، أطلقت أنثروبيك وأوبن إيه آي منصتين منافستين في مجال الذكاء الاصطناعي تستهدفان الطلاب الجامعيين.
الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعاتتهدف هذه الخدمات إلى دعم الطلاب خلال الامتحانات النهائية، وهي جزء من استراتيجية الشركتين لتوسيع حضورهما في سوق التعليم من خلال شراكات مع الجامعات، وتحويل الطلاب إلى مستخدمين دائمين قبل تخرجهم ودخولهم سوق العمل.
أطلقت أنثروبيك يوم الأربعاء الماضي، نسخة متخصصة من نموذج روبوت الدردشة الشهير "كلود"، المصمم خصيصا لتوجيه تفكير الطلاب بدلا من تقديم إجابات مباشرة.
وتتضمن الخدمة "وضع تعلم" يساعد الطلاب على تطوير مهارات التفكير النقدي، حيث أفادت التقارير أن كلود أبرمت اتفاقيات مع جامعات بارزة مثل جامعة نورث إيسترن، وكلية شامبلين، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.
ومن المتوقع أن يصل هذا التعاون إلى حوالي 50,000 طالب وعضو هيئة تدريس في 13 جامعة حول العالم.
وفي السياق نفسه، أعلنت شركة “أوبن إيه آي” يوم الخميس، أنها ستقدم ChatGPT Plus مجانا لطلاب الجامعات في الولايات المتحدة وكندا حتى مايو المقبل.
ويتضمن العرض ميزات إضافية مثل وضع الصوت في ChatGPT، وأداة لتوليد الصور، وأداة بحث متعمق للأوراق البحثية الأكاديمية.
ووفقا لشركة OpenAI، يستخدم أكثر من ثلث البالغين في سن الجامعة في الولايات المتحدة ChatGPT، ويتعلق حوالي ربع استخدامهم بالتعلم والعمل الأكاديمي.
أكدت ليا بيلسكي، نائبة رئيس التعليم في OpenAI، أن طلاب الجامعات يواجهون ضغطا هائلا في الوقت الحالي، وأن دعم معرفة الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير بيئة تتيح لهم التفاعل المباشر مع الأدوات وتجربة التعلم بطريقة أكثر تفاعلية وواقعية.
تتنافس هذه الخدمات بشكل مباشر مع ChatGPT Edu، الذي أطلقته OpenAI في شهر مايو الماضي، وهو إصدار خاص من ChatGPT مصمم لمساعدة الطلاب على استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية طوال فترة دراستهم.