«21 طلقة مدفعية وبيان مهم».. مراسم حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي.. تتوجه أنظار العالم غدا إلى أرض الحضارات، ليبدأ عهد جديد في بناء حضارة جديدة، حيث تترقب الدول عن كثب الجلسة التاريخية لأداء اليمين الدستوري للرئيس عبد الفتاح السيسي غدا، أمام مجلس النواب في مقر العاصمة الإدارية الجديدة.
الجلسة البرلمانية لتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسيوتشهد الجلسة البرلمانية لمجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، إجراءات تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة ولاية جديدة، ومن المقرر أن تشهد المراسم المتعارف عليها للجلسة البرلمانية التاريخية في عهد الجمهورية الجديدة، استقبال المستشار الدكتور حنفي جبالي، للرئيس عبد الفتاح السيسي، وعزف السلام الوطني.
وتحضر الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي الحدث الهام، حيث يجلس رئيس الحكومة والوزراء في مقاعدهم المخصصة بالقاعة الرئيسية لمجلس النواب، كما يحضر كبار رجال الدولة الجلسة البرلمانية التاريخية.
ويدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس النواب، إلى القاعة الرئيسية بالمجلس في مقره الجديد بالعاصمة الإدارية، استعدادا لإجراءات التنصيب لفترة رئاسية جديدة.
من جانبه سيتلو المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، في بداية الجلسة البرلمانية لـ حلف اليمين لرئيس مصر، الخطاب الخاص بالهيئة الوطنية للانتخابات ويتضمن رسالة فوز الرئيس السيسي بولاية رئاسية جديدة للبلاد.
القسم الدستوري لرئيس الجمهوريةفي سياق متصل سيدعو رئيس مجلس النواب، رئيس الجمهورية إلى أداء القسم الدستوري أمام المجلس ونصه «أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه».
21 طلقة مدفعية.. مراسم تحية الرئيسعلى صعيد آخر، وعقب أداء اليمين الدستوري للرئيس السيسي، الذي تنتهي فترة ولايته الرئاسية غدا، تطلق المدفعية 21 طلقة تحية لرئيس الجمهورية.
بيان رئاسي للشعب المصري من داخل مجلس النوابومن ثم يدعو المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس، رئيس الجمهورية إلى إلقاء بيان مهم على الشعب المصري إيذانا ببدء فترة رئاسية جديدة.
حضور مكثف لأعضاء مجلس النواب غداجدير بالذكر أن الأمانة العامة لمجلس النواب، أبلغت جميع أعضاء المجلس بالتواجد باكرا، حيث سيتم غلق الأبواب المؤدية لدخول القاعة الرئيسية استعدادا لدخول الرئيس عبد الفتاح السيسي وأداء القسم الدستوري.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يشهد مراسم التخرج وأداء القسم الوظيفي لدفعة الدبلوماسيين الجدد
قاضٍ: اليمين الدستورية للرئيس السيسي غدًا لحظة فارقة في تاريخ الأمة المصرية والعربية
الليلة.. «حقائق وأسرار» يكشف مصير الحكومة بعد أداء الرئيس اليمين الدستورية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي اليمين الدستوري مجلس النواب المستشار الدکتور حنفی جبالی الرئیس عبد الفتاح السیسی الجلسة البرلمانیة الیمین الدستوری رئیس الجمهوریة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس إسكان النواب يكشف مصير مناقشة قانون الايجار القديم داخل البرلمان
كشف النائب محمد الفيومي ، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب عن مصير مناقشة قانون الايجار القديم داخل مجلس النواب.
وأشار الفيومي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أنه إذا أرسلت الحكومة مشروع قانون الإيجار القديم فإننا سنرحب بذلك ، وإذا لم تتقدم بمشروع قانون للإيجار القديم فإن مجلس النواب عليه مسئولية دستورية يمارسها بأن يعد مشروع قانون للإيجار القديم.
وتابع رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب: مجلس النواب سيعد تشريع يتم دراسة أبعاده بشكل جيد والأثر التشريعي له ، والاعتاد على إحصاءات دقيقة صحيحة وإصدار التشريع بعد ذلك.
وأضاف: البرلمان في بيانه ذكر أنه سيتصدر مسئوليته الدستورية في إصدار التشريع المناسب سواء من الحكومة أو مجلس النواب.
واختتم: كما أن قانون الإيجار القديم على أجندة لجنة الإسكان بمجلس النواب ، وكنا نعمل عليه منذ عام ونصف ، وكانت هناك دارسات بشأن ذلك ، ومن الوارد أن اتقدم بمشروع قانون للإيجار القديم.
كانت المحكمة الدستورية العليا، أصدرت برئاسة المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة، عددًا من الأحكام في الدعاوى الدستورية المنظورة أمامها، جاء من بينها أن ثبات أجرة الأماكن المؤجرة لأغراض السكنى الخاضعة للقانون رقم 136 سنة 1981، يخالف أحكام الدستور، ووجوب تدخل المشرع لإحداث التوازن في العلاقة الإيجارية.
وقضت المحكمة بعدم دستورية الفقرة الأولى من كل من المادتين (1 و2) من القانون رقم 136 لسنة 1981، في شأن بعض الأحكام الخاصة بتأجير الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، فيما تضمنتاه من ثبات الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى إعتبارًا من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون.
وشيدت المحكمة قضائها على سند من أن القوانين الاستثنائية لإيجار الأماكن السكنية تنطوي على خصيصتين: أولاهما الامتداد القانوني لعقود إيجارها، والأخرى التدخل التشريعي في تحديد أجرتها، وكلاهما ليس عصيًا على التنظيم التشريعي، فإذا كان الامتداد القانوني قد حدد نطاقًا بفئات المستفيدين من حكمه، دون سواهم، فإن تحديد الأجرة يتعين دومًا أن يتساند إلى ضوابط موضوعية تتوخى تحقيق التوازن بين طرفي العلاقة الإيجارية، مما يوجب تدخل المشرع لإحداث هذا التوازن، فلا يمكّن المؤجر من فرض قيمة إيجارية استغلالًا لحاجة المستأجر إلى مسكن يأويه، ولا يهدر عائد استثمار الأموال - قيمة الأرض والمباني - بثبات أجرتها بخسًا لذلك العائد فيحيله عدمًا.
وأضافت المحكمة أن النصين المطعون عليهما قد حظرا زيادة الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى اعتبارًا من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون على 7% من قيمة الأرض عند الترخيص، والمباني طبقًا للتكلفة الفعلية وقت البناء، وهو ما مؤداه ثبات القيمة الإيجارية عند لحظة من الزمان ثباتًا لا يزايله مضى عقود على التاريخ الذي تحددت فيه، ولا تؤثر فيه زيادة معدلات التضخم وانخفاض القوة الشرائية لقيمة الأجرة السنوية، واضمحلال عائد استثمار الأعيان المؤجرة بما يدنيه من العدم، وهو ما يشكل عدوانًا على قيمة العدل وإهدارًا لحق الملكية.
وأعملت المحكمة الرخصة المخولة لها بمقتضى المادة (49) من قانونها وحددت اليوم التالي لانتهاء دور الانعقاد التشريعي العادي الحالي لمجلس النواب تاريخًا لإعمال أثر حكمها؛ وذلك لحاجة المشرع إلى مدة زمنية كافية ليختار بين البدائل لوضع ضوابط حاكمة لتحديد أجرة الأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى الخاضعة للقانون رقم 136 لسنة 1981.
وفي رد فعل سريع أصدر مجلس النواب "بياناً" بشأن حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر في القضية رقم (24) لسنة 20 قضائية دستورية بتاريخ 9 نوفمبر 2024.
وجاء نص البيان الصادر كالتالي:
"تابع مجلس النواب وبكل اهتمام حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر اليوم السبت 9 نوفمبر 2024 والمتضمن: "عدم دستورية الفقرة الأولى في كل من المادتين رقمي (1) و(2) من القانون رقم (136) لسنة 1981، في شأن بعض الأحكام الخاصة بتأجير الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، فيما تضمنتاه من ثبات الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى اعتبارًا من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون".
وقد استندت المحكمة في قضائها إلى أن القوانين الاستثنائية لإيجار الأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى تنطوي على قاعدتين: أولهما الامتداد القانوني لعقود إيجارها، والأخرى التدخل التشريعي في تحديد أجرتها، وكلاهما ليس عصيًا على التنظيم التشريعي، فإذا كان الامتداد القانوني قد حدد نطاقًا بفئات المستفيدين من حكمه، دون سواهم، فإن تحديد الأجرة يتعين دومًا أن يتساند إلى ضوابط موضوعية تتوخى تحقيق التوازن بين طرفي العلاقة الإيجارية.
وأكد مجلس النواب اهتمامه الخاص بالقوانين الاستثنائية التي تنظم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، والمعروفة بـ"قوانين الإيجار القديم"، بحسبانها تمس العديد من الأسر المصرية، سيَّما وأنه كانت هناك محاولات سابقة لتناولها إلا أنها تعثرت لظروف عديدة؛ لذا كلف مكتب المجلس، خلال دور الانعقاد العادي الرابع، لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير بإعداد دراسة مستفيضة عن ملف قوانين "الإيجار القديم"، بما في ذلك تقييم أثرها التشريعي، على أن يتم ذلك وفق محددات أقرها مكتب المجلس- من أهمها : دراسة الخلفية التاريخية للتشريعات الخاصة، وكذلك الاطلاع على أحكام المحكمة الدستورية العليا المتعلقة بهذا الشأن كافة، مع دراسة وتحليل كل البيانات الإحصائية التي تسهم في وضع صياغة تضمن التوصل إلى أفضل البدائل الممكنة التي تتوافق مع المعايير الدولية والدستورية بشأن الحق في المسكن الملائم والعدالة الاجتماعية.
من جانبها، أعدت لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير بالمجلس تقريرًا مبدئيًا عن الموضوع المشار إليه؛ بذات الضوابط والمحددات التي أقرها مكتب المجلس في هذا الشأن، ومن المقرر عرضه على المجلس خلال الجلسات العامة القادمة.