لبنان لم يعد فقط بدون رئيس وإنما أيضا بدون حاكم لمصرفه المركزي والسبب هو معارضة التيار الوطني وحزب الله
تاريخ النشر: 28th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن لبنان لم يعد فقط بدون رئيس وإنما أيضا بدون حاكم لمصرفه المركزي والسبب هو معارضة التيار الوطني وحزب الله، كما كان متوقعا في الساعات المنصرمة، مع توالي إعلان وزراء عدم مشاركتهم في أي جلسة لمجلس الوزراء لتعيين خلف لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.،بحسب ما نشر مونت كارلو الدولية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لبنان لم يعد فقط بدون رئيس وإنما أيضا بدون حاكم لمصرفه المركزي والسبب هو معارضة التيار الوطني وحزب الله، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كما كان متوقعا في الساعات المنصرمة، مع توالي إعلان وزراء عدم مشاركتهم في أي جلسة لمجلس الوزراء لتعيين خلف لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل لبنان لم يعد فقط بدون رئيس وإنما أيضا بدون حاكم لمصرفه المركزي والسبب هو معارضة التيار الوطني وحزب الله وتم نقلها من مونت كارلو الدولية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حاصباني: موقع حاكم مصرف لبنان يكتسب أهمية كبرى في هذه المرحلة
اعتبر النائب غسان حاصباني، اليوم الثلاثاء، أن "موقع حاكم مصرف لبنان يكتسب أهمية كبرى وبخاصة في هذه المرحلة الدقيقة من التحول الذي يحصل في لبنان، بخاصة وأن للحاكم دورا أساسيا في التفاوض مع صندوق النقد وإعادة هيكلة القطاع المصرفي ومصرف لبنان، ووضع خطط للتعافي الاقتصادي والنقدي والمالي".أضاف في حديث إلى "اندبندنت عربية": "تاريخياً كانت لحاكم مصرف لبنان آثار سلبية وايجابية على وضع البلد المالي والاقتصادي والسياسي بصورة عامة، فلدى مصرف لبنان احتياط من الذهب يوازي 28 مليار دولار حالياً، وهذا يقارب حجم الناتج المحلي الفعلي الآن، وكانت سياسة شراء الذهب منذ أعوام من النقاط الإيجابية التي تُسجل لحاكمية المصرف المركزي. من جهة أخرى كان للهندسات المالية وسياسة الدعم التي طال تطبيقها أثر سلبي جداً".
وشرح حاصباني أن "طريقة تعاطي حاكم مصرف لبنان مع السلطة السياسية تؤثر بصورة كبيرة في الأداء وبخاصة في ما يتعلق بالحفاظ على استقلالية كاملة للمؤسسة عن السلطة السياسية، والالتزام بالعلاقة الإجرائية فقط الموصوفة في قانون النقد والتسليف، ولذلك على حاكم المصرف المركزي أن يكون أيضاً مستقلاً وقادراً على مواجهة طبقة سياسية قد تمتزج مصالحها أحياناً مع القطاع المصرفي الذي يشرف المصرف المركزي على تنظيمه".
واعتبر أن "المواصفات التي تساعد في إنجاح عمل الحاكم هي المعرفة في السياسة الاقتصادية وادارة النقد والخبرة في الإدارة العامة والتنظيمية والمعرفة في المالية العامة وكيفية التعاطي مع الحكومة أو المنظمات الحكومية، والعمل في إدارة مؤسسة مرتبطة بالشأن العام، وإضافة للخبرة التقنية والإدارية".
أضاف: "من المهم أيضا أن يتحلى من سيتولى هذا المنصب بصدقية عالية وسمعة جيدة، وألا يكون لديه أي تضارب مصالح أو محسوبيات سياسية أو مالية تؤثر على عمله".