محرك الأحداث في سوريا ولبنان.. من هو القيادي الإيراني محمد رضا زاهدي؟
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
شن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، غارة جيوة استهدفت القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق مما أدي إلى مقتل 6 قيادات إيرانية بارزة كانوا في اجتماع في مبني أمني بجوار القنصلية.
وكان من ضمن القيادات الأمنية الإيرانية التي قتلت في الغارة الإسرائيلية العميد محمد رضا زاهدي أحد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن المليشيات المسلحة الإيراني في لبنان وسوريا.
يعتبر محمد رضا زاهدي أحد القادة الكبار في فيلق القدس الإيراني، وتولي دوراً محورياً في توسيع أنشطة الحرس الثوري، لا سيما تسليح حزب الله في لبنان، على مدى ثلاثة عقود.
كما تولي زاهدي قياجة قوات فيلق القدس الإيراني في لبنان منذ عام 2008، وقد شغل أيضا المنصب ذاته لفترة 5 سنوات بين عامي 1998 و2002، وكانت له أسماء حركية في لبنان مثل حسن مهدوي ورضا مهدوي.
ويعد زاهدي من كبار القادة الميدانيين للحرس الثوري الإيراني في الحرب الإيرانية العراقية، وقبل التوجه إلى لبنان، تولى منصب نائب قائد عمليات الحرس الثوري لفترة ثلاث سنوات.
كما كان محمد رضا زاهدي قائداً للوحدة البرية في الحرس الثوري الإيراني قبل إقالته من منصبه في يوليو 2008.
ويأتي زاهدي في المرتبه السادسة في قيادات الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري الإيراني، إذ شغل هذا المنصب لبضعة أشهر، بعد مقتل القيادي في الحرس الثوري أحمد كاظمي، في سقوط طائرة عسكرية شمال غربي إيران.
وتولي زاهدي أيضا قيادة وحدة ثار الله المكلفة بحماية العاصمة الإيرانية طهران في وقت الأزمات، وبعدها تولي زاهدي منصبة الحالي بقيادة قوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا.
دور زاهدي الخارجيأدرجت الولايات المتحدة زاهدي على قائمة العقوبات منذ أغسطس 2010 ضمن حزمة عقوبات طالت قيادة فيلق القدس الإيراني لدورهم في رعاية الإرهاب وتمويل حزب الله في لبنان.
ولعب محمد رضا زاهدي دوراً رئيسياً في توسيع أنشطة فيلق القدس الإيراني في لبنان، خصوصاً دعم حزب الله اللبناني وتوصيل الأسلحة له، حيث كان همزة الوصل بين حزب الله وأجهزة المخابرات السورية.
ويعد محمد رضا زاهدي هو ثالث قيادي في الحري الثوري الإيراني يقتل في غارات إسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وفي وقت سابق، حددت تقارير استخباراتية إسرائيلية زاهدي بأنه الهدف الأبرز لإسرائيل لإغتياله بعد رضي موسوي القيادفي الحرس الثوري الإيراني وإغتالته إسرائيل.
حيث حددت التقارير الاستخباراتية الإسرائيلية عدد من القيادات الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الاغتيالات وهم، محمد رضا زاهدي الذي إغتالته اليوم، وعبد الرضا مسكران، ومحمد سعيد إيزدي مسؤول ملف فلسطين في فيلق القدس، وعبد الرضا شهلايي قائد الحرس الثوري في اليمن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمشق القنصلية الإيرانية الاحتلال الاسرائيلي محمد رضا زاهدي فيلق القدس لبنان سوريا حزب الله فيلق القدس الإيراني الحرس الثوري الحرس الثوري الإيراني ايران طهران إسرائيل الحرس الثوری الإیرانی فیلق القدس الإیرانی الإیرانی فی لبنان فی الحرس الثوری محمد رضا زاهدی حزب الله
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن إسرائيل بنت شبكة متنامية من المواقع والتحصينات في سوريا ولبنان، مما زاد المخاوف بشأن استمرار وجودها في أجزاء من البلدين.
وتقول إسرائيل إنها تريد منع أي هجوم مفاجئ آخر عبر حدودها مثل الهجوم الذي قادته حماس في أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.
ولكن هناك دلائل على أن إسرائيل تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى، وفقا لتحليل بصري أجرته "نيويورك تايمز".
أقام الجيش الإسرائيلي أبراج مراقبة ووحدات سكنية جاهزة وطرقا وبنية تحتية للاتصالات، وفقًا لسكان محليين والأمم المتحدة.
وتُظهر صورة التُقطت في يناير لمنطقة بالقرب من بلدة جباتا الخشب السورية معدات ثقيلة قيد التشغيل وجدارا محيطيا بُني حديثا.
في الأسابيع الأخيرة، شوهدت شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، وأظهرت صورة من أوائل يناير آليات بناء تعمل بالقرب من مدينة القنيطرة.
وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها بلانيت لابس في 21 يناير موقعًا عسكريا بني حديثا ومنطقة مسورة بالجرافات بمساحة 75 فدانا بالقرب من جباتا الخشب.
وانتشر الجيش الإسرائيلي في المواقع العسكرية المهجورة، حيث قام ببناء تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع عسكري على قمة تل يُطل على بلدتي حضر في سوريا ومجدل شمس القريبتين في مرتفعات الجولان.
وفي أماكن أخرى، تقوم آليات البناء بشق طرق وصول إلى المواقع العسكرية، وحفر خط دفاعي على طول خط ألفا، الذي يفصل مرتفعات الجولان عن المنطقة العازلة.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن مهندسيه يُعززون الجدار على طول الحدود في إطار جهوده الأمنية.
البقاء في لبنان
في لبنان، أقامت القوات الإسرائيلية مواقع استيطانية في 5 مواقع، على الرغم من الاتفاق الأولي على الانسحاب في يناير.
وتُظهر صور ومقاطع فيديو التقطتها الأقمار الصناعية إسرائيل وهي تبني منشآت عسكرية على الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين.
في أحد المواقع، خارج بلدة الخيام شرق لبنان مباشرة، تُظهر صور الأقمار الصناعية مسارًا يؤدي إلى هيكل مستطيل الشكل يحمل سمات موقع عسكري بُني هذا العام.
تُظهر الصور أيضا علما إسرائيليا مزروعا في هذا الموقع، كما أُزيلت الأشجار المنتشرة حول التل القريب في الأسابيع الأخيرة.
وتم بناء موقع استيطاني آخر بين بلدتي مركبا وحولا.
في موقع آخر على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، بالقرب من بلدة عيترون، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مُسوّر ومستطيل الشكل، وبداخله سيارات على قمة جبل.
وبالقرب من بلدة مروحين، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مبانٍ مماثلة حول قمة تل، جبل بلاط، المُطل على مستوطنة زرعيت الإسرائيلية.
كما تؤكد صور الأقمار الاصطناعية وجود كتل خرسانية وأسلاك شائكة جديدة حول هذا الجزء من الجدار الحدودي.