“الكوني” يتلقى دعوة رسمية للمشاركة في أعمال الموتمر الإنساني العالمي حول السودان
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
الوطن| رصد
استلم النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، خلال لقائه سفير جمهورية فرنسا لدى ليبيا مصطفى مهراج، اليوم الاثنين، دعوة رسمية للمشاركة في أعمال الموتمر الإنساني العالمي حول السودان الذي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس منتصف هذا الشهر.
و أعرب مهراج عن امتنان فرنسيا لمشاركة المجلس الرئاسي في هذا الموعد العالمي الذي سيجمع الأطرف الإقليمية والدولية، موضحاً أن الهدف من عقد الموتمر هو التنسيق بين مختلف المبادرات الدولية والإقليمية التي تسعى لحل الأزمة التي تقلق السودان منذ اندلاع المواجهات المسلحة بين الأطراف المتنازعة.
بدوره أوضح الكوني، بأن ما يحدث في السودان أو أي من دول الجوار يمس مباشرة أمن واستقرار ليبيا، موضحاً أن استقبال طرفي النزاع بشكل محايد مؤخراً لايجاد مخارج عاجلة للازمة.
وشدد على أن بعض المناطق الداخلية والمغلقة من السودان مثل دارفور تحتاج بشكل جوهري لتوظيف المدخل الحدودي مع ليبيا، الذي يشكل أحد أهم المنافذ لايصال المساعدات الإنسانية لأهالي المنطقة.
الوسومالموتمر الإنساني العالمي حول السودان سفير فرنسا لدى ليبيا ليبيا موسى الكونيالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: سفير فرنسا لدى ليبيا ليبيا موسى الكوني
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.