نشطاء يابانيون وأجانب ينظمون معرضا لملصقات فنية توضح مأساة أهل غزة
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
1/4/2024مقاطع حول هذه القصةشاهد.. اللحظات الأولى بعد انسحاب قوات الاحتلال من مجمع الشفاء الطبيplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 49 seconds 01:49قوات الاحتلال تدهم منزل منفذ عملية أسدود جنوب إسرائيل
play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 31 seconds 01:31بعد فرز الأصوات.. فوز حزب الشعب الجمهوري المعارض في الانتخابات البلدية
play-arrowمدة الفيديو 03 minutes 16 seconds 03:16أصوات من غزة.
تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات arrowمدة الفیدیو
إقرأ أيضاً:
أهالي قرية المريج بشبين القناطر ينظمون أكبر إفطار جماعي للصائمين بحضور 3 آلاف شخص
شهدت قرية المريج، إحدى قرى مبادرة حياة كريمة التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، إفطارًا جماعيًا للصائمين جمع أكثر من 3000 شخص من أهالي القرية، بتنظيم شبابي كامل وبالجهود الذاتية.
محمود العزالي، المنسق العام للاحتفالية، أوضح أن الفكرة بدأت منذ 2019 على يد شباب القرية، الذين عملوا على تطويرها عامًا بعد عام، حتى أصبحت بمثابة عيد سنوي يجمع أبناء القرية على مائدة واحدة. وأضاف العزالي أنه تولى مسؤولية الإعلام والتوثيق للحفل، مؤكدًا أن الشباب كانوا أصل الفكرة والتنظيم، وسعوا إلى إنجاحها دون السعي وراء المظاهر الشكلية المكلفة، ووجهوا التبرعات بالكامل إلى جودة الوجبات المقدمة للصائمين.
من جانبهم، أكد أحمد قطب، عبد الله عزت، محمد دياب، محمد عبد المعطي، عبد الرحمن عبد الحكيم، محمود النادي، عبد الرحمن هشام، باسم صبحي، محمود عبد الرحمن، وأحمد النادي، أنهم وضعوا ثقتهم في الشيخ هشام شلباية للإعداد والتنسيق، مشيرين إلى أنهم حرصوا على تمويل الإفطار من تبرعات أهالي القرية فقط، دون اللجوء إلى أي جمعيات خيرية أو مساعدات خارجية، بهدف تعزيز التكافل بين أبناء المريج.
أحمد النادي، المصور المحترف والمسؤول عن التوثيق عبر السوشيال ميديا، قال إنه استمتع بتوثيق الحدث منذ انطلاق فكرته وحتى تنفيذه بالصورة والفيديو، لنشره عبر مختلف المنصات الإلكترونية.
إشادة ودعوات لتطوير المبادرة
لقي الإفطار الجماعي إشادة واسعة من الحضور، حيث دعا الاستشاري مصطفى بيومي إلى توسيع المبادرة لتشمل مشاركة النساء، مع ضرورة دعم الشباب وإيجاد حلول لمشكلاتهم. كما أشار محمد أنور دعبس إلى أهمية استمرار هذه الفعاليات التي تعزز التكافل الاجتماعي بين أفراد القرية.
أما المهندس عبيد صقر، فأعرب عن إعجابه الشديد بالمبادرة، داعيًا إلى تطويرها مستقبلًا بحيث يكون لكل أسرة إفطارها الخاص، لتخفيف العبء على الشباب، مع مساهمة الجمعيات الخيرية في دعم الأسر الفقيرة.
وأكد منظمو الإفطار أن الحدث حقق هدفه في جمع أهل قرية المريج على مائدة واحدة، دون تمييز بين غني وفقير، في مشهد يعكس أصالة المجتمع المصري وقيم التكافل في شهر رمضان المبارك.