أكد الشيخ عبدالعزيز الشهاوي، شيخ الشافعية في مصر والجامع الأزهر الشريف، أن التصوف فرض عين ولا بد من وجود شيخ مربي.

 

البيت المحمدي يحتفل بذكرى رائد التصوف في العصر الحديث الشهاوي: أهل مصر يحبون آل البيت ويتبركون بهم

وقال الشهاوي خلال لقائه ببرنامج “مملكة الدراويش”، اليوم الإثنين، إن التصوف لا يخرج عن الكتاب والسنة وليس مجرد مظهرا ولا سبحة في اليد ولكنه الأدب مع الله عز وجل.

وأشار إلى أن السبحة ليست بدعة كما يظن البعض وكانت موجودة على عهد رسول الله وعند السيدة أم سلمة وما هى إلا وسيلة للذكر.

 

وذكر الشهاوي أيضا أن أهل مصر يحبون آل البيت ويتبركون بهم والأمر ليس شركا.

وأوضح أن أهل مصر يحبون أهل بيت رسول الله وهل هنا فيه شرك؟ أو مخالفة شريعة؟.. الأمر لا يعدو أن نزور قبر رجل صالح ولا نعبده ولا نصلي أو نزكي أو نسجد أو نصوم له".

 

وأكمل شيخ الشافعية أن الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة ومن هيوصل للمكانة دي.. سيدنا الحسين أمه كاملة بنت كاملة بنت كامل".

وواصل الشهاوي أن: "التصوف فرض عين ولابد من شيخ مربي والتصوف لا يخرج عن الكتاب والسنة وليس مجرد مظهر ولا سبحة في اليد ولكنه الأدب مع الله عز وجل"، مشددا على أن السبحة ليست بدعة كما يظن البعض وكانت موجودة في عهد رسول الله وما هي إلا وسيلة للذكر".

وجود الخواتم بأيدي مشايخ الصوفية عادة مأخوذة عن رسول الله 

 

 وأتم تصريحاته، قائلا:" أن وجود الخواتم بأيدي مشايخ الصوفية عادة مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان يستخدمها في ختم رسائله إلى الملوك، ولابد أن تكون فضة والذهب مُحرم.

وأضاف  عبدالعزيز الشهاوي أن سيدي إبراهيم الدسوقي كان يقول، من لم يكن متشرعاً بتحقق نظيف عفيف شريف فليس من أولادي ولو كان ابني لصلبي، وكل من كان من المريدين ملازما للشـريعة والحقيقة والطـريقة والديانة والصيانة والزهد والورع وقلة الطمع فهو ولدي وإن كان من أقصى البلاد.

وأكمل أنه لا خروج عن الكتاب والسنة في حلقات الذكر والحضرات للصوفية، وذكر الله يتم قياما وقعودا وعلى جنوبهم.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عبد العزيز الشهاوي الجامع الأزهر الشريف الجامع الأزهر التصوف رسول الله

إقرأ أيضاً:

وزير الأوقاف: تزكية النفس تُحقق مجتمعًا أكثر وعيًا وانضباطًا دون الحاجة إلى رادع خارجي

 أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري أن العلاقات المصرية الماليزية تمتد عبر التاريخ، متجذرة في التعاون العلمي والثقافي والديني، وتعكس التقارب الفكري والحضاري بين البلدين، وأن هذه اللقاءات العلمية والفكرية ليست مجرد فعاليات أكاديمية، بل تمثل جسرًا ممتدًا يقوّي أواصر الصداقة والتعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية في مصر وماليزيا، مشيرًا إلى أن تبادل الرؤى والتجارب في مجالات الخطاب الديني ومواجهة التحديات المعاصرة هو أمر بالغ الأهمية في ظل ما يواجهه العالم اليوم من تحولات فكرية وثقافية وتكنولوجية كبرى.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها وزير الأوقاف اليوم، الأربعاء، في مجلس مذاكرة السلطان نزرين معز الدين شاه لعام 2025، والتي جاءت تحت عنوان: "التصوف: منهج لبناء الإنسان وحماية الأوطان" بحضور السلطان نزرين معز الدين شاه، وراجا جعفر ابن المرحوم راج مودا موسى، وراجا إسكندر ذو القرنين، ابن المرحوم السلطان إدريس عفيف الله شاه، إلى جانب داتوء سري شعراني بن محمد، كبير وزراء ولاية بيراك.

جاءت محاضرة وزير الأوقاف في قسمين رئيسيين، تناول في القسم الأول نماذج مبهرة من الأخلاق الرفيعة المستمدة من سير السلف الصالح والصوفية الأوائل، مبينًا كيف عكست هذه النماذج عمق فهمهم لمعاني الأدب الدقيق مع الله سبحانه وتعالى ومع الناس.

وأكد أن حقيقة تزكية النفس تكمن في حالة من الوعي والانتباه الدائم واليقظة لتحرير القلب من أطماع النفس وشهواتها، وميلها إلى الكبر والتجبر والتسلط، ما يرسخ منهجًا يحمي المسلم من إيذاء غيره، سواء كان إنسانًا أو حيوانًا أو نباتًا.

كما ألقى وزير الأوقاف الضوء على العلاقة بين التصوف والقانون، موضحًا أن كليهما يهدف إلى ضبط السلوك الإنساني، إلا أن التصوف يسبق القانون بخطوات، حيث يعمل على تهذيب النفس وإرساء القيم الأخلاقية الرفيعة، مما يجعل الإنسان غير محتاج إلى تدخل خارجي لكفّه عن الأذى. 

وأوضح أن المجتمع القائم على التصوف الحقيقي هو مجتمع يحكمه الالتزام قبل الإلزام، حيث تكون الرحمة والمحبة والعدل هي القواعد التي تضبط حركة الأفراد دون الحاجة إلى زاجر ورادع يمنعه ويكفه عن الأذى والعدوان بقوة القانون.

وفي القسم الثاني من المحاضرة، استعرض وزير الأوقاف التجربة المصرية في إدارة الشئون الدينية، بدءًا من المدارس التي أنشأها السلطان صلاح الدين الأيوبي، وصولًا إلى الجهود المعاصرة التي تبذلها الدولة المصرية.

كما ألقى الضوء على جهود علماء الأزهر الشريف عبر العصور في ترسيخ معاني الإحسان والسير إلى الله عز وجل من خلال مناهج تعليمية تتابع علماء الأزهر على شرحها وتدريسها جيلًا بعد جيل.

وفي لقاء خاص عقب المحاضرة، أعرب صاحب الجلالة السلطان نزرين معز الدين شاه عن سعادته البالغة بما طرحه وزير الأوقاف من رؤى عميقة حول التصوف وتزكية النفس، مشيرًا إلى أن الربط بين التصوف والأدب ودقائق الأخلاق الرفيعة كان ملفتًا للنظر، وأن النماذج التي قدمها الدكتور أسامة الأزهري في كلمته كانت جديدة على سمعه ومثرية لخبراته.

وخلال اللقاء، وجه وزير الأوقاف دعوة كريمة إلى جلالة السلطان لزيارة مصر، وهي الدعوة التي لاقت ترحيبًا كبيرًا من جلالته، حيث كلّف كبير وزرائه بترتيب الزيارة في أقرب فرصة.

وأكد أن هناك الكثير مما يمكن لماليزيا أن تتعلمه وتستفيد به من التجربة المصرية في الشئون الدينية.

كما أعرب جلالة السلطان عن دعمه الكامل لجميع المشاريع البحثية التي يمكن أن تعزز التعاون العلمي بين الجانبين.

يأتي هذا اللقاء في إطار العلاقات القوية والمتنامية بين مصر وماليزيا في المجالات الدينية والفكرية، حيث تمثل هذه المحاضرة نموذجًا مثاليًا للتعاون العلمي والثقافي بين البلدين، وتعكس الدور الريادي لمصر في نشر الفكر الوسطي والتصدي للفكر المتطرف، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية النابعة من جوهر الإسلام. 

مقالات مشابهة

  • أفضل الأعمال في شهر رمضان.. تعرف عليها
  • ما حكم زيارة أضرحة آل البيت والتبرك بها؟.. أمين الفتوى يجيب
  • التصوف في السودان: بين التاريخ والتحديات المعاصرة
  • وزير الأوقاف: تزكية النفس تُحقق مجتمعًا أكثر وعيًا وانضباطًا دون الحاجة إلى رادع خارجي
  • وزير الأوقاف: التصوف منهج لبناء الإنسان وحماية الأوطان
  • فضل شهر رمضان المبارك
  • متى تقرأ سورة الواقعة للزواج؟.. حقق مرادك في 3 ساعات يومية
  • طاقة سورة الواقعة.. تجلب الرزق بسرعة لا تصدق
  • الوصايا العشر قبل دخول شهر الخير
  • هل تعليق الزينة والفوانيس في رمضان بدعة؟.. الإفتاء توضح