ليلة القدر.. موعدها والعلامات وأحب الدعاء
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
فضائل ليلة القدر والعشر الأواخر من رمضان.. مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم 2024، يترقب الكثير موعد ليلة القدر لاغتنام أكبر قدر من الثواب خلال هذه الليلة المباركة، لكونها من الليالي التي تغفر فيها الذنوب وترفع فيها الدرجات ويقبل فيها الدعاء، حيث تعد من أعظم الليالي قدرًا ومنزلة عند الله جل في علاه.
وفي هذا الإطار توضح «الأسبوع» لمتابعيها، فضائل ليلة القدر والعشر الأواخر من رمضان، والليالي الوترية خلال الشهر الكريم، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات على مدار الساعة ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنــــــــــــــــــــــــــا.
توافق ليلة القدر هذا العام 2024، ليلة 27 من رمضان الجاري، الموافق يوم الجمعة من الشهر ويكون 27 رمضان يوم السبت 6 أبريل 2024 القادم، وهي من ضمن الليالي الوترية.
تتعدد العلامات التي تدل على أن اليوم هو ليلة القدر فمن ضمن تلك العلامات هي، أن يكون الريح ساكنه والجو معتدلا، فعن الني محمد صلي الله عليه وسلم قال: «ليلة القدر ليلة سمحة، طلقة، لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء».
ليلة القدر، هي الليلة التي يغفر فيها الذنوب وترفع فيها الدرجات، ومن أعظم الليالي قدرًا ومنزلة عند الله، وهي ليلة الفرقان والغفران والتوبة والرحمة والبركة والعتق من النار، وليلة القدر التي أنزل فيها القرآن، ولا تحصى فضائل ليلة القدر بدءًا بنزول القرآن ووصولا لما جاء فضل قيام تلك الليلة وما فيها من بركة ورحمة ومغفرة وأجر عظيم، وقد قدر الله سبحانه وتعالى تلك الليلة بألف شهر في ثوابها وفضلها ومكانتها وعظيم وقعها في حياة المؤمنين، وليلة القدر هي إحدى الليالي المباركة، التي ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم، في قوله تعالى: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ».
وأما عن دعاء ليلة القدر إذا أكرم الله المسلم بهذه الليلة فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه الحاكم.
وتأتي الليالي الوترية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك هذا العام على النحو التالي:
- ليلة 21 رمضان 2024، تبدأ من مغرب يوم السبت 30 مارس 2024، وتنتهي في فجر الأحد 31 مارس 2024.
- ليلة 23 رمضان 2024، تبدأ من مغرب يوم الإثنين 1 إبريل 2024، وتنتهي في فجر يوم الثلاثاء 2 إبريل 2024.
- ليلة 25 رمضان 2024، تبدأ من مغرب يوم الأربعاء 3 إبريل 2024، وتنتهي بفجر يوم الخميس 4 إبريل 2024.
- ليلة 27 رمضان 2024، تبدأ من مغرب يوم الجمعة 5 إبريل 2024، وتنتهي في فجر يوم السبت 6 إبريل 2024.
- ليلة 29 رمضان 2024، تبدأ من مغرب يوم الأحد 7 إبريل 2024، وتنتهي في فجر يوم الإثنين 8 إبريل 2024.
اقرأ أيضاًعلامات ليلة القدر بالأدلة من السنة النبوية
موعد ليلة القدر.. استعدوا لـ إحياء أول الليالي الوترية
أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر.. دعاء ليلة القدر 21 رمضان 2024
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دعاء ليلة القدر علامات ليلة القدر فضائل العشر الأواخر من رمضان فضائل ليلة القدر فضل ليلة القدر ليلة القدر موعد ليلة القدر العشر الأواخر من تبدأ من مغرب یوم اللیالی الوتریة لیلة القدر رمضان 2024 إبریل 2024 فجر یوم
إقرأ أيضاً:
قراءة سورة الكهف .. هل تجزئ في ليلة الجمعة أم نهارها ؟
هل يجوز قراءة سورة الكهف في الليل .. سؤال يتجدد خاصة في ليلة الجمعة، فـ هل يجوز قراءة سورة الكهف في الليل، وفضل من داوم عليها في ليلة الجمعة.
وسورة الكهف في الليل هي واحدة من الأمور التي تشغل الأذهان خاصة لما ثبت في شأن سورة الكهف ليلة الجمعة، وفي فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة على وجه الخصوص، لذا نرصد لك في التقرير التالي حكم قراءة سورة الكهف في الليل وفضلها في ليلة الجمعة ويومها.
قراءة سورة الكهف في الليللـ قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فضائل عديدة حيث وردت آثار كثيرة بفضلها في السنة النبوية المطهرة؛ ففي "الأشباه والنظائر" لابن نجيم: [مما اختص به يوم الجمعة قراءة الكهف فيه] اهـ بتصرف، وقال ابن عابدين: [أي في يومها وليلتها والأفضل في أولها مبادرة للخير وحذرًا من الإهمال] اهـ.
وفي "زاد المعاد" لابن القيم: [من خواص يوم الجمعة قراءة سورة الكهف فيه، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السِّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ»، وقال: الأشبه أنه من قول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه]، وقال النووي في "المجموع": [رواه البيهقي بإسناده عن أبي سعيد الخدري -مرفوعًا-، وروي موقوفًا عليه وعن عمر رضي الله عنه، وروي بمعناه عن ابن عمر رضي الله عنهما: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة" وفي إسنادهما ضعف، ثم قال: ويستحب قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة وليلتها] اهـ بتصرف.
وحديث أبي سعيد رضي الله عنه وإن قيل بوقفه عليه فهو مما ليس للرأي فيه مجال فيحمل على السماع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحينئذ: فالمستحب قراءة سورة الكهف في أي وقت من يوم الجمعة وليلتها لا في خصوص الوقت قبل الصلاة، فإذا قرئت في هذا الوقت في المسجد تأدى بها المستحب، وتجوز قراءتها سرًّا أو جهرًا.
وبحسب مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، فإن قراءة سورة الكهف في ليل الجمعة جائز ولا شيء فيه، فمن المستحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة لما ورد في فضلها من أحاديث، مستدلاً في ذلك بما ورد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» [رواه: الدارمي]، وعنه أيضًا، قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ».
وأشار الأزهر فى إجابته عن سؤال: «ما حكم قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟ ومتى يكون وقت قراءتها؟ إلى أن وقت قراءتها، فإنه تقرأ السورة في ليلة الجمعة أو في يومها، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس، وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس، لذلك يكون وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة، قال المناوي: فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي -رضي الله عنه-.
قراءة سورة الكهف في الليل
وقد حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قراءة الآيات العشر الأواخر من سورة الكهف للحماية من فتنة الدجال، حيث قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال»، فقد وردت عدة أحاديث في فضل قراءة سورة الكهف ، منها حديث عن أن حفظ عشر آياتٍ من سورة الكهف يعصم من فتنة المسيح الدّجال، وكذلك أنّ من قرأها يوم الجمعة أضاء له من النّور ما بين الجمعتين.
كما ورد أنه قال رسول الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال»، وقوله -صلى الله عليه وسلّم-: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء»، وعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: «مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ».
وجائ عن أبي قلابة، أنه قال: «من حفظ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال، ومن قرأ الكهف في يوم الجمعة حفظ من الجمعة إلى الجمعة، وإذا أدرك الدجال لم يضره وجاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر».
هل يجوز قراءة سورة الكهف بعد الساعه 12؟سورة الكهف من السور المكية وآياتها 110 آية، ورد في شأنها الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة حيث قال رسول الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال»، وقوله -صلى الله عليه وسلّم-: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء»، وعن أبي سعيد الخدري، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ في يَوْمَ جُمُعَةٍ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ».
وسورة الكهف دليل من الأدلة التي جاءت تصديقًا على نبوة محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم، ونزلت سورة الكهف في الوقت الذي عانى فيه أهل مكة من الظلم والقهر، كما بيّنت السورة ما عانى منه أصحاب الكهف، فكانت كالفرج بعد الشدّة، وورد في سبب نزول سورة الكهف أنّ المشركين أرسلوا رجلين من اليهود إلى الأحبار ليسألوهم عن رأيهم في دعوة محمد، فكان ردّ الأحبار عليهم بأن يسألوا محمدًا عن مجموعةٍ من الفتيان، وعن رجلٍ طاف الأرض ووصل مغربها ومشرقها، فنزل الوحي بالرد عن تلك الأسئلة بنزول سورة الكهف.
ويبدأ وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة، وعن وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بالتحديد ، قال المناوي: فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي -رضي الله عنه-.
سر وصية رسول الله بقراءة آخر 10 آيات من سورة الكهفأكدت دار الإفتاء المصرية في بيانها سر وصية النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة سورة الكهف وتحديدا العشر الآيات الأواخر منها، أنه ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أرشدنا وحثنا على كل العبادات والطاعات والأعمال التي تقربنا من الله سبحانه وتعالى، وتدخلنا في رحمته بالدنيا وفي جنته بالآخرة.
وأوضحت «الإفتاء» عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن النبي أوصانا -صلى الله عليه وسلّم- بالحرص على قراءة سورة الكهف ، وخاصة العشر الأواخر منها، مشيرة إلى أنه قد ورد الكثير من الأحاديث في فضل سورة "الكهف"، منها حديث أن حفظ عشر آياتٍ من سورة الكهف يعصم من فتنة المسيح الدّجال، وكذلك أيضا أنّه من قرأها يوم الجمعة أضاء له من النّور ما بين الجمعتين، وفي حديث آخر من قرأها كانت له نورًا يوم القيامة.
واستدلت بما ورد أنه قال رسول الله - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال»، وقوله -صلى الله عليه وسلّم-: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء»، وعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: «مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ».
حكم قراءة سورة الكهف يوم الجمعةقال الدكتور مجدي عاشور المستشار الأكاديمي السابق لمفتي الجمهورية، إنه قد ذهب جماهيرُ الفقهاء إلى استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ لِمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَدْرَكَ الدَّجَّالَ، لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ». أَوْ قَالَ: «لَمْ يَضُرَّهُ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ لَهُ نُورًا مِنْ حَيْثُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ».
والحديث له حُكْمُ الرَّفْعِ؛ أي: هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ إذ ليس مثله مما يُقال بالرَّأْيِ .
وتابع : أمَّا فضلها: فقد سبق أنها تعصم قارئها من فتنة الدجال، وورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضًا أنها تُنِيرُ لقارئها الأسبوع كله وذلك عند محافظته عليها؛ فقد روى الحاكم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : " إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ " .
وأكمل: يجوز قراءتها ليلةَ الجمعة ويومها، واختلف الفقهاءُ في أفضل وقتٍ لقراءتها : فذهب الشافعيةُ إلى أنَّ أفضلَ وقتها قبل طلوع شمس يوم الجمعة. وقيل : بعد العصر. وقال بعضُ المتأخرين منهم : عند الخروج من المسجد . ونصَّ الإمام الشافعي رضي الله عنه على استحباب الإكثارِ من قراءتها ليلًا ونهارًا من غير ضبْطٍ بعدد ، أما إذا اقتصر على قراءتها مرَّةً فالنهارُ أولى من الليل .
وشدد أنَّ قراءةَ سورةِ الكهف ليلةَ الجمعةِ ويومها مُستحبٌّ باتفاق جماهيرِ الفقهاء ، وأنَّ مِن فضلها أنها تنير لقارئها ما بين الجمعتين ، وتعصمُه من فتنة الدَّجَّال، ووقتها : ليلة الجمعة ويومها، وتبدأ ليلةُ الجمعة من غروبِ شمسِ يومِ الخميس ، وينتهي يومها بغروب شمس يوم الجمعة ، وقراءتها بعد الصبح وقبل الذهاب لصلاة الجمعة أفضلُ مِنْ قراءتها بقية النهار ؛ مسارعةً للخير ما أمكن، وأَمْنًا من الإهمال.