المؤبد لعامل و3 سنوات لآخر بتهمة إنهاء حياة شخص في سوهاج
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
قضت محكمة جنايات سوهاج، اليوم الأثنين، بمعاقبة المتهم "ع.ع.ا" 19 سنة عامل بالسجن المؤبد، كما عاقبت المتهم "ر.ع.ا" 43 سنة بالسجن المشدد 3 سنوات لاتهامهما بقتل المجنى عليه "ا.ن.ع" بدائرة مركز المنشاة.
صدر الحكم برئاسة المستشار فتحى ابوزيد وعضوية المستشارين محمد حسن ابراهيم وايهاب ابو سالم بأمانة سر سيد على بكر ووليد ملقى.
تعود أحداث القضية إلى عام 2023 بدائرة مركز المنشاة، عندما تلقت أجهزة الأمن بلاغا بمقتل المجنى عليه أثر إطلاق النار عليه من سلاح نارى وتم نقله إلى المستشفى جثة هامدة، وكشفت التحريات أن المتهمين وراء ارتكاب الواقعة بسبب مشادة كلامية بين الطرفين قام خلالها المتهمين بإطلاق النار على المجنى عليه من سلاح ناري كان بحوزتهما مما أسفر عن مصرعه متأثرا بإصابته ، وبعد تقنين الإجراءات وإجراء التحريات تم القبض على المتهمين وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة وتمت إحالتهما إلى محكمة الجنايات والتى أصدرت حكمها السابق.
ومن جهة أخرى قررت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمجمع محاكم جنوب القاهرة في زينهم، اليوم الاثنين، مد أجل الحكُم على 5 مُتهمين في قضية مصرع اللواء اليمني لجلسة 4 إبريل.
وكانت المحكمة قد قررت في جلسةٍ سابقة إحالة أوراق المُتهم الأول رمضان.م لفضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
وجاء في أمر الإحالة بأن المتهمين من الأول إلى الرابع قتلوا اللواء "العبيدي" 50 سنة، رئيس دائرة التصنيع بوزارة الدفاع اليمنية داخل شقته بفيصل في الجيزة، عمدًا مع سبق الإصرار وسرقوه، بعدما بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على ذلك، بأن أعدوا لذلك عقارا مهدئا "الكلوازبين"، وسلاحا أبيض "مطواة"، إذ شاركتهم المتهمة الخامسة في إخفاء جزء من المسروقات.
وأوضحت تحقيقات النيابة أن المتهمتين الثالثة والرابعة وضعتا مخدرا للمجني عليه بمشروب لشل حركته، ليتمكن المتهمان الأول والثاني من الدخول لمسكنه وتهديده بسلاح أبيض إلا إنه قاومهما فوثقوه بالحبال "من القدمين واليدين" وأسقطوه أرضًا وتناوبوا على ضربه حتى سقط قتيلا.
وأشارت التحقيقات إلي أن المتهمين استولوا على (مبالغ مالية عملات أجنبية ومحلية - بعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوهاج محكمة جنايات سوهاج محكمة الجنايات جنايات سوهاج السجن المؤبد سلاح ناري
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.