مجد القاسم يضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد باشا بشواتي
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
يواصل الفنان مجد القاسم وضع اللمسات الأخيرة لألبومه الغنائي الجديد بعنوان «باشا بشواتي» والذي يضم عدد ١٠ اغاني متنوعة، توزيع شركة ار اي ميديا للموزع ريتشارد الحاج.
وصرح القاسم انه تعاون ضمن الالبوم مع مجموعة كبيرة من الشعراء منهم: اللبناني نبيل افيوني، عادل حراز، صلاح عطية، بهاء ابو فخر، طارق التركي، عبد الله امبابي، ويامن عامر.
واضاف القاسم: ومع هذا الكم من الاغاني قرر ان ينوع في موسيقى كل اغنية سواء من حيث اللحن او التوزيع او المكساج، فشاركه في الالبوم في فئة التلحين: احمد بدوي، وجدي الصايغ، بهاء ابو فخر، ومحمد بدر، وفي التوزيع الموسيقى: احمد بدوي، محمود دسوقي، جعفر اسماعيل، وبالهندسة الصوتية: محمد الجيار، نادر زكريا، اسلام غلاب، وجعفر إسماعيل.
وأعلن القاسم انه سيطرح الالبوم على جميع المنصات الموسيقية بعد عيد الفطر المبارك 2024، واشار الى انه قرر تصوير اغنية «باشا بشواتي» على طريقة الفيديو كليب بالتزامن مع نزول الالبوم.
الجدير بالذكر ان اخر ألبوم للمطرب مجد القاسم قد صدر بالأسواق في عام ٢٠١٧ مع شركة مزيكا بعنوان «نكتة بايخة».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان مجد القاسم مجد القاسم محمود دسوقي محمد بدر
إقرأ أيضاً:
أول بيان من الملك تشارلز بعد الأزمة الصحية الأخيرة
متابعة بتجــرد: في أول بيان يصدره منذ تعرضه لوعكة صحية مؤخرًا، عبّر الملك تشارلز عن حزنه العميق تجاه الزلزال المدمّر الذي ضرب ميانمار وأودى بحياة أكثر من ألف شخص، مُعربًا عن تضامنه الكامل مع المتضررين من الكارثة.
وجاء البيان الذي نُشر يوم السبت 29 مارس عبر الحسابات الرسمية للعائلة المالكة البريطانية على منصة X (تويتر سابقًا) وقصص إنستغرام، بعد يومين فقط من إعلان قصر باكنغهام دخوله المستشفى نتيجة آثار جانبية مؤقتة ناجمة عن علاجه من السرطان.
وقال الملك في بيانه: “لقد شعرَت الملكة كاميلا وأنا بصدمة وحزن عميقين عند سماعنا بنبأ الزلزال المدمر في ميانمار، وما خلّفه من خسائر فادحة في الأرواح ودمار في المنازل والمباني وسبل العيش، إضافة إلى تدمير المعابد والأديرة وأماكن العبادة.”
وأضاف: “أعلم أن شعب ميانمار يواجه الكثير من المشقة والمآسي، وقد لطالما أعجبتُ بصموده وروحه الاستثنائية. نتقدم بأعمق تعازينا لكل من فقد أحبّاءه ومنازله ومصادر رزقه في هذه الفاجعة.”
وكان زلزال بلغت قوته 7.7 درجة قد ضرب ميانمار، ما أسفر عن مقتل 1007 أشخاص وإصابة 2389 آخرين، بينما لا يزال 30 شخصًا على الأقل في عداد المفقودين، وفقًا لما أعلن عنه المجلس العسكري في البلاد وهيئة الإذاعة البريطانية.
وتبع الزلزال الأول هزّة ثانية بقوة 6.4 درجة بعد 12 دقيقة فقط، امتدت نحو 18 كيلومترًا جنوب المدينة، بحسب تقرير أولي صادر عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
في سياق منفصل، أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز نُقل إلى مستشفى “عيادة لندن” يوم الخميس 27 مارس بسبب أعراض جانبية مؤقتة ناتجة عن علاجه من السرطان، وقد تطلبت حالته مراقبة طبية قصيرة.
وبحسب البيان، فقد عاد الملك إلى مقر إقامته في كلارنس هاوس كإجراء احترازي، وتم تأجيل مواعيده المسائية وجدول أعماله ليوم الجمعة، مع توجيه اعتذار من الملك لكل من تأثرت زياراته أو التزاماته الرسمية نتيجة التعديلات المفروضة على جدول أعماله.
A message of condolence from His Majesty The King to the people of Myanmar following the devastating earthquake. pic.twitter.com/0Lfx9iBmMX
— The Royal Family (@RoyalFamily) March 29, 2025 View this post on InstagramA post shared by European Royal Families (@europeroyals)
main 2025-03-31Bitajarod