RT Arabic:
2025-03-28@21:56:24 GMT

مصر تتحدث عن حلم كبير بمساعدة روسيا

تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT

مصر تتحدث عن حلم كبير بمساعدة روسيا

أكدت الحكومة المصرية أن مشروع محطة الضبعة النووية الذي تنفذه شركة "روساتوم" الروسية يعد عنصرا مهمّا في استراتيجية التنمية المستدامة في رؤية مصر 2030، وأنه حلم طال انتظاره.

إقرأ المزيد ليس فقط لإنتاج الطاقة الكهربائية.. أهداف وأهمية مشروع الضبعة

وأوضحت الحكومة في بيان لها أن هذا المشروع يمثل تنفيذه تتويجا لسنوات عديدة من الجهود المصرية لإدخال الطاقة النووية السلمية إلى مصر ويتمثل التنفيذ الفعلي لمحطة الضبعة النووية في ثلاثة مراحل هي "الأولى المرحلة التحضيرية والتي بدأت منذ ديسمبر 2017 وتغطي الأنشطة التي تهدف إلى تجهيز وتهيئة الموقع لإنشاء المحطة النووية وتستمر لمدة عامين ونصف إلى أربعة أعوام".

وتابعت: "المرحلة الثانية وتبدأ بعد الحصول على إذن الإنشاء وتشمل كل الأعمال المتعلقة بالبناء والتشييد وتدريب العاملين والاستعداد للبدء في اختبارات ما قبل التشغيل وتستمر لمدة خمسة أعوام ونصف".

وأشارت إلى أن "المرحلة الثالثة وتشمل الحصول على إذن إجراء اختبارات ما قبل التشغيل والتي تشمل إجراء اختبارات التشغيل والبدء الفعلي وتستمر هذه المرحلة حتى التسليم المبدئي للوحدة النووية وإصدار ترخيص التشغيل وتصل مدة اختبارات ما قبل التشغيل إلى 11 شهرًا".

ونوهت الحكومة المصرية بأنه على أرض الواقع تتم الإنجازات وفقا للمخطط المعلن عنه حيث نجحت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في إتمام الأعمال الآتية، "إتمام الصبة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الأولى في 20 يوليو 2022، وإتمام الصبة الخرسانية الأولى للوحدة النووية الثانية في19 نوفمبر 2022، واتمام الصبة الخرسانية الأولى للوحدة الثالثة في 3 مايو 2023، وإتمام الصبة الخرسانية الأولى للوحدة الرابعة والأخيرة في 23 يناير 2024، كما تم بعض أعمال التركيبات للمعدات الثقيلة وعلى رأسها بدء تركيب مصيدة قلب المفاعل في الوحدة النووية الأولى من المحطة في أكتوبر 2023، ويسير تنفيذ الأعمال بالمحطة النووية بالضبعة وفق خطة زمنية محددة وطبقًا لأعلى معايير الأمن والأمان النووي.

وتابع البيان: "كما أنه من المتوقع أن تفتح محطة الضبعة النووية مجالًا جديدًا لم يكن موجودًا في مصر من قبل بهذه التكنولوجيا الجديدة، وتمنح خبرات مختلفة للمهندسين والفنيين المصريين بما يعد مكسبًا حقيقيًا ومثالًا لنقل وتوطين التكنولوجيا النووية".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google الصبة الخرسانیة الأولى للوحدة

إقرأ أيضاً:

جزيرة مان أول منطقة بريطانية تشرّع الموت بمساعدة الغير

26 مارس، 2025

بغداد/المسلة: أقر نواب جزيرة مان الثلاثاء تشريعا يسمح بالانتحار بمساعدة الغير للأشخاص المصابين بأمراض عضال، لتصبح بذلك أول منطقة في المملكة المتحدة تشرّع شكلا من أشكال الموت بمساعدة الغير.

هذه المنطقة التابعة للتاج البريطاني، والتي يبلغ عدد سكانها 84 ألفا و500 نسمة وتقع بين إنكلترا وايرلندا، تسنّ قوانينها الخاصة.

وأقر أعضاء مجلس الشيوخ في البرلمان المحلي بشكل نهائي الثلاثاء مشروع القانون الذي قُدم في عام 2023. وبات يتعين حاليا استحصاله على موافقة ملكية ليدخل حيز التنفيذ.

وقال النائب أليكس أليسون الذي رعى مشروع القانون، بعد إقراره “لقد كانت عملية طويلة، ولكن ذلك كان التزاما قطعتُه على نفسي عندما دخلتُ السياسة”.

وأضاف “منذ عشرين عاما، نحاول في جزيرة مان ضمان كرامة واستقلالية الأشخاص الذين يواجهون الموت الوشيك”.

وبشكل ملموس، يمنح النص البالغين المصابين بأمراض مميتة الحق في طلب إنهاء حياتهم، بشرط أن يكون أمامهم أقل من عام للعيش وأن يعبّروا عن “نية واضحة وحاسمة”.

وليكون الشخص مؤهلا، يجب أن يكون مقيما في الجزيرة منذ خمس سنوات على الأقل.

وسيكون للأطباء الحق في الاعتراض في حال رأوا في الإجراء ما يتعارض مع أخلاقياتهم. وقد جرى تقديم هذا الطلب من جانب الجمعية الطبية البريطانية (BMA) التي تعتقد أنه يجب أن يكون لدى الأطباء القدرة على رفض الإجراء.

ويجري النظر في نص مماثل منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في البرلمان البريطاني، وهو موضوع نقاش حيوي.

يُعدّ الانتحار بمساعدة الآخرين غير قانوني حاليا في إنكلترا وويلز وايرلندا الشمالية وتصل عقوبته إلى السجن 14 عاما بتهمة المساعدة أو التحريض على القتل.

في اسكتلندا التي لديها صلاحيات خاصة في ما يتعلق بالصحة، لا يتم تجريم المساعدة على هذا النحو، ولكن الشخص الذي يساعد شخصا ما على الموت يمكن مقاضاته بتهمة القتل غير العمد. وتجري حاليا دراسة مشروع قانون يقضي بتشريع الموت بمساعدة الغير في البرلمان المحلي.

ومن المتوقع أن يناقش البرلمان في جزيرة جيرسي مشروعا مماثلا في وقت لاحق من هذا العام.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الأهلي يواجه المقاولون العرب في دوري الكرة النسائية اليوم
  • فريق سيدات الأهلي يواجه المقاولون العرب في بطولة الدوري
  • «جافزا» توسّع مُجمّعها اللوجستي عبر استثمارات بقيمة 90 مليون درهم
  • روسيا تتحدث عن الإدارات الأمريكية السابقة: دمرت علاقتها معنا
  • نتنياهو يدعو لمشاورات لبحث توسيع العملية العسكرية في غزة
  • تجميع هيكل مفاعل الوحدة الأولى لمحطة الضبعة النووية
  • جزيرة بريطانية تشرّع الموت الرحيم بمساعدة الغير
  • طرح مناقصة تنفيذ المرحلة الأولى من "واجهة جبل شمس".. و11 مليون ريال التكلفة الإجمالية للمشروع
  • طرح مناقصة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع واجهة جبل شمس
  • جزيرة مان أول منطقة بريطانية تشرّع الموت بمساعدة الغير