أنقرة-سانا

أقر رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بخسارة حزبه (حزب العدالة والتنمية) بالانتخابات المحلية في البلاد، والتي من المتوقع أن تصدر لجنة الانتخابات النتائج النهائية اليوم.

وخلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في مقر الحزب وفقا لوكالة فرانس برس قال: “لم نحصل على النتائج التي أردناها”.

وأظهرت نتائج جزئية من مختلف مناطق البلاد البالغ عدد سكانها 85 مليون نسمة تقدماً كبيراً لحزب الشعب الجمهوري على حساب حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان.

وأعلن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو المنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض احتفاظه بمنصبه الذي يشغله منذ العام 2019 مع فرز غالبية صناديق الاقتراع.

وأعرب رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل عن سعادته بالنتائج التي حققها الحزب حسب البيانات الأولية، معتبراً أنه سيقود سياسة جديدة في البلاد تعيد القانون المفقود.

ودعي 61 مليون ناخب إلى المشاركة في هذه الانتخابات لاختيار رؤساء البلديات في محافظات البلاد، فضلاً عن مجالس المحافظات ومسؤولين محليين آخرين.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب

بغداد اليوم- بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، اتفاق قوى الإطار على ضرورة استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري 2025.

وقال شاكر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الاستقرار السياسي في الحكومات المحلية بالوسط والجنوب يعد خياراً استراتيجياً لقوى الإطار، وبالتالي لا توجد مصلحة لأي تكتل أو حزب في إجراء أي تغييرات داخل هذه الحكومات، لأن ذلك سيؤدي إلى ارتدادات وأزمات سياسية".

وأضاف، أن "قوى الإطار متفقة على ضرورة الحفاظ على استقرار الحكومات المحلية وعدم إحداث تغييرات كبيرة قد تفضي إلى حالة من التجاذبات والصراع السياسي"، مشيراً إلى أن "أي خلاف سياسي حول الحكومات المحلية سينعكس سلباً على الشارع، مما قد يؤثر على حجم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".

وأوضح شاكر، أن "الاستقرار السياسي يعد عاملاً مهماً في تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى أهمية أن تعمل الحكومات المحلية ومجالسها على تنفيذ خطط الإعمار وتحسين الخدمات، ما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية السياسية".

وبيّن، أنه "حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة بشأن تغيير قانون الانتخابات أو تأجيلها إلى بداية 2026، لكن الأشهر المقبلة قد تشهد حسم العديد من القضايا، خاصة مع وجود مساعٍ لبعض القوى لتعديل بعض بنود قانون الانتخابات، دون التوصل حتى اللحظة إلى اتفاق سياسي شامل بهذا الشأن".

وشهد العراق في 18 كانون الأول 2023، انتخابات مجالس المحافظات غير المرتبطة بإقليم، لكن سرعان ما دبت الخلافات بين القوى المؤتلفة المشكلة للحكومات المحلية وعاد مشهد الاستجوابات و الإقالات والطعن فيها، بينها محافظات الوسط والجنوب التي تسيطر على حكوماتها قوى الإطار التنسيقي ما يكشف عن هشاشة التحالفات بينها عده مراقبون انعكاساً للخلافات بين قوى الإطار.

مقالات مشابهة

  • تعرف على مسلم ساري المرشح المحتمل لقيادة حزب الشعب الجمهوري
  • الشعب الجمهوري: التصعيد الإسرائيلي يهدد بحرب إقليمية ومصر تواجه المخططات وحدها
  • تركيا.. حرب داخلية في حزب الشعب الجمهوري
  • حزب الشعب الجمهوري يدين اقتحام الأقصى ويدعو لتحرك دولي عاجل
  • هل سينجح أوزل في تشديد قبضته على حزب الشعب الجمهوري؟
  • أردوغان يشارك في وداع صديقه “بورهان أبيش”
  • رئيس مجلس القيادة يغادر عدن للتشاور بشأن التطورات المحلية والاقليمية
  • حليف «أردوغان»: المعارضة تسعى لإغراق البلاد في الفوضى والعنف
  • عضو خطة الشعب الجمهوري: المصريون سيظلون على قلب راجل واحد خلف قيادتهم
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب