ضخمة| ياسر إدريس يكشف عن حجم مكافأة الفائزة بذهبية بالأولمبياد
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
أعلن ياسر إدريس، القائم بأعمال رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، اختياره نائبا لرئيس الاتحاد الأفريقي للسباحة، اليوم الإثنين.
وقال إدريس عبر إذاعة (أون سبورت): "حصلت على ثقة الجمعية العمومية للجنة الأولمبية المصرية، بعد قرار عزل هشام حطب رئيس الاتحاد المصري للفروسية، وسأستمر حتى شهر أبريل 2025".
وأضاف: "سأترشح لخوض الانتخابات المقبلة بالاتحاد المصري للسباحة على مقعد الرئاسة، وأيضا سأترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الأفريقية".
وأشار إلى أنه تم إيقاف هشام حطب 5 سنوات وعزله، خلال جلسة بأعضاء مجلس الإدارة، استمرت 3 ساعات.
وتابع: "البعثة المصرية في غانا بدورة الألعاب الأفريقية تكلفت 30 مليون جنيه، وحققنا أكبر رصيد من الميداليات الذهبية في التاريخ".
وأكد أن هناك لائحة مالية جديدة من جانب وزير الشباب والرياضة للأبطال المصريين في أولمبياد باريس 2024، تصل فيها قيمة مكافأة أصحاب الميداليات الذهبية إلى 5 ملايين جنيه.
وأشار عضو مجلس إدارة الزمالك الأسبق، إلى أنه كان يطمح لرئاسة القلعة البيضاء، بعدما شغل عضوية المجلس 3 دورات مع الدكتور كمال درويش رئيس النادي الأسبق.
وأضاف: "المجلس الحالي برئاسة حسين لبيب تولى المهمة في وضعية صعبة للغاية، بسبب الأزمات والديون، لكنه كان بمثابة طوق نجاة للزمالك".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
إسكوبار الصحراء: برلماني سابق يكشف مفاجآت مثيرة بشأن "فيلا كاليفورنيا" متحدثا عن تسليم أموال ضخمة في مرآب البرلمان
استجوبت المحكمة، اليوم الجمعة، النائب البرلماني السابق بلمير بلقاسم، صهر عبد النبي بعيوي، المتابع في حالة اعتقال على ذمة ملف « إسكوبار الصحراء » بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء.
ويتابع مير بلقاسم من اجل جناية: التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعماله، طبقا للفصلين 354 و 356 من القانون الإرشـاء، طبقا للفصلين 248 و 251 الفقرة (2) من القانون الجنائي، وتسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب المغربي بصفة اعتيادية وفي إطار عصابة واتفاق، بالإضافة إلى المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها، ومحاولة تصديرها.
أضف إلى ذلك قائمة تهم تتعلق بإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة طبقا للفصل 571 من القانون الجنائي، وقبول شيك على سبيل الضمان طبقا للمادة 316 من مدون التجارة، إلى جانب جنحة تصدير المخدرات بدون تصريح ولا ترخيص والمشاركة فيها وهي جنحة من الطبقة الأولى منصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 279 المكرر مرتين و 279 المكرر ثلاث مرات ومدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة.وعلاوة على جنحة استيراد خارج مكاتب الجمارك، وجنحة استيراد مادة الذهب بدون ترخيص من مكتب الصرف.
وأفاد بلقاسم المحكمة بأنه باع فيلا كائنة في منطقة كاليفورنيا لفائدة سعيد الناصري. وأضاف، « في البداية، حررنا ورقة مكتوبة بيني وبين سعيد الناصري بمثابة وعد بالبيع لفيلا كاليفورنيا في مقر نادي الوداد البيضاوي »، مبدياً استعداده لتقديمها للمحكمة.
وأكد بأن الناصري سلمه آنذاك مبلغ 650 مليون سنتيم، إلى جانب 5 شيكات على سبيل الضمان، قيمة كل شيك 200 مليون سنتيم.
لم يتم توثيق ورقة أو وثيقة مثل « وعد بالبيع » لدى الموثق، غير أن بلقاسم اتفق شفهياً مع موثق على أن تسجل الفيلا باسم شركة « برادو » المملوكة لسعيد الناصري.
وأضاف: « عندما بعت الفيلا، رغب الناصري في تسجيلها باسم الشركة، أكد لي أمين (الموثق) هذا الأمر، فوافقت على ذلك. لكن لم أُبرم معه عقداً إلا بعد العقد النهائي، أي عند اكتمال مبلغ الفيلا ».
استفسره القاضي عما إن الناصري كان يستعمل شيكات باسم الشركة برادو رغم أنه استقال منها سنة 2007، رد بلقاسم « لا أعلم ».
بعد ذلك، دفع الناصري مبلغ 300 مليون سنتيم، ثم بعد فترة مبلغ 100 مليون سنتيم، ثم مبلغ 200 مليون سنتيم، و »آخر دفعة تسلمتها داخل مرآب سيارات بالبرلمان.. »، كما قال، وكانت هذه المبالغ تُدفع مقابل الشيكات السابقة التي قدمها له سعيد كضمان.
وأوضح بلقاسم أنه في كل مرة كان يضطر إلى تسديد قرض بنكي، كان يتصل بالناصري الذي كان يرسل له المبالغ المالية، قائلاً: « كلما كنت في ضائقة، أتصل بالناصري وكان يرسل لي ما تيسر ».
استفسره القاضي عن مصدر الثقة الذي دفعت بالناصري إلى منحه شيكات بمبالغ كبيرة دون توثيق عقد بيع، أجابه، أن »الناصري شخص معروف، ورئيس فريق الوداد البيضاوي، وقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ونائب فريق برلماني، وأنا أيضا كنت بدوري برلماني بنفس الفريق، كان مصدر ثقة بالنسبة لي ».
وأضاف أنه « رئيس الاتحاد الاسلامي لكرة القدم بمدينة وجدة، وأن الناصري طلب منه التصويت لفائدة فوزي لقجع رئيسا لجامعة كرة القدم في الانتخابات السابقة »، جميع هذه الأسباب كانت بالنسبة له مصدر ثقة.
وأشار بلقاسم إلى أن الناصري زار الفيلا للمرة الأولى عام 2017، وسُلمت له المفاتيح عام 2019، حين إبرام العقد النهائي.
قبل ذلك، أعطى بلقاسم للطيفة رأفت، زوجة « إسكوبار الصحراء »، مفاتيح الفيلا، بعد أن قضت فيها، كما يقول، ما يقارب أربعة أشهر.
وحكى بلقاسم أنه تعرف على « إسكوبار » مرتين فقط، خلافاً لما يؤكده الحاج ابن براهيم في محاضر الشرطة.
وذكر أن اللقاء الأول الذي جمعه بإسكوبار كان سنة 2013 في مدينة وجدة، حيث كان يرغب في اقتناء ضيعة فلاحية مجهزة كان بلقاسم يعرضها للبيع، قائلاً: « كانت هذه الضيعة معروفة لدى السماسرة، جاء عندي (في إشارة إلى إسكوبار الصحراء) كي يستثمر في الفلاحة، فكر في الأمر، تبادلنا الهواتف وانصرف ».
وأضاف: « لا أعرف إن كانت تجمعه علاقة صداقة مع عبد النبي بعيوي، وفي الواقع لا علم لي ولا دخل لي في هذه الشؤون، فهي بعيدة عني ».
وفي اللقاء الثاني، تحدث بلقاسم قائلاً: « في إحدى زيارات إسكوبار إلى مدينة السعيدية، اتصل بي وأخبرني أن زوجته لطيفة رأفت ترغب في أكل الكسكس، لاسيما وأن اليوم هو يوم الجمعة، فقلت له: « مرحباً بك » ».
أوضح بلقاسم أنه أثناء الغداء، طلب منه إسكوبار مكاناً ليسكن فيه رفقة زوجته، وكانت برفقته زوجته لطيفة رأفت، و »كانت تلك المرة الأولى التي أراها فيها حضورياً، بينما كنت في السابق أشاهدها فقط في التلفاز ».
استفسره القاضي عن قول إسكوبار الصحراء بأن الفيلا في ملكيته، وأن الناصري كان يستغلها في فترات زمنية محددة. كما أشار القاضي إلى أن لطيفة رأفت أو توفيق زنطار ووسام نذير أكدوا في تصريحات متفرقة ضمن محاضر الشرطة أن الفيلا كانت تشهد سهرات ماجنة وتعاطي الكوكايين.
نفى بلقاسم بشدة هذا الكلام، وشدد على أن الفيلا كانت في ملكيته سنة 2013، وأن إسكوبار التقاه إما أواخر 2013 أو أوائل 2014، ولا يتذكر بالضبط. وتساءل: « ما الذي يملكه إسكوبار ليبيعه؟ » مؤكداً أن الفيلا كانت في ملكيته حتى عام 2019 حين باعها للناصري.
عاد القاضي ليواجهه بمحضر استماع إسكوبار الصحراء الذي يفيد بأن الفيلا تخصه، وأن عبد النبي بعيوي منحه إياها بمبلغ 33 مليون درهم قام بتأديتها نقداً، وأن الناصري أعطاه مفاتيح الفيلا وكانت تقطن معه لطيفة رأفت حتى عام 2014، وأن خليلتيه فدوى أزيرار كانت تقطن في الفيلا حتى عام 2019.
أجاب بلقاسم: « ربي فوق كل شيء… »، مؤكداً أن الفيلا كانت في ملكيته حتى عام 2019، ولا علم له بالسهرات الماجنة، وعند لقائه بلطيفة رأفت كانت زوجته حلالا، وأنه التقى إسكوبار مرتين فقط، المرة الأولى لم تتجاوز مدة اللقاء نصف ساعة، واللقاء الثاني كان برفقة زوجته لطيفة رأفت.
في المقابل، فإن إفادة إسكوبار تشدد على أنه التقى مير بلقاسم، عدة مرات بل أنه كان مكلفا بإحضار مأكولات خلال حفلات ماجنة، بالإضافة إلى لقاءات علب ليلية »، أجاب: « ربي شاهد عليا، واش كاين شي كاميرات توثق ذلك، أو توثق لحظات لقائي به ».
وفي معرض استفساره حول معطيات وردت في تصريحات توفيق زنطار ضمن محاضر الشرطة، والتي تفيد بأن عبد النبي بعيوي كان مقربا من الحاج بنبراهيم، وأن علاقتهما كانت تتضمن سهرات ماجنة بضيعة فلاحية بوجدة ويخت مملوك للحاج، بالإضافة إلى سهرات بفيلا كاليفورنيا، حضرها الناصري وكريم السلاوي وآخرون، أنكر بلقاسم معرفته بأي من هذه التفاصيل، مكتفياً بالقول: « لا علم لي بهذه السهرات ».
كلمات دلالية إسكوبار الصحراء سعيد الناصري محكمة الاستئناف