اقترب شهر رمضان المبارك من نهايته، ويتبقى أيام قليلة ويهل علينا عيد الفطر، حاملاً في طياته شمس البهجة، والسرور مكافئة من الخالق لعباده الذين اجتهدوا وصاموا خلال شهر رمضان المعظم، ومع اقتراب العيد حددت الحسابات الفلكية موعد عيد الفطر 2024 في المغرب.
موعد عيد الفطر 2024 في المغربموعد عيد الفطر 2024 في المغرب، سيكون في يوم العاشر من أبريل المقبل، وفقًا لما أعلنه مركز الفلك الدولي، في بيان له.
ومن المتوقع بحسب الحسابات الفلكية، أن يكون بداية شهر شوال، وأول أيام عيد الفطر في العاشر من أبريل، وذلك لأن المملكة المغربية من ضمن الدول التي حل عليها شهر رمضان المبارك في الحادي عشر من مارس، فيما تتحرى تلك الدول وضمنها المغرب هلال العيد في الثامن من أبريل، على أن تؤكد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موعد عيد الفطر 2024 في المغرب بشكل رسمي.
عطلة عيد الفطر 2024 في المغربمن المقرر أن تمنح المملكة المغربية عطلة عن العمل لأيام العيد الثلاثة، وتستمر من يوم 10 أبريل أول أيام عيد الفطر المبارك، إلى يوم 12 من نفس الشهر.
مظاهر احتفالات عيد الفطر في المغربتعم الشوارع العربية، والإسلامية الاحتفالات والتجمعات، احتفالاً بعيد الفطر أو «العيد الصغير» كما يسميه الشعب المغربي، فيبدأ اليوم بتوجه الناس لصلاة العيد التي تليها أجواء احتفالية، ثم التوجه إلى مائدة الإفطار التي تضم بعد الحلوى المغربية المعتاد عليها في أيام العيد، وفي أيام العيد تلك يحرص المسلمون في المغرب على زيارة الأقارب والعائلة؛ لتعم روح من المحبة، والمودة وتكون فرصة للم الشمل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عيد الفطر صلاة عيد الفطر المغرب
إقرأ أيضاً:
روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.
لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.