"الأم في عيون الشعراء" ضمن سلسلة محاضرات توعية بثقافة الأقصر
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
تنظم ثقافة الأقصر عددا من الفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية ذات البعد الإنساني والفني، وفق خطة لنشر الوعى عبر الفن والحوار فى المناطق المختلفة، حيث عقد قصر الطفل محاضرة بعنوان "أنواع صعوبات التعلم" حاضرتها شيماء شوقي موضحة عسر القراءة والكتابة وعسر الحساب، واضطراب المعالجة السمعية، واضطراب المعالجة البصرية، وبجانب ذلك عقد القصر محاضرة بعنوان "وثيقة التسامح العالمية" ألقاها حسب الله أحمد موضحا تقدم الأمم بهذه الوثيقة، وجهود الدولة في وجودها في العالم، واستفاد الفرد من هذه الوثيقة، كما أعد القصر عرض مسرح عرائس أداء نيرمين البير و سهري سباق.
عقدت مكتبة النمسا الثقافية محاضرة بعنوان "الأم عماد الأسرة" ألقاها محمد أمام موضحا واجب الأسرة في مساندة الأم، والوفاء الكامل للأم ورد الجميل لها، والأم تتحمل الصعاب مع الأسرة، وتكريم الله عز وجل للأم في أكثر من مرة في القرآن الكريم، والسنة النبوية وضحت فضل الأم وقدرها في الإسلام، وفى سياق متصل عقد قصر ثقافة حسن فتحي محاضرة بعنوان "الأم في عيون الشعراء" ألقاها الشاعر سيد صدقي متحدثا عن الأم وفضلها في الشعر، والأم وضرورة اكرامها عند الشعراء، وغياب وفقدان الأم والحزن عليها عند الشعراء.
قدم قصر ثقافة الطارف محاضرة بعنوان "تعزيز قيم الإنفاق في رمضان" ألقاها محمد إبراهيم موضحا الإنفاق أمر مطلوب في كل وقت وخاصة في رمضان، والرسول الكريم يحث على الإنفاق، والمال يزيد ولا ينقص بسبب الإنفاق في سبيل الله، ونفذ القصر ورشة فنون أشغال يدوية نحت على حجر الالباستر نفذها حسان على، كما نفذ قصر ثقافة حوض الرمال ورشة فنون تشكيلية رسم حر للأطفال بإستخدام ألوان الفوماستر نفذتها سمر محمد بصحبة رواد القصر.
نظم بيت ثقافة الأقالتة محاضرة بعنوان "الحوار الثقافي ضرورة للأمن والسلم الاجتماعي" ألقاها د. عبده الضوي موضحا مفهوم الحوار الثقافي، وأهمية الحوار الثقافي في حياتنا، والحوار الثقافي ضرورة للسلم والأمن المجتمعي، كما اقيم أمسية شعرية للشاعر سيد صدقي بعنوان "هيي له الروح"، ونفذت ورشة فنية عمل زينة رمضان ورسم فانوس رمضان نفذتها فاطمة عبد الكريم، وكذلك نفذ قصر ثقافة حاجر العديسات ورشة مشغولات يدوية كروشية نفذتها أسماء أحمد.
تأتي الفعاليات ضمن الأنشطة التى تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، والمعد برعاية وزارة الثقافة، بإشراف أقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة عماد فتحى من خلال فرع ثقافة الأقصر برئاسة حسين النوبي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر الأنشطة الفنية والثقافية الفعاليات والأنشطة القراءة والكتابة قصر ثقافة الطارف قصر ثقافة حاجر العديسات محاضرة بعنوان قصر ثقافة
إقرأ أيضاً:
مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس
شاركت وزارة الثقافة المصرية في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس، التي عُقدت افتراضيًا يومي 24 و25 مارس 2025، بحضور ممثلي الدول الأعضاء. تناولت الاجتماعات عددًا من القضايا المحورية، من بينها الاقتصاد الثقافي والإبداعي، حقوق الملكية الفكرية، الذكاء الاصطناعي، الثقافة والتغير المناخي، وأجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة.
دور مصر في تعزيز التكامل الثقافيفي كلمتها، هنّأت الدكتورة رانيا عبد اللطيف، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية، جمهورية البرازيل الاتحادية على توليها رئاسة المجموعة لهذا العام، مشيدةً بدورها في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء. وأكدت على أهمية العمل المشترك لتحقيق التنمية الثقافية المستدامة.
وأوضحت أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت من أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي، مشيرةً إلى أن إعلان سانت بطرسبرغ 2024 أكد على ضرورة دعم هذه الصناعات ضمن أجندة التنمية لما بعد 2030. كما استعرضت جهود وزارة الثقافة المصرية في تنمية هذه القطاعات عبر برامج التدريب، والدعم الفني والأكاديمي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي. وتركز الوزارة على تطوير مجالات الموسيقى، السينما، المسرح، الفنون البصرية، الأدب، والصناعات الحرفية التقليدية، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي لهذه الفنون.
الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية في القطاع الثقافيسلّطت الدكتورة رانيا عبد اللطيف الضوء على دور التكنولوجيا في تطوير الخدمات الثقافية، مؤكدةً أهمية الذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المنتجات الإبداعية وتعزيز انتشارها. وأشارت إلى جهود الوزارة في بناء القدرات والتدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الثقافي، البحث، والتوثيق الرقمي للتراث. كما أطلقت الوزارة متاحف افتراضية تتيح تجارب ثقافية رقمية تفاعلية، بالإضافة إلى نشر الكتب الأدبية والتاريخية والعلمية عبر الإنترنت لتوسيع دائرة المعرفة.
أما في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، فقد أنشأت الوزارة إدارة متخصصة لدعم المبدعين والمؤلفين والفنانين، مع تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل الويبو لمكافحة القرصنة الرقمية، وإطلاق حملات توعوية لتعريف الجمهور بأهمية احترام حقوق المبدعين.
التغير المناخي وحماية التراث الثقافيناقشت الكلمة تأثير التغير المناخي على التراث الثقافي، مؤكدةً التزام الوزارة بدعم جهود الدولة في تنفيذ استراتيجية مصر 2050 للتغير المناخي، ومتابعة توصيات مؤتمر COP29، والاستعداد للمشاركة في مؤتمر COP30 بالبرازيل في نوفمبر 2025. وأشارت إلى تبني الوزارة نهجًا استباقيًا لحماية المواقع التراثية والمتاحف من آثار التغير المناخي، من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والخبراء لتطوير حلول مستدامة.
كما تعمل الوزارة على دمج الوعي البيئي في الأنشطة الثقافية عبر الفعاليات والمعارض التوعوية، وتنظيم ورش عمل حول مخاطر التغير المناخي، وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال فنية مستوحاة من قضايا البيئة، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في جهود التوعية البيئية.
تعزيز التعاون الثقافي بين دول البريكساختتمت الدكتورة رانيا عبد اللطيف كلمتها بالتأكيد على أن الثقافة قوة دافعة للتنمية والتغيير، مشددةً على أهمية التعاون الثقافي بين دول البريكس لتعزيز الاستدامة، تمكين المجتمعات، وتوطيد التفاهم المشترك. كما أعربت عن تطلعها إلى مزيد من التعاون المثمر بين الدول الأعضاء، مؤكدةً التزام وزارة الثقافة المصرية بالمساهمة الفعالة في المبادرات التي تدعم التنمية الثقافية المستدامة.