شاهد: اشتباكات وتظاهرة لعشرات اليهود الحريديم احتجاجا على فرض الخدمة في الجيش الإسرائيلي
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أغلق العشرات من اليهود الحريديم (اليهود المتشددين) طريقا رئيسيا وسط إسرائيل الاثنين احتجاجًا على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم إعفائهم من الخدمة العسكرية.
وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية الأسبوع الماضي، عدم تجديد الإعفاء من الخدمة العسكرية للحريديم وتجميد تمويل المعاهد الدينية اليهودية في حال عدم توجه طلابها للتجنيد في الجيش.
ويلزم القانون الإسرائيلي كل مواطن ومواطنة فوق 18 عاما بالخدمة العسكرية، باستثناء الحريديم والذين حصلوا على إعفاء من خدمة الجيش لتكرّيس حياتهم لدراسة التوراة في المعاهد اللاهوتية.
ويثير إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية جدلا كبيرا في إسرائيل خاصة مع الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ 6 أشهر تقريبا، وتطالب أحزاب إسرائيلية علمانية في المعارضة الحرديم بالمشاركة في خدمة الجيش، ويقول الحريديم إنهم يتقاسمون عبء الخدمة من خلال الصلاة ودراسة التوراة.
شاهد: الأضخم منذ 7 أكتوبر.. مظاهرات حاشدة ضد حكومة نتنياهو أمام الكنيستنتنياهو يستفيق من عملية جراحية "ناجحة" على وقع الهوس باجتياح رفحهل ستنهار حكومة نتنياهو في حال اعتماد قرار المحكمة العليا بالتوقف عن تمويل المعاهد الدينية؟وكانت الأحزاب الدينية والتي تشكل الأغلبية في الإئتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، قد هددت بالانسحاب من الحكومة في حال تبني قانون يلزمهم بالتجنيد.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مقتل عدد من الأشخاص بينهم قياديين بفيلق القدس بغارة جوية إسرائيلية استهدفت قنصلية طهران في دمشق إسرائيل تصطدم بنقطة مصيرية.. إعفاء الحريديم من التجنيد ينتهي الإثنين ونتنياهو يسعى لكسب الوقت "دعم إسرائيل لم يعد شيكاً على بياض لنتنياهو".. ألمانيا الحليف المخلص لإسرائيل تصعّد لهجتها محكمة اليهودية إسرائيل السياسة الإسرائيلية مظاهرات القانونالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية محكمة اليهودية إسرائيل السياسة الإسرائيلية مظاهرات القانون إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قصف ضحايا حركة حماس الشرق الأوسط تركيا برلين الاتحاد الأوروبي السياسة الأوروبية إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قصف ضحايا الاتحاد الأوروبي السياسة الأوروبية الخدمة العسکریة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
غارة إسرائيلية تستهدف محيط البحوث العلمية في دمشق (شاهد)
أفادت وسائل إعلام سورية، الأربعاء، بشن الاحتلال الإسرائيلي غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في العاصمة السورية دمشق، وسط أنباء عن سماع دوي انفجار عنيف في محيط المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" في بيان مقتضب، إن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق".
غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بالعاصمة السورية دمشق. pic.twitter.com/tPiLK0PYNA — الشؤون العالمية (@mjrdzayr337191) April 2, 2025 #دمشـــق
غارة إسرائيلية الآن على مركز البحوث العلمية بحي مساكن برزة بالعاصمة دمشق.
ومازال الطيران الحربي الإسرائيلي بالأجواء. pic.twitter.com/gKGVRwxXOM — احمد الكفري (@AhmdAlkfry89) April 2, 2025
وأشارت القناة "14" الإسرائيلية، إلى أن طائرات جيش الاحتلال "شنت هجمات في دمشق" دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع انفجار ضخم هز منطقة البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، موضحا أنه "يرجح أن الانفجار ناجم عن قصف جوي إسرائيلي".
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات مصورة منسوبة إلى موقع الحادثة تظهر تصاعد الدخان من إحدى مناطق العاصمة دمشق.
كما أشارت منصات محلية إلى استهداف الاحتلال الإسرائيلي مطار حماة العسكري، وسط البلاد.
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.