قصة فى آية أنفق ينفق الله عليك
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
فى شهر الجود ينبغى أن تكون سخياً مع الله فتنفق مما أعطاك الله وتبتغى بذلك وجه الله تعالى ليكون عملك متقبلاً ولا تتبع ما تنفق مناًّ ولا أذى حتى تأمن ولا تحزن وتقتدى برسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذى كان أجود الناس وكان أجود ما يكون فى رمضان وقد نزلت الآية التى معنا فى سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه حيث جاء سيدنا عثمان بألف دينار فى جيش العسرة فصبها فى حجر رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
يقول الصحابى عبدالرحمن بن سمرة: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدخل يده فيها ويقلبها ويقول: ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم اللهم لا تنس هذا اليوم لعثمان.
ويشهد هذا المشهد الرائع سيدنا أبوسعيد الخدرى رضى الله عنه فيقول: رأيت النبى (صلى الله عليه وسلم) رافعاً يديه يدعو لعثمان قائلا: يا رب عثمان إنى رضيت عن عثمان فارض عنه فما زال يدعو حتى طلع الفجر فنزلت تلك الآية الكريمة من سورة البقرة فيقول الله تعالى: «الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (سورة البقرة).
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً: