عقد اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اجتماعا، اليوم الإثنين؛ لمتابعة منظومة عمل خلايا الطاقة الشمسية داخل المحافظة، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، الدكتور منصور بكري السكرتير العام للمحافظة، المهندسة غادة الجندي المدير التنفيذي لمصنع الطاقة المتجددة التابع للهيئة العربية للتصنيع، المهندس عماد البرشا مدير مديرية الإسكان، رؤساء الأحياء.

واستعرض المحافظ مع الحضور، منظومة عمل الخلايا الشمسية والمستخدمة أعلى المباني الحكومية، مؤكدا أهمية هذه المنظومة وفائدتها؛ باعتبارها من مصادر الطاقة النظيفة التي توفر مصدرا إضافيا للطاقة وتوليد الكهرباء لا يسبب أضرارا للبيئة المحيطة .

لحظة إطاحة سيارة طائشة فى بورسعيد بـ 4 مواطنين أمام كلية العلوم | شاهد جامعة بورسعيد تنعى أبناءها المتوفين فى حادثة كلية علوم

ووجه محافظ بورسعيد بتركيب ألواح طاقة شمسية لمدينة بورفؤاد وحي الشرق، والضواحي، والزهور، بالإضافة إلى أعمال الصيانة لخلايا الطاقة الشمسية أعلى المباني الحكومية، واستخدام الطرق الأمثل والأحدث فى الاعتماد على مصادر الإضاءة.

ووجه بعمل صيانة لأعمدة الإنارة العامة بشوارع المحافظة، والتي تأتي ضمن خطة تطوير ورفع كفاءة منظومة الطرق لتوفير كل الخدمات للمواطنين.

محافظ بورسعيد :يوجه بتركيب ألواح طاقة شمسية لمدينة بورفؤاد وحي الشرق والضواحي 1000286007 1000286010 1000286016 1000285998 1000286013 1000286004 1000286001 1000286019 1000286022

كما وجه محافظ بورسعيد، الشكر والتقدير للمهندسة غادة الجندي؛ لتطوير منظومة الخلايا الشمسية داخل بورسعيد، مؤكدا توفير كل الدعم للارتقاء بتلك المنظومة، وتحقيق أعلى استفادة ممكنة، تماشيا مع التنمية الملموسة على أرض المحافظة.

ومن جهتها، وجهت المهندسة غادة الجندي، الشكر لمحافظ بورسعيد، لجهوده الملموسة على أرض المحافظة من أعمال التطوير التي تشهدها بورسعيد في مختلف المجالات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد الطاقة المتجددة الطاقة النظيفة اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد محافظ بورسعید

إقرأ أيضاً:

طاقة غامضة داخل أهرامات مصر تحيّر العلماء.. هل سبق المصريون عصرهم؟

#سواليف

كشفت الأبحاث عن احتمال أن يكون #الهرم_الأكبر في #الجيزة أكثر من مجرد مثوى فرعوني، إذ تشير إلى أنه ربما كان يعمل كمحطة #طاقة_عملاقة.

استخدم العلماء #الموجات_الكهرومغناطيسية لدراسة الهيكل الذي يعود تاريخه إلى 4600 عام، واكتشفوا أنه قادر على تركيز الطاقة وتضخيمها في غرف محددة وحول قاعدته. وأظهرت النتائج أن الموجات الكهرومغناطيسية تتجمع داخل ” #غرفة_الملك ” و” #غرفة_الملكة ” وغرفة غير مكتملة أسفل الهرم، ما دفع الباحثين إلى افتراض أن الهرم ربما كان يعمل كمرنان عملاق لاحتجاز الطاقة (هيكل أو نظام مصمم لتجميع وتضخيم الطاقة من موجات كهرومغناطيسية معينة).

واقترح كريستوفر دان، وهو مهندس طيران متقاعد قضى عقودا في دراسة الأهرامات، أن هذه النتائج قد تدل على وجود هدف عملي وراء بناء الهرم.

مقالات ذات صلة واحدة في سماء طهران.. 5 معارك شهيرة ضد أجسام طائرة مجهولة! 2025/02/24

وخلال مقابلة في The Joe Rogan Experience، أوضح دان أن العمود الشمالي للهرم يشبه الهياكل المستخدمة في نقل الموجات الدقيقة والطاقة الكهرومغناطيسية.

وقال دان: “جزء من النظرية يشير إلى أن مواد كيميائية كانت تُدخل إلى غرفة داخل الهرم، حيث تختلط وتؤدي إلى إنتاج الهيدروجين، ما يولد طاقة قابلة للاستخدام”.

ورغم عدم وضوح السبب وراء استخدام هذه التقنية، إلا أن بعض العلماء يعتقدون أن #المصريين_القدماء ربما كانوا أكثر تقدما تكنولوجيا مما يعتقد حاليا.

وأكد دان: “لا يوجد جزء من هذا الهرم لم يكن له وظيفة عملية”.

وأشار دان إلى أن “غرفة الملكة” ربما كانت غرفة تفاعل، حيث تم إنتاج الهيدروجين، قائلا: “ملأ الهيدروجين المساحات الداخلية للهرم، بما في ذلك غرفة الملك”.

وأوضح أن الأرض تتعرض باستمرار لموجات دقيقة قادمة من الهيدروجين الذري، الذي يعود تاريخه إلى الانفجار العظيم، ما قد يكون مرتبطا بتقنيات الطاقة داخل الهرم. لكن نظرا لعدم قدرة المصريين القدماء على جمع الهيدروجين مباشرة، يقترح دان أنهم استخدموا مادتين كيميائيتين، تم مزجهما داخل غرفة الملكة لإنتاج الهيدروجين، ما أدى إلى نشوء طاقة رنينية داخل الهرم.

وفي السابق، أجرى فريق من العلماء من جامعة ITMO في روسيا دراسة حول كيفية تفاعل الهرم مع الموجات الكهرومغناطيسية، خاصة في نطاق الترددات الراديوية التي تتراوح بين 656 و1968 قدما (200 و600 متر).

وباستخدام نماذج محاكاة، درس العلماء تأثير هذه الموجات على الهرم في بيئات مختلفة، سواء في ظروف مثالية أو في ظل بيئة مشابهة لموقعه الحقيقي على هضبة الجيزة. وأظهرت النتائج أن التصميم الداخلي للهرم يسمح له بتجميع الطاقة الكهرومغناطيسية داخل غرفه المختلفة، مع تركيز أكبر للطاقة في “غرفة الملك”.

ويرى العلماء الروس أن فهم هذه الظاهرة قد يقود إلى تطوير تقنيات حديثة. ويعمل الفريق على تصميم جزيئات نانوية قادرة على إعادة إنتاج هذه التأثيرات في نطاق التردد اللاسلكي، ما قد يساعد في ابتكار أجهزة استشعار متقدمة وخلايا شمسية أكثر كفاءة.

مقالات مشابهة

  • محافظ كفر الشيخ يشكر فريق عمل ميكنة منظومة أملاك الدولة.. صور
  • إنشاء منفذ لجهاز «مستقبل مصر» لتوفير السلع بأسعار مخفضة في مركز دسوق
  • محافظ القليوبية يدشن منظومة النظافة الجديدة في بنها والخانكة
  • فولت.. مشروع تخرج طلاب بـ إعلام الأزهر للتوعية بأهمية الطاقة الشمسية
  • تعاون بين «مصدر» و«طاقة» و«إيني» بمشاريع الطاقة النظيفة
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق تحدي تصميم ديكاثلون الطاقة الشمسية - أفريقيا 2025
  • حملات لتموين بورسعيد على محال الياميش لضبط المخالفين
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق تحدي تصميم «ديكاثلون الطاقة الشمسية - أفريقيا 2025»
  • طاقة غامضة داخل أهرامات مصر تحيّر العلماء.. هل سبق المصريون عصرهم؟
  • محافظ الغربية: إجراءات ميسرة ودعم متكامل لإنجاز طلبات التصالح دون تعقيدات