وحدة SLIM القمرية اليابانية تدخل وضعية السكون
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
أعلنت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) أن وحدة SLIM القمرية دخلت وضعية السكون حتى نهاية الشهر الجاري.
وجاء في بيان صادر عن الوكالة:"تم إدخال وحدة SLIM القمرية في وضعية السكون حتى نهاية الشهر الجاري. الوحدة تفقد وظائف أجهزة الاستشعار والمعدات الموجودة فيها، ولكن إذا تم الحفاظ على الوظائف الرئيسية لها فسيكون من الممكن تشغيلها مرة أخرى في نهاية أبريل".
وكانت مركبة SLIM قد هبطت على سطح القمر في 20 يناير الجاري، حوالي الساعة 00:20 بتوقيت طوكيو (19 يناير 18:20 بتوقيت موسكو)، لكنها هبطت رأسا على عقب تبعا لوكالة (JAXA)، وواجهت مشكلات في عمل ألواح الطاقة الشمسية لذا تم إيقاف تشغيلها، وأعيد تشغيلها مرة أخرى في 29 يناير بعد تغير زاوية سقوط أشعة الشمس على القمر، وبعدها التقطت صورا للمنطقة المحيطة باستخدام كاميرا طيفية خاصة.
إقرأ المزيدوفي الأول من فبراير الماضي أدخلت الوحدة في وضعية السكون ليتم تفعيلها من جديد في 26 فبراير، إذ تمكنت وكالة (JAXA) من إرسال إشارات للوحدة واستقبال إشارات منها، وفي 1 مارس الماضي أدخلت الوحدة في وضعية السكون ليتم تشغيلها من جديد في 28 من الشهر نفسه.
يبلغ طول الوحدة نحو 2.4 م، ووزنها 200 كلغ، وحصلت على تقنيات مشابهة لتلك المستخدمة في أنظمة التعرف على الوجوه لتساعدها في دراسة حفر القمر وتضاريسه، فضلا عن تجهيزها بكاميرات خاصة يمكنها قياس كمية الحديد والعناصر الأخرى الموجودة في الصخور على سطح القمر، وستستخدم البيانات التي ستحصل عليها في إطار البرنامح الياباني الفضائي وبرنامج Artemis القمري الأمريكي.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اكتشافات الفضاء بحوث دراسات علمية قمر مركبات فضائية معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون "مايكروويف قمري" لاستخراج وتنقية المياه من تربة القمر
في خطوة رائدة نحو استكشاف الفضاء، فاز فريق من الباحثين في شركة "نايكر ساينتيفيك" بجائزة تحدي "أكوالونار" الذي أطلقته وكالة الفضاء البريطانية، بعد تطوير جهاز مبتكر يُدعى "SonoChem"، قادر على استخراج وتنقية المياه من تحت تربة القمر المتجمدة.
بفضل هذا الابتكار الفريد، حصل فريق "أكوالونار" على جائزة مالية قدرها 194.000 دولار أمريكي (150,000 جنيه إسترليني)، مما يعكس الأهمية الكبيرة لهذا الإنجاز في دعم استدامة الحياة على سطح القمر.
المياه المتجمدة.. مفتاح القواعد المأهولة على القمرتشير التقديرات إلى أن 5.6% من تربة القمر، المعروفة باسم "الريجوليث"، تحتوي على مياه متجمدة على شكل جليد، لا سيما حول القطب الجنوبي للقمر.
وإذا تم استخراجها وتنقيتها بنجاح، فقد تصبح أساساً لإقامة قاعدة مأهولة صالحة للاستخدام، وفقاً لما صرّحت به ميغان كريستيان، إحدى حكام تحدي "أكوالونار"، لموقع "إنترستينغ إنجينرينغ".
تحديات تنقية مياه القمرتنقية مياه القمر تُعد أكثر تعقيداً من تنقية المياه على الأرض، نظراً لعدة عوامل:
1- اختلاط المياه بالتربة المتجمدة والغبار السام والمواد الكيميائية.
2- التعرض المستمر للإشعاعات الكونية، بسبب غياب الغلاف الجوي، مما قد يؤثر على التركيب الكيميائي للمياه.
3- انخفاض جاذبية القمر وتقلبات درجات الحرارة الشديدة، التي قد تؤثر سلباً على أنظمة التنقية التقليدية.
4- ندرة مصادر الطاقة، مما يستلزم تطوير أنظمة تنقية عالية الكفاءة وقليلة الاستهلاك للطاقة.
وصف لولان نايكر، المدير الفني لشركة "نايكر ساينتيفك"، التحدي المعقد قائلاً: "تخيل أنك تحفر تربة حديقتك الخلفية في منتصف الشتاء لاستخراج مياه متجمدة للشرب، الآن تخيل أنك تفعل ذلك في بيئة تصل حرارتها إلى -200 درجة مئوية، في فراغ شبه مثالي، مع جاذبية منخفضة، وبكميات محدودة جداً من الطاقة الكهربائية.. هذا هو التحدي الحقيقي على القمر!"
كيف يعمل جهاز SonoChem؟يستخدم جهاز "SonoChem" تقنية مستوحاة من أفران الميكروويف المنزلية، حيث تعمل آليته على النحو التالي:
1- يتم إدخال التربة القمرية الجليدية في قمع كبير.
2- يقوم مثقاب داخلي بدفع التربة عبر أنبوب زجاجي يمر عبر ميكروويف جانبي.
3- يقوم الميكروويف بتسخين التربة، ما يؤدي إلى تبخر الماء والملوثات المختلفة، بينما تبقى التربة الصلبة في الخلف.
4- في ظل انعدام الهواء على القمر، يتخطى الماء مرحلة السائل ويتحول إلى جليد مجدداً.
5- يتم تعريض الجليد إلى موجات فوق صوتية، تؤدي إلى تشكيل ملايين الفقاعات الدقيقة في الماء الملوث.
6- داخل هذه الفقاعات، تنشأ درجات حرارة وضغط هائلان، مما يؤدي إلى تحلل الملوثات وتبخرها، لتتبقى مياه نظيفة صالحة للاستخدام.
اختبر فريق "نايكر ساينتيفك" الجهاز باستخدام تربة قمرية اصطناعية مصنوعة من الرمل، وكانت النتائج مشجعة.
ويأمل الباحثون أنه إذا نجح "SonoChem" على سطح القمر، فسيكون بالإمكان استخدامه مستقبلاً، لتنقية المياه من الأنهار الجليدية على المريخ، بل وحتى في بعض البيئات القاسية على الأرض التي لا تنجح فيها طرق الترشيح التقليدية.