البيت الأبيض: الاستخبارات الأمريكية تنفي أن تكون روسيا تقف وراء "متلازمة هافانا"
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أكد البيت الأبيض أن الاستخبارات الأمريكية لا تعتقد بأن روسيا تقف وراء ما يسمى بـ "متلازمة هافانا" التي أصيب بها عدد من العاملين في السفارات الأمريكية حول العالم منذ عام 2016.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي لها، يوم الاثنين، إن "الاستخبارات لم تتوصل إلى هذا الاستنتاج"، مشيرة إلى أن الاستخبارات أعدت تقييماتها بهذا الصدد، ويجب توجيه الأسئلة إلى مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي بشأن تلك التقييمات.
ويأتي ذلك على خلفية ظهور تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال وقوف روسيا وراء الهجمات الصوتية على العاملين في السفارة الأمريكية في هافانا وغيرها من البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الخارجية منذ عام 2016، ما أثر على الحالة الصحية للعاملين، والتي أطلق عليها اسم "متلازمة هافانا"، ولا تزال طبيعتها مجهولة.
وفي مارس 2023 نشرت الاستخبارات الأمريكية تقريرا قالت فيه إن المتلازمة لا علاقة لها بأعمال جهات أجنبية معادية للولايات المتحدة.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: استخبارات البيت الأبيض امراض هافانا وزارة الخارجية الأمريكية متلازمة هافانا
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: إعفاء واردات الطاقة من الرسوم المتبادلة
أعلن البيت الأبيض أن واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة ستخضع لإعفاء من الرسوم المتبادلة التي كشف عنها الرئيس دونالد ترمب.
سيُشكّل هذا الإعفاء مصدر ارتياح لصناعة النفط الأميركية، التي أعربت عن مخاوفها من أن الرسوم الجديدة قد تعرقل تدفقات الإمدادات، وترفع التكاليف على كل شيء، من النفط الخام الكندي الذي يزوّد مصافي الغرب الأوسط، إلى شحنات البنزين والديزل الأوروبية المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وكان ترمب أعلن الأربعاء أنه سيفرض رسوماً جمركية بـ10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم أعلى على عشرات من أكبر شركاء البلاد التجاريين، مما يُعمّق الحرب التجارية التي أطلقها بعد عودته إلى البيت الأبيض.
إعفاء المكسيك وكندا من الرسوم الجديدة
ولكن الإعلان لم يشمل كندا والمكسيك، وهما معفيتان بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، والتي أقرت في الولاية الأولى لترمب.
كذلك فإن واردات الطاقة من أي دولة أخرى لن تطالها الرسوم الجمركية، وفقاً لما نقلته "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض.
تُعد كندا والمكسيك أكبر مصدرين للنفط الخام المستورد إلى الولايات المتحدة، في حين تُعد أوروبا مصدراً مهماً للوقود المستورد إلى الساحل الشرقي الأميركي، الذي يعاني من نقص في مصافي النف