بعد سقوط نظام البشير عابت قطاعات واسعة من الحركة الجماهيرية علي قحت تحالفها مع اللجنة الأمنية لنظام البشير. حينها استماتت قحت في الدفاع عن المكون العسكري ونفت كوزنته وقالت إن الضباط انحازوا للديمقراطية وللوطن.
وتفاني أهل قحت في إنتاج أدلة تنفي عن الضباط شبهة الكوزنة. وذكر الجماعة في تسريبات ومجالس خاصة أن الفريق ياسر العطا يحتسي الخمر معهم وبالذات حين كانوا في محادثات سلام جوبا.
المهم، بعد أن ركلهم الضباط خارج السلطة إنقلبت كاسات الفريق من محمدة إعجابية إلي مذمة تحت شعار ياسر كاسات بري منو. وقال ود أبوك أن البرهان لا يصلي (وقال اخرون أنه بتاع سجارة) وابتدع مدنيو آخر الزمان ليالي التضرع لله والدعاء ضد الكيزان ولم يستغيثوا بيهوا ويسوع والكجور وكريشنا وبوذا وماركس وباكونين حتي يكونوا علي مسافة واحدة من جميع الأديان.
المهم، نحن في إنتظار اناتيك الجمعة اليتيمة.
معتصم اقرع
معتصم اقرع
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أم “زومبي” تذبح طفلها بعد رحلة مُثيرة إلى ديزني لاند
يُظهر مقطع فيديو مُقلق، لحظة اعتقال أم غارقة في الدماء مُتهمة بذبح ابنها الصغير حتى الموت بعد رحلة إلى ديزني لاند.
ووفق ما نشرته صحيفة “ميرور”، اتصلت ساريثا راماراغو، البالغة من العمر 48 عاماً، بالشرطة للاعتراف بقتل ابنها ياتين، 11 عاماً.
تفاصيل الحادثةوقعت الحادثة المروعة في 19 مارس (آذار)، في نفس اليوم الذي كان من المفترض أن تُعيد فيه السيدة ساريثا، ابنها إلى حضانة والده.
وبدلاً من إعادته، أقبلت على ذبحه، ثم الاتصال برقم الطوارئ للإبلاغ عن قتلها ابنها وتناولها حبوباً لقتل نفسها.
عند وصول رجال الأمن، وجدوا مشهداً مروعاً للطفل المسكين مذبوح على السرير، وبجواره هدايا تذكارية من ديزني لاند في الغرفة.
ويُظهر مقطع الفيديو المروع لكاميرا الشرطة، جسد راماراغو وهي تمشي ببطء كالمُصابة بالزومبي، خارجةً من إحدى غرف فندق بكاليفورنيا، وتسير ببطء نحو الضباط المنتظرين، مُمسكة هاتفها.
ترتدي راماراغو، قميصاً أزرق منقّطاً وبنطالاً أبيض، “حافية القدمين”، تستدير وتسمح للشرطة بتقييدها بالأصفاد.
وخلال الاعتقال صرخ أحد الضباط: “يداها ملطختان بالدماء!”، قبل أن يسأل الأم: “من بالداخل أيضاً”، ليجدون ابنها مُشوّهًا داخل الغرفة مُصاباً بجرح في الحلق وطعنات متعددة في جسده.
بدورها، صرحت كيمبرلي إيدز، مسؤولة الإعلام في مكتب المدعي العام لمقاطعة أورانغ، لمجلة ” القانون والجريمة ” أن الطفل كان برفقة والدته، إذ كانت الزيارة بأمر من المحكمة. وأضافت: “كان يعيش أفضل أيام حياته، حلم كل طفل بالذهاب إلى ديزني لاند وقضاء الوقت مع والدته”.
بعد القبض عليها، نُقلت راماراغو إلى المستشفى كإجراء احترازي بعد إبلاغ السلطات بتعاطيها مادةً مجهولة، وهي محتجزة بلا كفالة بعد اتهامها بالقتل وجنحة استخدام سلاح شخصي للسكين.