«ولاية البحر الأحمر » تصدر قراراً بتشكيل لجنة لاستئناف الدراسة
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
يتوجب على اللجنة، رفع تقريرها للوالي خلال أسبوع من تاريخ صدور القرار، وعلى الجهات المختصة وضع القرار موضع التنفيذ الفوري من تاريخ التوقيع عليه
التغيير: بورتسودان
أصدر والي ولاية البحر الأحمر المكلف، مصطفى محمد نور محمود قرار ولائي بتشكيل لجنة لإسناد استئناف العمل الدراسي بالولاية للعام ٢٠٢٤.
وبحسب القرار الذي حمل الرقم (27)، فستوكل للجنة مهمة الحصر الميداني للمدارس التي يقيم بها الوافدون، الحصر الميداني للوافدين المقيمين بالمدارس، حصر أبناء الوافدين والعمل على دمجهم بالمدارس بالولاية.
كما سيكون من مهامها، وفقاً لوكالة السودان للأنباءـ التنسيق مع الجهات ذات الصلة في كيفية ترتيب وتوفيق أوضاع الوافدين، إلى جانب أي مهام أخرى تكلف بها اللجنة، على أن تستعين اللجنة بمن تراه مناسباً.
خلال اسبوع
ويتوجب على اللجنة، رفع تقريرها للوالي خلال أسبوع من تاريخ صدور القرار، وعلى الجهات المختصة وضع القرار موضع التنفيذ الفوري من تاريخ التوقيع عليه.
يشار إلى أن اللجنة برئاسة أمين عام الحكومة، أو من يفوضه ومدير عام قطاع التعليم مقرراً وعضوية كلاً من ممثل قيادة منطقة البحر الأحمر العسكرية وممثل جهاز المخابرات العامة وممثل شرطة الولاية، ممثل الاستخبارات العسكرية وممثل الإدارة القانونية وممثل النيابة العامة إلى جانب ممثل مفوضية العون الإنساني.
والأحد، قالت لجنة المعلمين السودانيين، بولاية البحر الأحمر، عبر بيان، إنها ترحب بأي مبادرة لفتح المدارس ليتمتع الأطفال بحقهم في التعليم الجيد.
وأشارت إلى أنها طالعت قرار والي الولاية القاضي باستئناف الدراسة وفتح المدارس في الرابع عشر من أبريل القادم، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من ترحيبها، أوضحت اللجنة أنها سبق ونشرت رؤيتها لفتح المدارس أوضحت فيها المشكلات والحلول المقترحة.
وأكدت اللجنة أن قرار والي ولاية البحر الأحمر القاضي بفتح المدارس لم يوضح حلولاً لقضية النازحين الذين يشغلون أكثر من 122 مدرسة تحولت لدور إيواء.
كما لفت بيان اللجنة إلى قضيتي الكتاب المدرسي والبيئة الدراسية يعتبران مهدداً لاستمرار العملية التعليمية.
وفي نوفمبر العام الماضي، نفذت ولاية نهر النيل شمالي البلاد قرار فتح المدارس، رغم التحديات التي واجهت الخطوة وسط رفض من لجنة المعلمين والنازحين المقيمين بالمدارس.
وكانت لجنة المعلمين هناك دعت وقتها إلى دمج المدارس وإخلاء أخرى للدراسة وتوزيع أوقات الدراسة ما بين صفوف المرحلة المتوسطة الثلاثة وتوفير كتاب مطبوع، في إطار رؤيتها لمعالجة قضية النازحين.
ووقتها رفض النازحون الترحيل للقرى الطرفية والمنعدمة الخدمات التي سمتها الحكومة كحل بديل أو مغادرة المدارس.
الوسومآثار النازحين السودانيين حرب الجيش و الدعم السريع والي ولاية البحر الأحمرالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار النازحين السودانيين حرب الجيش و الدعم السريع والي ولاية البحر الأحمر ولایة البحر الأحمر من تاریخ
إقرأ أيضاً:
غداً السبت.. استئناف الدراسة بمدارس بني سويف
أكدت الدكتورة أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، إنهاء كافة الاستعدادات لاستئناف الدراسة غداً في ما يزيد عن 190 مدرسة والتي تعمل بنظام الفترتين، وتستكمل بعد غد في أكثر من 1342 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية بكامل طاقتها.
وأكدت وكيل الوزارة على تكثيف كافة الجهود لمواصلة الانضباط داخل المدارس مع انتظام الدراسة، غداً السبت
والتأكيد على الالتزام بالقرارات والتعليمات الوزارية الخاصة بالكثافات الطلابية لأقل من 50 طالبا في الفصل الواحد والإلتزام بجداول الحصص وقوائم الفصول.
كما أكدت على المتابعة المستمرة لنسب حضور الطلاب في المدارس والالتزام بالواجبات المدرسية وكراسة الحصة والتقييمات الأسبوعية والامتحانات الشهرية وأعمال السنة، والتأكيد على المعلمين بالالتزام بخطة توزيع المناهج وتحضير الدروس.
وأشارت وكيل الوزارة إلى أنه ستكون زيارات ميدانية ومتابعات متواصلة للقيادات والموجهين وفرق المتابعة وتكثيف الزيارات للمدارس للتأكد من تنفيذ الإجراءات الخاصة بانتظام الدراسة وأنها لن تسمح بالتقصير في أداء العمل على أكمل وجه في سبيل تحقيق الانضباط داخل المدارس.