عربي21:
2025-04-06@07:03:04 GMT

حسابات المجاهيل على مواقع التواصل.. خطر عابر للحدود

تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT

ما كشفته صحيفة النيويورك تايمز أخيراً عن حملة روسية ممنهجة ذات علاقة بالكرملين، مهمتها نشر معلومات مضللة ضد الأميرة كاثرين البريطانية، جدد الحديث عن خطر الحسابات المجهولة على الأمن القومي للدول، ففي التفاصيل أن الحملة التي ترجع إلى 45 حساباً لهم علاقة بالكرملين يسعون إلى تقويض المؤسسة الملكية في بريطانيا عبر نشر معلومات مضللة هدفها نزع ثقة البريطانيين بنظامهم الملكي، ومعلوم أن بريطانيا في الواقع إنما تقوم على دعامتين أساسيتين للقوة الناعمة وهي المؤسسة الملكية والمؤسسة الإعلامية، وعلى رأسها مؤسسة البي بي سي.



وتبين للتحقيق الصحافي أن الأشخاص الذي يقفون على هذا الحسابات هم أنفسهم الذي شنوا حملة ضد الرئيس الأوكراني فولدومير زيلنسكي، وسبق أن قادوا حملة ضد الرئيس الفرنسي وغيره من المؤسسات الغربية تحديداً، وذلك على أمل نشر الفوضى وزعزعة الثقة في عالم الغرب، فيسهل على الكرملين التقدم عليهم، ما دام يرى فيهم سبباً للحرب وديمومتها في أوكرانيا.

وقد سبق لهذه الحسابات المجهولة أن لعبت دوراً مهماً في انقلاب النيجر، من حيث التمهيد جواً وبراً لصالح الانقلابيين وضد السلطة التي كانت قائمة بالفعل، ونفس الأمر حصل في الانتخابات الغربية، وتحديداً الأمريكية والتي لا تزال محل شك وخلاف وتحليل بين دوائر الخبراء ومراكز الدراسات في دور هذه الحسابات بدعم ترمب في مواجهة خصومه، وهو ما يخشاه الغرب اليوم في انتخاباته المقبلة.

على النخب ألاّ تدع العوام والدهماء تقوده في معركة المصير، وإن كان الأفضل هو أن تكون مع النخب ومشروعها، ولكن إن قررت الدهماء والعوام أن يكون لها موقفاً معيناً تجاه قضية محددة، لا تتناسب ورؤية المشروع الكبير، فالواجب عدم الانسياق وراءها، لأن الانسياق سيكون خطره عظيماً واستراتيجياً.ما يهمنا في العالم العربي هو أن كثيراً من هذه الحسابات المزيفة، والمضللة تقود حملة اليوم ضد بعض الشخصيات والمؤسسات الوطنية وذلك من أجل زعزعة الثقة فيها، وتقويض ثقة الناس فيها، الأمر الذي يعني الخراب والفوضى، مما يسهل على القوى المتربصة في ملء الفراغ.

لكن للأسف وبعد معركة غزة نزع الليكود العربي القناع عن نفسه، وتجرأ بكل وقاحة وبجاحة في النيل من المقاومة الشريفة في غزة، تحت ذرائع وحجج واهية، بينما المحرقة النازية الصهيونية تفتك بأهلنا في غزة الحبيبة، ولذا لم يعد يقبل أمثال هؤلاء أن يلعبوا في الظلام، وإنما آثروا أن  يكشفوا عن وجوههم ليكونوا بذلك الطليعة المتقدمة، والمتقدمة جداً لليكود الصهيوني في النيل من المقاومة، ودعم الاحتلال، في مساعي فاشلة لنزع ثقة الجمهور العربي والإسلامي من دعمه للمقاومة في غزة، وتقويض كل ما بنته المقاومة في نفوس الأمة من صمود وعزة وكبرياء، وأنّى له ذلك بعد هذا التعاطف والدعم العربي والإسلامي والإنساني حتى الذي حظيت به مقاومة غزة.

هذا الأمر ينسحب أيضاً على المجاهيل الذين لا يُعرف لهم عنوان ولا توثيق حساب ولا نحو ذلك، فيتطاولون على الشرفاء، إن كان في مصر أو في سوريا أو في العراق، وللأسف يجدون فينا سمّاعون لهم، ومطبلون ومزمرون، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الوقاية من شرّ هذه الحسابات الهادفة إلى تقويض الشخصيات الوطنية والجهات الثورية مهم، وأول الأسلحة المضاءة لهذا هو في تكاتف وتضامن القوى الوطنية والحية، بحيث تدعم بعضها بعضاً، وتكشف وبشكل جماعي أساليب هذه المجاهيل، فالسكوت والصمت عن هذه الحسابات المجهولة دون فضحها وكشفها وتعريتها، ستدفع الأمة ثمنه باهظاً، وبالتالي سيظن العوام أن رأيها هو الصواب، وهو المعتمد، فعلى النخب ألاّ تدع العوام والدهماء تقوده في معركة المصير، وإن كان الأفضل هو أن تكون مع النخب ومشروعها، ولكن إن قررت الدهماء والعوام أن يكون لها موقفاً معيناً تجاه قضية محددة، لا تتناسب ورؤية المشروع الكبير، فالواجب عدم الانسياق وراءها، لأن الانسياق سيكون خطره عظيماً واستراتيجياً.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه غزة غزة اعلام رأي حرب مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة اقتصاد سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هذه الحسابات

إقرأ أيضاً:

الحبس عامين يواجه تيك توكر شهير روجّ لأعمال منافية للآداب عبر مواقع التواصل

تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على تيك توكر شهير يقيم بمنقطة الوايلي، لنشره فيديوهات تتنافى مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع ، وممارسته لأفعال منافية للآداب، إضافة إلى بث محتوى يحرض على الفسق والفجور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

النيابة العامة بالوايلي، قررت إحالة "تيك توكر" شهير إلى المحاكمة الجنائية، بتهمة التحريض على الفسق والفجور، ونشر فيديوهات تتنافى مع قيم المجتمع.


عقوبة نشر محتوى خادش للحياء


نصت المادة 1 من قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961، "كل من حرض شخصًا ذكرًا كان أو أنثى على ارتكاب الفجور أو الدعارة أو ساعده على ذلك أو سهله له، وكذلك كل من استخدمه أو استدرجه أو أغواه بقصد ارتكاب الفجور أو الدعارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة من مائة جنية إلى ثلاثمائة جنيه".

ونصت المادة 14 من ذات القانون على أنه كل من أعلن بأي طريقة من طرق الإعلان دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار إلى ذلك يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مائه جنيه.

و وفقًا لنص المادة 178 من قانون العقوبات، فإنه "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه كل من نشر مقاطع تصويرية على مواقع التواصل الاجتماعى إذا كانت خادشة للحياء".


وتنص المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات على أن "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري أو انتهك حرمة الحياة الخاصة، أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكتروني لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات معلومات أو أخبارا أو صورا وما في حكمها، تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة".

مقالات مشابهة

  • شاهد بالصورة والفيديو.. حسناوات سودانيات يخطفن الأضواء في حفل “الدولي” بالقاهرة
  • مواقع التواصل تحتفي بالمغربية ابتهال أبو السعد مبرمجة مايكروسوفت
  • إحالة 3 متهمين بتصوير وبث فيديوهات مخلة على «الميديا» للمحاكمة
  • امرأة تحذر الرجال من 4 أنواع من النساء.. فيديو
  • ممثلة شهيرة تُطرد من “المنظمة”.. وردّة فعل تولغا ساريتاش تثير الجدل
  • مصر.. فيديو بيع مخدرات بالشارع يشعل ضجة والداخلية ترد
  • طفل يؤدي فن الرفيحي بإتقان كبير..فيديو
  • الحبس عامين يواجه تيك توكر شهير روجّ لأعمال منافية للآداب عبر مواقع التواصل
  • أمريكا تفحص منشورات المتقدمين لتأشيراتها!
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة