العدو الصهيوني يعتقل 22 فلسطينياً من الضفة بينهم نساء وأسرى سابقون
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
الثورة نت/
اعتقلت قوات العدو الصهيوني منذ مساء الأمس حتّى صباح اليوم الإثنين، 22 مواطناً فلسطينياً على الأقل من الضّفة الغربية المحتلة، بينهم أربعة نساء اثنتان منهن كرهائن، وأسرى سابقون.
وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى في بيان مشترك، اليوم: إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة القدس والتي تشهد تصاعدا في حالات الاعتقال خلال شهر رمضان المبارك، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله والبيرة، وجنين، والخليل، وبيت لحم، وطولكرم.
وأوضح البيان بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن عمليات الاعتقال رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأشار البيان إلى ارتفاع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7920)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
ويواصل العدو الصهيوني تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 178 يوماً على العدوان والإبادة الجماعية، ويرفض العدو تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في نابلس
الثورة نت/وكالات استشهد مواطن فلسطيني برصاص قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، في البلدة القديمة بمدينة نابلس في الضفة الغربية. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الشاب حمزة الخماش (33 عامًا) استشهد بعد إطلاق النار عليه وتصفيته من قوة خاصة “إسرائيلية” داخل البلدة القديمة بنابلس. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني، أوضح في بيان، أن طواقمه في نابلس تعاملت مع إصابة خطيرة بالرصاص الحي في الفخذ، في البلدة القديمة بنابلس، وجرى نقله للمستشفى. واقتحمت قوات العدو البلدة القديمة من نابلس، ودهمت منزل الشهيد الخماش، وأطلقت الرصاص باتجاهه من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الفخذ، قبل أن يعلن عن استشهاده في وقت لاحق.